16 ديسمبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للكاتدرائية المرقسية بالعباسية بالقاهرة فى مصر ، وهى مقر الكرسى المرقسى لكنيسة الإسكندرية (الكنيسة القبطية) ، يقيم فيها البطريرك والاساقفة والرهبان المساعدين له فى إدارة شئون الكنيسة. تقع في حي العباسية. بنيت في الستينيات من القرن الماضي ، حيث تبرع الرئيس جمال عبدالناصر لبناء الكاتدرائية بعدة آلاف من الجنيهات وحضر حفل افتتاحها ومعه الإمبراطور هيلا سلاسي إمبراطور الحبشة (إثيوبيا)، وكان وقتها بابا الإسكندرية والكرازة المرقسية هو الانبا كيرلس السادس الذى انتخب بعده البابا شنودة الثالث. كاتدرائية القديس مرقس القبطية الأرثوذكسية هي مقر بابا الإسكندرية في القاهرة.
في سنة 1937م أراد وزير الداخلية الاستيلاء على أرض الأنبا رويس لأنها كانت أصلاً مدافن. طلبت الحكومة نقلها إلى أرض الجبل الأحمر الذي تبرعت به، ثم بعد ذلك أرادت أن تستحوذ على الأرض الأصلية لسعتها ولأهمية موقعها. فظلت المفاوضات بين الكنيسة وبين وزيريّ الداخلية والصحة حتى سنة 1943م. خلال هذه السنوات كتب حبيب المصري ثلاث مذكرات دفاعًا عن حق الأقباط في ملكية هذه الأرض ؛ إحداها لرئيس الديوان الملكي وكتب الاثنتين للوزيرين. وشاءت المراحم الإلهية أن ينجح في إثبات ملكية الكنيسة للأرض وانها فى الاصل كانت دير الأنبا رويس الذى تحول لمقابر بعد تهدمه فى أزمنة الإضطهاد ، وانه ليس ارض ملك للدولة خصصتها الحكومة كمدافن للأقباط ويمكنها إستعادتها متى وفرت غيرها للأقباط. فقرر الوزيران ووافقهما رئيس الوزارة على أن الكنيسة تملك أرض الأنبا رويس بشرط بناء منشآت عليها لا تدر أي ربح خلال خمس عشرة سنة وإلا تستولي الحكومة على الأرض
فاز المهندسين د/ عوض كامل وسليم كامل فهمى في مسابقة رسم وتصميم الكاتدرائية، وقام بالتصميم الإنشائى فقد أعده د / ميشيل باخوم أشهر مهندساً للأنشائيات في مصر، وقامت شركة النيل العامة للخرسانة المسلحة “سيبكو” بتنفيذ المبنى العملاقى للكاتدرائية .تم تصميم الكاتدرائية على شكل صليب.
قام قداسة البابا كيرلس السادس بوضع حجر أساسها يوم 24 يوليو 1965م بحضور رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر
في 25 يونيه 1968م أحتفل رسميا بافتتاح الكاتدرائية بحضور الرئيس جمال عبد الناصر والإمبراطور هيلا سلاسي إمبراطور أثيوبيا وممثلي مختلف الكنائس، وقد عبر الجميع عن مشاعر الغبطة والبهجة لهذا الحدث.
حدث أن طلب البابا كيرلس السادس بطريرك الأقباط الأرثوذوكس المصرى من بابا روما إعاده الجسد الى موطنه الأصلى فى مصر وتصادف وصوله حدثين هامين هما :-
|
مرور 19 قرنا على إستشهاده بمصر.
|
|
والحادث الثانى بناء الكاتدرائيه المرقسيه الكبرى بأرض الأنبا رويس بالعباسيه لتكون مقرا للجسد وأيضا مقرا لباباوات الإسكندريه.
|
وكان قداسه البابا كيرلس السادس قد بعث الى قداسه البابا بولس السادس بابا روما (1963م – 1978م ) يطلب فيه إعاده جزء من جسد القديس مرقس رسول المسيح الذى سرقه البحاره الإيطالين سنه 825 م ونقلوه الى فينسيا (مدينه البندقيه الإيطاليه ) إستجاب قداسه البابا بولس السادس إلى طلب البابا القبطى كيرلس السادس , ويجدر بالذكر أن قامت سفارة الفاتبكان فى القاهرة بدور كبير وهام فى تدعيم الطلب المصرى أثناء المفاوضات والمباحثات التى جرت بين الكنيستين بشأن هذا الموضوع .
ولكن حدث أن البندقية رفضت تسليم الرفات لأن مار مرقس هو شفيع مدينتها , ,انها أتخذت الأسد المرقسى ” أسد القديس مرقس المجنح ” علامة وشعاراً لها منذ عصور سحيقة , فضلاً أن وجود الرفات يمثل أهمية سياحية لمدينتهم وكادت المفاوضات أن تتعثر .
وظل قداسة البابا كيرلس السادس يلح على أعادة رفات مرقس رسول المسيح .. فأضطر البابا بولس السادس أن يتدخل ويطلب جزء من رفات القديس يٌهدى إليه شخصياً بصفته بابا كنيسة روما , وأن يحتفظ البنادقة بالجزء الباقى من الرفات كبركة لهم ولمدينتهم , وبناء على هذا الإتفاق الداخلى فى الكنيسة الكاثوليكية ووافق الكاردينال أوريانى بطريرك البندقية المدينة التى تحتفظ بالرفات فى أكبر كنائسها , وقدم الجزء الأكبر من الرفات إلى قداسة البابا بولس الذى ارسل بدوره إلى غبطة البابا كيرلس السادس يبلغه فيه أنه فى أنتظار وصول وفد الكنيسة القبطية لإستلام رفات القديس مار مرقس الرسول الذى يحتفظ به فى حجرته الخاصة
في صباح الأربعاء 26 يونيه 1968 احتفل بإقامة الصلاة على مذبح الكاتدرائية، وفى نهاية القداس حمل البابا كيرلس السادس رفات القديس مارمرقس إلى حيث أودع في مزاره الحالى تحت الهيكل الكبير في شرقية الكاتدرائية
ثم جاء حفل تتويج البابا (شنودة) للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14 نوفمبر 1971 وبذلك أصبح البابا رقم (117) في تاريخ البطاركة.
فى مايو 1977م تم الاحتفال بحضور رفات القديس أثناسيوس الرسولى وافتتاح قاعة القديس أثناسيوس الكبرى تحت الكاتدرائية تذكاراً بمرور 1600 سنة على نياحة القديس.
وتحتوى أرض دير الأنبا رويس بالإضافة للكاتدرائية على المقر اباباوى والمركز الثقافى القبطى والديوان الباباوى والكلية الإكليركية ومعهد الدراسات القبطية ومعهد الرعاية ومطبعة الكرازة ومقر أسقفية الخدمات .
تصلح كصورة لدروس مدارس الاحد عن الكنيسة ومبناها ومعانيه وتاريخ الكنيسة القبطية.
أرسلت فى saints of characters_ C, قديسين حرف الـ ( ك ) | 12 تعليقات »
14 ديسمبر 2009 بواسطة copticsaints
أرسلت فى عن الموسوعة | Leave a Comment »
12 ديسمبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين ثالثة للصليب المقدس ، والصليب هو رمز محبة الله الفائقة للبشر بحيث تواضع وقبل ان يأخذ جسداً بشرياً وأن يحتمل العذاب والألم والإهانة وحتى موت الصليب من خليقة يديه لأجل خلاصهم من عبودية الخطية ، لذلك أكرمه المسيحيين وأتخذوه شعاراً ووضعوه على كنائسهم وفى بيوتهم ، أما عيد الصليب فهو تذكار اليوم الذى نجحت فيه الملكة هيلانة أم الامبراطور قسطنطين الكبير ، فى العثور على الصليب الحقيقى الذى صلب عليه المسيح فى أورشليم بعد أن كان اليهود قد دفنوه تحت أطنان من الأتربة والقمامة لكى لا يعثر عليه المسيحيين.
coloring picture of Coptic cross
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ C, قديسين حرف الـ ( ص ) | Leave a Comment »
12 ديسمبر 2009 بواسطة copticsaints
صورة تلوين للقديس الشهيد مار بقطر (فيكتور) إبن رومانوس ، وكان هذا القديس الشهم الشجاع قائد فى الجيش الرومانى فى زمن الإمبراطور الدموى دقلديانوس الذى إضهد المسيحيين في جميع أنحاء الإمبراطورية. وقد كان ابيه “رومانوس” وزيراً وثنياً بينما كانت امه “مرثا” مسيحية تقية ربته علي المبادئ المسيحية ، ارتقي في رتب المملكة حتى أصبح الثالث في مرتبتها . وكان له وقتئذ عشرون سنة وكان كثير الصوم والصلاة وافتقاد المحبوسين وإعانة الضعفاء والمساكين .
وعندما بدأ الإضطهاد اتفق بقطر مع صديقه إقلاديوس علي الاستشهاد من أجل اسم المسيح فظهر لهما الشيطان في شبه شيخ وقال لهما : يا ولدي أنتما في سن الشباب بعد ، ومن أولاده الأكابر وأخاف عليكما من هذا الملك الكافر . فإن قال لكما اسجدا للأوثان فوافقاه . وفي منزلكما يمكنكما أن تعبدا المسيح خفية . ففطن الاثنان إلى أنه شيطان في زي شيخ وقالا له يا ممتلئا من كل شر اذهب عنا . وللوقت تبدلت صورته الى صورة قبيحة وقال لهما : هوذا أنا أسبقكما إلى الملك وأحرضه علي سفك دمكما .وبالفعل إستشهد صديقه إقلاديوس اما هو فلم يقتلوه غالباً لمكانة ابيه فى البلاط .
كان بقطر حاضراً لتعذيب القديسان الطبيبان قزمان ودميان ، وكانت أم القديسان قزمان ودميان وتدعى ” ثاؤذورا” تشجعهما وتثبتهما في إيمانهما وتقوى عزيمتهما على الجهاد أثناء تعذيبهما ،فأمر الحاكم بالقبض عليها وتعذيبها أمام إبناها ليجبرهما على إنكار إيمانهما مقابل التوقف عن تعذيبها ، لكنها لم ينكرا المسيح ولم تنكره هى ايضاً فقطع الحاكم رأسها هي أولا ونالت إكليل الشهادة ، لكن بقى جسدها وهى ميتة مطروحاً فى ساحة العذاب ، لم يتجرأ أحد من الحاضرين او المارين على أن يدفنه وهو ملقى امام إبناها الطبيبان القديسان (كجزء من تعذيبهم) وهم يبكيان على امهما عاجزين عن فعل شئ فصرخ القديس قزمان “يا أهل المدينة أما يوجد أحد رحيم القلب فيستر جسد هذه الأرملة العجوز ويدفنها”؟
فتحرك قلب قديسنا الشهم الغيور ، القائد الشجاع بقطر ابن الوزير رومانوس (وكان رتبته اسفهسلار أي قائد الحربية) واخذ الجسد وكفنه ودفنه دون أن يضع إعتبار لعواقب فعلته وتاثيره على مستقبله أو وظيفته أو مكانته الاجتماعية .فقبض عليه الحاكم وجرده من رتبته العسكرية ونفاه إلى مصر ليعذب على يد والى انصنا القاسى الذى أشتهر بوحشيته مع المسيحيين.
عند ترحيله إلى مصر ودعته أمه باكية فأوصاها علي المساكين والأرامل والفقراء. ولما وصل الإسكندرية عذبه الوالي أرمانيوس عذابا كثيرا ثم أرسله إلى إريانوس والي أنصنا فعذبه هذا أيضا ثم قطع لسانه وقلع عينيه .
وكان الرب يقويه ويصبره كل مرة ، وكانت صبية عمرها خمس عشرة سنة تنظره من شباك منزلها أثناء العذاب فإنفتح عيناها وأبصرت إكليلا نازلاً علي رأسه فصرخت بانها ترى القديس المعذب والإكليل النورانى النازل على رأسه من السماء ، فقبضوا عليها وأخذوها للوالى فاعترفت بذلك أمام الوالي والجمع الحاضر فأمر الوالي بقطع رأسها ورأس القديس بقطر , فنالا إكليل الحياة في ملكوت السموات إسم المسيح فى 27 برمودة ، وأقيمت كنيسة مكان استشهادهما.
* ملحوظة هذا الشهيد غير القديس مار بقطر شو صاحب الدير فى الجبراوى بأسيوط.
Coloring picture of saint Victor son of Romans
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ V, قديسين حرف الـ ( ب ) | 3 تعليقات »
13 نوفمبر 2009 بواسطة copticsaints
أرسلت فى عن الموسوعة | Leave a Comment »
11 نوفمبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للقديس البابا يوحنا ذهبى الفم (يوحنا فم الذهب) ، بطريرك القسطنطينية الذى يوصف بذهبى الفم لشدة ذكائه وعلمه وقوة عظاته وتعليمه .
ولد بين سنة 345 _ 349 م. ثم حدث أن توفى والده بعد مولده. ولما كانت والدته أنثوزا على إيمان عميق جداً. وكانت فى سن العشرين ففضلت البقاء أرملة مع ابنتها وإبنها فلم تتزوج. ثم ماتت الابنة بعد فترة من الزمن، فنذرت أنثوزا نفسها لتربية ابنها يوحنا .
وعاشت أنثوزا أرملة تخدم ابنها والنساء الأرامل وقضت حياتها بينهنَّ كما كانت تقضى إحتياج الفقراء منهن لأنها كانت ذات ثروة واسعة. كما إهتمت بتربية ولدها على الأخلاق الحسنة منذ حداثته ، فتعلم الفضائل المسيحية منها ، أما تعليمه العلوم العالمية فى ذلك الوقت فقد كانت العادة جارية بين أغنياء أنطاكيا أن يودعوا اولادهم إلى معلمين وثنيين. فشغف يوحنا بأشعار الأقدمين. ولشدة وَلعه بايقاع الأصوات والأشعار ملأ ذاكرته من أشعار اليونانيين وأقاصيصهم. ولما رأى الفيلسوف ليبانيوس الوثنى تضحية أنثوزا Anthusa أم يوحنا ذهبى الفم لتنشأته طبقاً لتعاليم المسيحية فغرست فيه أصول الفضائل أرضعته لبن الإيمان منذ نعومة أظافرة ، إنكب على دراسة الكتاب المقدس مارس الأصوام والصلوات حينئذ فلم يخفى الفيلسوف ليبانيوس إنبهاره بتربيتها لأبنها فصاح متعجباً قائلاً: ” يا لنساء المسيحيين “.
وبعد أن اتم يوحنا تعليمه في مدرسة الفليسوف ليبانيوس، أصبح محامياً بارعاً، رافضاً الرشوة، ومدافعاً عن الحق وطالباً للعدالة .
وأراد يوحنا أن يخرج للصحراء للرهبنة و الصلاة. إلا أن أمه طلبت منه أن يؤجل هذا حتى ترقد بالرب إذ لم يكن لها معيل غيره. فرضخ لطلبها.
فلما توفيت (أنثوسا) أمه,رأي (يوحنا) أن يغادر العالم نهائيا إلي حياة النسك والوحدة,فاعتزل في دير (كاسوس) علي إحدي الروابي المحيطة بأنطاكية,منصرفا إلي الصلاة والدرس والعمل اليدوي لمدة أربع سنوات,فأحبه الرهبان,وأرادوه رئيسا عليهم,فلم يقبل,وهرب منزويا في مغارة منفردا.
ورآه راهب عابد حبيس اسمه أنسوسينوس,في أحدي الليالي,وقد دخل عليه الرسولان بطرس ويوحنا,فتقدم الرسول يوحنا ودفع إلي ذهبي الفم إنجيلا,وقال له:لا تخف:من ربطته يكون مربوطا,ومن حللته يكون محلولا,ففهم الشيخ الحبيس من هذه الرؤيا,أن ذهبي الفم سيصير راعيا أمينا. ومع أن ذهبي الفم كان في بدء حياته الرهبانية متخوفا من نفسه ومن عدم قدرته علي ممارسة النسك,إلا أنه بعد قليل تمرس بحياة النسك,وأحب الحياة الرهبانية حبا كاملا,واعتبرها هي الحياة المسيحية المثلي,وأخذ يتغني بنعيمها وجمال التعزيات الإلهية فيها.
ويبدو أن صحته ضعفت,فنزل إلي أنطاكية للعلاج,فرآه البطريرك (ملاتيوس),فتعلق به ورسمه شماسا كاملا في درجة (دياكون) ووكل إليه مهمة الوعظ,وظل كذلك لمدة خمس سنوات,حتي رسمه البطريرك (فلافيانوس) الذي جاء بعد ملاتيوس,قسيسا.
وكانت أنطاكية مدينة المدنية الإغريقية,ومركزا للثقافة العالية,وكان أهلها يتمتعون بالرخاء والغني,وكان فيها الكثير من الأندية والمسارح والملاهي,فأخذ يوحنا ذهبي الفم يقاوم شرور عصره,ويعظ ويعلم ويرشد,منددا بالخلاعة والفجور,داعيا إلي حياة القداسة,والصدوف عن اللذات,العزوف عن الشهوات,فأقبل علي مواعظه الدسمة الكثيرون من الشعب,وأحبوه وتعلقوا به,وجعل يشرح أسفار الكتاب المقدس مستخرجا منها المعاني الروحية بفصاحته المعهودة وبلاغته المأثورة.ومع ذلك كان الأغنياء يبغضونه لتبكيته لهم علي قساوة قلوبهم.
وتقدم يوحنا ذهبي الفم,ونما في الفضيلة والمعرفة,ملتهبا غيرة وقداسة وروحانية,وزانه الكهنوت,ورفعه علما علي رابية عالية في كل ما ينبغي أن يتحلي به الكاهن القديس من أمانة لسيده المسيح,واشتدت مواعظه حرارة وقوة,وازدادت نقاوة. واحبه الناس وظل قسيسا يعظ ويعلم في أنطاكية لمدة اثنتي عشرة سنة.
نتيجة مرسوم إمبراطوري بفرض ضرائب إضافية اهتاج الشعب في إنطاكية وحطم كثيرا من تماثيل الأسرة الحاكمة الأمر الذي كان يعاقب عليه بالموت. يوحنا برز في هذه المحنة كبطل محام عن الشعب ورافع لمعنوياته إذ وقف إلى جانب المؤمنين حتى تبددت هذه السحابة الثقيلة التي كانت قد جثمت على صدورهم لأسابيع طوال. . لقد تجلت في هذه الظروف الصعبة مقدرته على الوعظ والتهدئة والإرشاد كما وأقنع البطريرك فلابيانوس بطريرك أنطاكية بأن يسافر إلى القسطنطينية لجلب العفو عن الشعب بعد ان كان قد زوده بالكلمات التي سيقولها في حضرة الإمبراطور ليحنن قلبه ويستعطفه. وبقي يوحنا في انطاكية يقوي الشعب ويعزيهم ويزرع في نفوسهم الأمل حتى عاد البطريرك مع الإعفاء ولكن هذه الأزمة أنهكت يوحنا وجعلته يلازم الفراش طويلا.
وذاع اسمه,وعلا نجمه,وبلغ صيته مسامع الإمبراطور وبلاطه في القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية الرومانية الشرقية,بينما كان يوحنا لايزال قسيسا في أنطاكية,وتمناه أهل القسطنطينية أن يكون كاهنهم وراعيهم.
فلما رقد في الرب (نكتاريوس) بطريرك القسطنطينية (381-397) رأي الإمبراطور (أركاديوس) (377-408) وكل الشعب معه اختيار ذهبي الفم خلفا للبطريرك الراحل.ولما كانوا يعلمون بزهد الرجل عن قبول مثل هذا المنصب العالي,ورهبته من تحمل هذه المسئولية الثقيلة,فضلا عن تعلق الشعب الأنطاكي به,لجأوا إلي حيلة ماكرة:ذلك أن الإمبراطور أرسل إلي (إستيريوس) قائد جيوش الشرق رسلا,وطلب أن يأتوه بيوحنا,فذهب إليه قائد الجيوش,ولم يعلمه بالأمر,لكنه استدرجه لزيارة ضريح أحد الشهداء خارج أنطاكية,وهناك وجد الذهبي فمه رسل الإمبراطور الذين حملوه قهرا في المركبة الملكية إلي العاصمة,فلم يجد يوحنا مفرا من النزول علي رغبة الإمبراطور والوزراء والإكليروس والشعب القسطنطيني,في البقاء.
وفي يوم الأحد الموافق 26 السادس والعشرين من شهر فبراير لسنة 398,وضع الأنبا ثيئوفيلوس بابا الإسكندرية الثالث والعشرون يده الرسولية عليه,ومعه سائر أساقفة الكرسي القسطنطيني لسيامته بطريركا ورئيسا لأساقفة القسطنطينية.كان يكره أن يكون في موقع سلطة بات الآن في سدة السلطة الأولى. ذاك الذي كان يكره الترف وجد نفسه محاطا بمظاهر الفخامة وسكن قصرا. ذاك الذي كان نصير الفقراء وراعيهم وجد نفسه محاطا بالأغنياء وعلية القوم. فماذا كان يمكن أن تكون النتيجة؟ صراع مرير وسيرة واستشهاد. فهو ما لبث أن حمل على حياة البذخ والترف وتقوى الأغنياء المصطنعة المرائية. وقد التزم الفقر الإنجيلي وأخذ يزيل معالم الترف من المقر الأسقفي. باع ما كان داخله وحول الأموال لبناء المستشفيات ومضافات الغرباء ومآوٍ للفقراء. ولما كان الذهبي الفم رجل الله، وخادم المسيح بالحقيقة، وكان يفهم مهمته البطريركية جيدا، ولم ينحرف عن هذا الفهم متمثلا بسميه القديس يوحنا المعمدان الذي ظل طوال حياته أمينا لرسالته حريصا علي أن يقنع لنفسه بدور صديق العريس، ولم يطمع في أن يختار العروس لشخصه، لذلك كان على ذهبي الفم أن يختار الاختيار الصعب: أن يكون كسيده المسيح إلي جانب الفقير واليتيم والمظلوم وقد كلفه ذلك ثمنا باهظا. فكان عليه أن يقف ضد الملك والإمبراطورة الطاغية الظالمة المستبدة، وكل أجهزة المملكة وسطوتها وقدرتها الساحقة…وهذه المواجهة لم تتأخر ومما سرع فيها تصرفاته وعظاته التي أدت إلى تباين المواقف بشأنه وكثر الحاسدون له والمنافقون ضده وخاصة بين صفوف الأغنياء وجماعة القصر الملكي وهذا اثر كثيرا على علاقة يوحنا بهم وخاصة علاقته بالإمبراطورة افدوكسيا التي في أول مرة وافقت على نفيه هز المدينة زلزالا جعلها تشعر بأن الله غاضب عليها فأقنعت زوجها الإمبراطور باستعادة يوحنا.
أمضى وقتا طويلا في أعمال الإحسان ونظم و المحبة وخدمة المستشفيات والملاجئ وكان يقول: “لا أحد سيبقى وثنيا إذا كنا مسيحيين حقا”.
له الكثير من الكتب والعظات والمقولات الرائعة ولم يهتم قديسنا بمواضيع مجردة بل حاول تركيز تعليمه على التجربة الفعلية والعملية ليكون حيا فاعلا طالما هو موجه لأناس أحياء. هدفه الأساسي كان أن يعلم المحبة بالإضافة للنزاهة والمسؤولية. كلامه كان بسلطة وسلطته كانت مستندة على إيمانه. كان يؤكد أن التحول الشخصي للإنسان يتم من خلال قوة الروح الفاعلة بمحبة. وهذه هي المحبة التي أبقت الذهبي الفم مع قطيعه.
كان بالمدينة ساحة فسيحة بجوار كنيسة أجيا صوفيا، أقيم فيها تمثال من الفضة للملكة اوذوكسيا، وحدث يوم تركيبه أن قام بعض العامة بالألعاب المجونية والرقص الخليع، ودفعهم تيار اللهو إلى الفجور والأثم. فغار القديس يوحنا على الفضيلة التى امتهنت وانبري فى عظاته يقبح هذه الأعمال بشجاعة نادرة. فانتهز أعداؤه غيرته هذه ووشوا به لدي الملكة التى سبق لها ان نفته مرة من قبل وقالوا لها بأنه قال عنها” قد قامت هيروديا ورقصت وطلبت رأس يوحنا المعمدان على طبق” فكانت هذه الوشاية الدنيئة سببا قويا لدى الملكة للحكم عليه بالنفي، والتشديد على الجند الموكلين بحراسته بعدم توفير الراحة له فى سفره. فكانوا يسرعون به من مكان إلى أخر حتى انتهى بهم السفر إلى بلدة يقال لها (كومانا) وهناك ساءت صحته وتنيح بسلام سنة 407 ميلادية. تم
Coloring picture of saint John Chrysostom
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ J, قديسين حرف الـ ( ي ) | 2 تعليقات »
10 نوفمبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للقديس الشهيد كريستوفر (خريستوفر) حامل المسيح وشفيع المسافرين .قديس من رجال النصف الأول من القرن الثالث، نال شهرة عظيمة في بلاد وسط أوروبا بسبب كثرة معجزاته.
ولد روبروبس Reprobos (اسمه قبل المعمودية) ومعناه “عديم القيمة”، أو “أوفيرو” ومعناه “الحاملOffero “، في بلاد سوريا حوالي سنة 250م.
كان عملاقًا طويل القامة وضخم الجسم، وكان وجهه يحمل ملامح عنيفة ومخيفة، يدرب نفسه أن يكون مقاتلاً. تقول الروايات أنه إذ كان يخدم ملك كنعان فكر أنه يريد أن يصير خادمًا مطيعًا لأعظم ملك في العالم كله، فأخذ يبحث حتى وجد من ظن أنه أعظم ملك، فقبله الملك في خدمته وصار من خاصته. اختير ليكون ضمن رجال الحرس الإمبراطوري وذلك لضخامة جسمه وشهامته. بسرعة فائقة تألق نجمه وصار رئيسًا للحرس الإمبراطوري. انكسر الإمبراطور في حرب، فانطلق أوفيرو يطلب خدمة الملك الغالب معتقدًا أنه أعظم ملك في العالم. خدمته لرئيس هذا العالم في أحد الأيام كان المغني في حضرة الملك يغني أغنية فيها ذكر لاسم “الشيطان”. لاحظ أوفيرو على الملك – الذي كان مسيحيًا – أنه كثيرًا ما يرشم نفسه بعلامة الصليب كل مرة يُذكَر فيها اسم الشيطان. تعجب كريستوفر من ذلك، وسأل الملك عن معنى العلامة التي يكرر رشمها ملكه وسبب رشمه لها، فأجابه بعد تردد: “كل مرة يُذكَر فيها الشيطان أخاف أن يتسلط عليَّ، فأرسم تلك العلامة حتى لا يزعجني”. تعجب كريستوفر وسأله: “هل تشك أن الشيطان يمكنه أن يؤذيك؟ إذن فهو أقوى وأعظم منك”.
شعر أوفيرو أن ملكه ضعيف أمام إبليس فقرر أن يخدم الملك العظيم. وفي الليل انطلق من القصر، وجال من مكان إلى آخر يسأل عن إبليس. وإذ دخل صحراء واسعة فجأة وجد فرقة من الفرسان تتجه نحوه، وكان منظرهم كئيبًا للغاية. في شجاعة وقف أوفيرو أمام قائد الفرقة يعترض طريقه، وكان منظره مرعبًا. عندئذ سأله القائد عن شخصه وسبب مجيئه إلى الغابة، فقال أنه يبحث عن الملك الذي يسود على العالم. أجابه القائد بكبرياء: “أنا هو الملك الذي تبحث عنه!” فرح أوفيرو وأقسم له أنه مستعد أن يخدمه حتى الموت، وأنه سيطيعه في كل شيء، وسيتخذه سيدًا له إلى الأبد.
كان عدو الخير يثيره للهجوم على المدن في الظلام وقتل الكثيرين ليعود في الفجر إلى الصحراء مع جنود الظلمة. وكان أوفيرو معجبًا بهذا الملك العاتي وجنوده الأشرار الأقوياء . في ذات ليلة عاد أوفيرو إلى الصحراء، وفي الطريق وجد الفارس القائد ساقطًا، وكاد كل كيانه أن يتحطم. وكان جواده ساقطًا علي ظهره متهشمًا. تطلع ليري ما وراء هذا كله فوجد صليبًا ضخمًا من الخشب على حافة الطريق، وقد أشرق نور منه. كان القائد مرتجفًا غير قادرٍ علي الحركة نحو الصليب. تعجب أوفيرو مما حدث وسأل الشيطان عن ذلك فرفض الإجابة، فقال له أوفيرو: “إذا لم تخبرني سوف أتركك ولن أكون خادمك أبدًا”. اضطر الشيطان أن يخبره: “كان هناك شخص اسمه المسيح عُلِّق على الصليب، وحين أرى علامته أخاف وأرتعد وأهرب من أمامها أينما وُجِدت”.
إذا بخيبة الأمل تحل على أوفيرو الذي قال له: “بما أنك تخاف من علامته فهو إذن أعظم وأقدر منك. لقد كنت مخدوعًا حين ظننت أني وجدت أعظم سيد على الأرض. لن أخدمك فيما بعد وسأذهب لأبحث عن المسيح لأخدمه”. هرب القائد وكل جنوده وبقي أوفيرو أمام الصليب. رفع عينه ليري تلك القوة العجيبة التي حطمت قوات الظلمة. هنا صرخ أوفيرو طالبًا أن يتبع سيده الجديد المصلوب. أخذ يبحث عن وسيلة ليجد السيد المسيح، وأخيرًا اهتدي إلى شيخ راهب قديس يعيش في كهفٍ مجهولٍ في حياة السكون ، حدثه عن الإيمان المسيحي بعد أن عرف قصته. قال له الشيخ الراهب: “إن الملك الذي تريد أن تخدمه يطلب منك الصوم المستمر”.
فأجاب أوفيرو: “أطلب شئ آخر، لأنني لا أستطيع تنفيذ ما تطلبه فأنا املك هذا الجسد القوى الضخم الذى يحتاج للطعام الكثير ولا يقوى على الصوم”.
فقال المتوحد: “إذن عليك بالتبكير كل يوم من أجل الصلوات الكثيرة”، فأجاب أوفيرو: “وهذا أيضًا لا أستطيعه”.
ثم قال المتوحد مرة أخرى: “هل تعرف النهر الفلاني حيث يبتلع كثير من المسافرين أثناء الفيضان، ولا تستطع القوارب أن تقاوم تياره؟”
أجاب أوفيرو: “أعرفه جيدًا”، فقال المتوحد: “بما أن بنيانك قوي فعليك بالسكنى إلى جوار النهر وعليك أن تحمل كل من يريد أن يعبر النهر، وهذا العمل سوف يسعد الرب يسوع المسيح الذي تريد أن تخدمه، وأرجو أن يأتي اليوم الذي يظهر ذاته لك”.
كان رد القديس: “بالتأكيد هذه خدمة يمكنني تنفيذها وأعِدَك بذلك”.
مضى أوفيرو إلى ذلك المكان بجوار النهر وبنى لنفسه كوخًا من الحجارة وغطاه بأغصان الشجر ليسكن فيه، وأحضر عصا كبيرة يمسكها بيده لتساعده على حفظ توازنه في الماء، وكان يجلس عند الشاطئ يساعد كل العابرين، وفي نفس الوقت كان يبعث فيهم السلام الداخلي بكلماته الروحية العذبة، واستمر يفعل ذلك مدة طويلة بدون توقف. عاد أوفيرو إلى الراهب ليتدرب علي حياة العبادة الصادقة والخدمة لله. أخيرًا طلب منه أن يعود إلى النهر. امتلأت حياته بالفرح، ووجد لذته في التعب من أجل الآخرين غير أنه أحيانًا كان يحزن لعدم إمكانية الصلاة المستمرة. كما كان يتسائل هل حقاً غفر له الله كل جرائمه البشعة التى أرتكبها عندما كان عبداُ للشيطان.
في إحدى الليالي بينما كان الجو عاصفًا والأمطار شديدة سمع صوت طفلٍ يناديه من الخارج: “خريستوفر أخرج إليَّ، واحملني عبر النهر”. استيقظ القديس وفتح باب كوخه ليري ذاك الذي يتجاسر علي طلب العبور في وسط هذا الجو العاصف في الليل وسط الظلام. لكنه لم يرَ أحدًا فظنّ أنه كان يحلم. إذ أغلق الباب وتمدد على الأرض لينام سمع الصوت يناديه مرة أخري بوضوح باسمه طالبًا أن يحمله عبر النهر. وقف للمرة الثانية علي باب كوخه فلم يرَ أحدًا. دخل كوخه وأغلق بابه وظل ينتظر فجاءه الصوت خافتًا في هذه المرة. قفز من مكانه وانطلق يبحث عن مصدر الصوت فوجد طفلاً على الشاطئ يطلب منه أن يحمله ويعبر به. بشجاعة حمله ونزل في الماء البارد، وسط التيار الجارف الخطير، وعرّض حياته للخطر. سار به لكن بدأ ثقل الطفل يزداد عليه جدًا وسط هذا الجو الخطير. بالكاد عبر النهر بجهد جهيد وبلغ الضفة الأخرى ففرح انه خدم هذا الطفل وعبر به. وقال له: “لقد عرضتني إلى خطر عظيم، وكنت ثقيلاً حتى تصورت أنني أحمل العالم كله فوقي ولا أعتقد أنه بإمكاني أن أحمل أكثر مما حملت اليوم”.
قفز الطفل من على كتفيه، وأعلن عن شخصه أنه هو المسيح الرب ثم قال له: “سيكون اسمك من الآن خريستوفر لأنك حملت المسيح. لا تتعجب لأنك كنت تحمل من خلق العالم كله فوق كتفيك. أنا هو يسوع المسيح الملك الذي تخدمه بعملك هذا، وحتى تتأكد مما أقول اغرس عصاك بجانب الكوخ وسترى أنها غدًا تُخرِج لك زهورًا وثمارًا”، ثم اختفى الطفل عنه. نفذ خريستوفر الأمر وفي الصباح وجد عصاه مثل النخلة وتحمل زهورًا وأوراق وبلحًا. عاد خريستوفر يخدم الجميع بوداعةٍ وحبٍ شديدٍ.
ذهب القديس إلى مدينة ليسيا Lycia ولكنه لم يفهم لغتهم، فصلَّى إلى الله أن يفهمهم فأعطاه الله طلبه. وأثناء صلاته ظنه الناس مختلاً فتركوه ومضوا، فلما فهم لغتهم غطى وجهه ومضى إلى مكان استشهاد المسيحيين فعزَّى الموجودين باسم الرب. لما رأى القاضي ذلك ضربه على وجهه، فرد قائلاً: “لولا وصية المسيح التي تعلمني ألا أقابل الإساءة بمثلها لما كنت أنت وجنودك تحسبون شيئًا أمامي”.
غرس عصاه في الأرض وصلَّى إلى الله أن تحمل زهورًا وثمارًا من أجل إيمان الموجودين، فتم له ذلك حتى آمن ثمانية آلاف رجل. أرسل القائد إلى ديسيوس الملك يروي له ما حدث، حينئذ أرسل الملك اثنين من فرسانه ليبحثا عنه، فوجداه يصلي ولم يجسرا على الطلب منه. أرسل إليه الملك عدة مرات وأخيرًا أرسل مائتين جنديًا. سألهم القديس بعد انتهائه من الصلاة: “ماذا تريدون؟” فلما نظروا في وجهه أجابوه: “أرسلنا الملك لنحضرك مقيدًا إليه”. قال لهم: “لن تأخذونني إليه مقيدًا أو غير مقيد”، فأجابوه: “اذهب إذن في طريقك وسوف نقول للملك أننا لم نجدك”. أجابهم خريستوفر: “لا يكون هكذا بل سأذهب معكم”. وفي الطريق إذ فرغ الطعام ولم يبقَ سوى القليل جدًا من الخبز، صلى القديس على الخبز وبارك فصار كثيرًا جدًا، حتى دهش الجند وآمنوا بالسيد المسيح. وحين بلغوا إنطاكية اعتمد الجند على يديّ البطريرك بولا. حين رآه الملك ارتعب من منظره حتى سقط عن كرسيه، ثم سأل القديس عن اسمه ومدينته، فأجاب خريستوفر: “قبل أن أتعمد كان اسمي ريبروبُس وبعد المعمودية خريستوفر. قبل المعمودية كنت من كنعان، وبعدها أنا إنسان مسيحي”. قال الملك: “إن لك اسم غبي إذ تتذكر المسيح المصلوب الذي لم يستطِع أن يساعد نفسه وبالتالي لن يكون ذا منفعة لك. فلماذا إذن تلعن كنعان ولماذا لا تقدم قرابينك للآلهة؟” كان رد القديس حادًا: “إنك بالحقيقة تدعى داجنَس Dagnus لأنك تحمل موت العالم وتابع للشيطان، وآلهتك ما هي إلا صنعة أيدي الناس”. أجاب الملك: “لقد تربيت وسط الحيوانات المتوحشة ولذلك لا يمكنك النطق إلا بلغة متوحشة وكلمات غير معروفة للناس، وإذا قَرَّبت الآن للآلهة فسوف أمنحك عطايا وكرامة جزيلة، أما إذا رفضت فسوف أدمرك وأقضي عليك من فرط الألم والتعذيب”.
رفض القديس الوعود والتهديد فسجنه الملك بينما أمر بقطع رؤوس كل فرسانه الذين آمنوا على يد خريستوفر. أرسل الملك امرأتين إلى السجن ووعدهما بعطايا جزيلة إذا استطاعا إسقاط خريستوفر معهما في الخطية، أما القديس فحين رأى ذلك أخذ يصلي طالبًا المعونة من الله. وقف أمامهما قائلاً: “ماذا تطلبان؟ وما الذي أتى بكما إلى هنا؟” خافت المرأتان من منظره وتأثرتا بصفاء وجهه فقالتا: “أشفق علينا يا قديس الله حتى نؤمن بالإله الذي تبشر به”. حين سمع الملك بذلك أمر بإحضارهما أمامه وهددهما بالتعذيب والقتل إن لم يقرِّبا للآلهة، فأجابتاه: “إذا كانت رغبتك أن نقرِّب للأوثان فأمر بإعداد الهيكل وتنظيفه وأحضر كل رجالك إليه”. وحين تم لهما ما طلباه دخلا الهيكل ولفَّا حزاميهما حول أعناق الآلهة وجذبوها بقوة فسقطت إلى الأرض وتحطمت، ثم قالتا للموجودين بسخرية: “استدعوا الأطباء لعلاج آلهتكم”. أمر الملك فعُلِّقت واحدة ورُبِط ثقل عظيم في قدميها حتى تمزقت أعضاؤها وأسلمت الروح، أما الأخرى فأُلقِيت في وسط النار فلم تؤذِها فقطعوا رأسها واستشهدت.
أُحضِر خريستوفر أمام الملك فأراد أن يذيقه الآلام، فأمر بإلقائه في قدر وأن يُوقد نار تحته. فوقف في القدر يخاطب الحاضرين كمن هو في فردوسٍ مفرحٍ أو داخل كنيسة، يعلن لهم عن محبة الله ورعايته وخلاصه الأبدي.
تأثر الحاضرون ودهشوا كيف يحول الله النار إلى بردٍ ويعطي شهداءه حبًا للآخرين وسلامًا، فآمنوا بالسيد المسيح وعندئذ أمر الملك بتقطيع أجسادهم بالسيوف. أمر بضربه بقضبان حديدية ووضع صليب من حديد ملتهب فوق رأسه، ثم أعد له كرسيًا من حديد أجلسه عليه وأشعل تحته، فاحترق الكرسي مثل الشمع بينما لم يتأثر القديس وخرج سالمًا. إذ رأى الملك ذلك أمر بربطه وضربه بالسهام بواسطة أربعين من فرسانه الأشداء، فلم تصبه أيِّ من السهام بل كانت تتعلق في الهواء دون أن تلمسه، وحدث أن ارتد أحد هذه السهام وأصاب عين الملك فأعماه.
فقال له القديس: “غدًا سوف أموت فاصنع طينة صغيرة من دمي واطلي بها عينيك وسوف تشفى”. أمر الملك فقطعوا رأسه بحد السيف وهكذا نال إكليل الاستشهاد. ثم أخذ الملك قليل من دمه ووضعه على عينيه وقال: “باسم إله خريستوفر” فبرئ في الحال. يحتفل ذكرى إستشهاده 2 برمودة. ويعتبر شفيع المسافرين والسائقين وعابرى الانهار.
Coloring picture of saint Christopher
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ C, قديسين حرف الـ ( ك ) | 4 تعليقات »
30 أكتوبر 2009 بواسطة copticsaints
صورة تلوين للقديسة الشهيدة كاترين السكندرية (سانت كاترين) وقد ولدت فى اواخر القرن الثالث فى مدينة الأسكندرية من ابوين وثنين وكانت فى قمة الذكاء ورزانة العقل وكانت جميلة الخلق وحسنة الوجه وهى من سلالة الملوك ولما بلغت من العمر ثمانية عشر عاما برعت فى كل العلوم المتعارف عليها فى ذلك العصر وفى احد الأيام رأت فى رؤيا ان السيدة العذراء الطاهرة حاملة على يديها ابنها الحبيب وهو طفل وقالت لة بارك كاترينا واقبلها خادمة لك .اما يسوع الطفل فأشاح بوجهه عنها لانها لم تكن قبلت سر لممودية فلما استيقظت القديسة اسرعت الى الكنيسة لتنال سر المعمودية ، واجتهدت فى اقتناء الفضائل ولشدة محبتها فى رب المجد نذرت بتوليتها فظهر لها الرب يسوع ومعة السيدة العذراء وجوقة من الملائكة والعذارى وقال لها يا كاترينا ها قد صرت إناء مختار لى وبنذرك البتولية قد صرت عروسا لى.والبسها خاتم فى يدها وفرحت القديسة جداً واجتهدت فى حياتها الروحية اكثر فأكثر.
برعت القديسة فى العلم حتى اصبحت من فلاسفة عصرها وكانت محبة ووديعة وبسيطة ومتضعة جدا وشجاعة جدا .
كان فى عصرها حاكم الرومانى يدعى مكسيميانوس وكان يأمر المسيحين بتقديم البخور للأصنام .اكنها بكل شجاعة اعترفت أمامه بإيمانها وقدمت براهين ودلائل كثيرة على ضلال عبادة الاصنام ، فأتى لها الحاكم بخمسين عالما ن فلاسفة المملكم العظام وجادلوها فبينت لهم بطلان هذة العبادة فأمانوا بالرب يسوع الذى قواها وكثير من الشعب وافتخر المسيحين بالقديسة ومجدوا الله الذى تكلم على لسانها.
فلما رأى الحاكم ما حدث امر بقتل الفلاسفة وتعذيب القديسة. حاول الملك ان يرجع القديسة عن معتقدها وحاول ملاطفتها لأن الشهوة كانت تملك عليهفلم تسمع له القديسة فأمر ان يعلقوها من يدها وجلها وضربوها ومزقوا يديها بمخالب حديدية واودعوها فى السجن . ثم امر بجلدها ومزق جسدها مرة اخرى بمخالب حديدية وارسلها الى السجن وكانت القديسة تشكر الله وتسبحه على نعمته هذه.لأنه جعلها اهلاً لأن تتألم لأجله.
وكان الملك سيسافر ليفتقد مدن مصر وفى اثناء سفره زارت الملكة زوجة الملك وتسمى (فوستينا) واحد قواده الذى كان قد كلفة الملك بحراسة الشهيدة حراسة مشددة ويسمى(برفريوس) وكلمتهم القديسة بكلام اللة الواحد فأمنوا هم الأثنين وتنبأت لهما القديسة انهما سينالا بعد ثلاثة ايام صنوف العذاب وبعد ذلك سينالوا إكليل الشهادة .
عاد الملك وامر بأحضار كاترينا فوجدها صحيحة فحاول ملاطفتها ولكن دون جدوى فأمربأن يأتوا لها بألة تعذيب وهى دولاب مركبة بسيوف بارزة وتحتها شكل صندوق ووضعوا فيها القديسة وعند شروعهم بأدارة هذة الألة تكسرت دون ان تؤذى القديسة ولكن سيوفها طارت وقطعت كثيرين من الوثنين فأمن كثيرون فى ذلك الوقت ثم جائت الملكة تلومه على افعاله مدافعة عن المسيحيين فلما سمع هذا الكلام منها ومن القائد بروفريوس امر بتعذيبهم وقطع رأسيهما كما تنبأت القديسة.
وعرض على القديسة كاترين الزواج منه لتكون الملكة عوضا عن زوجته الملكة الشهيدة التى ،قتلها فرفضت القديسة وانتهرته بقوة فأغتاظ الملك جدا وامر بقطع رأسها فصلت القديسة وطلبت من الرب ان ينقذ الكنيسة من ألإضطهاد وان لايدع احداً يجد جسدها بعد موتها وبعدما فرغت من صلاتها قدمت هامتها للسياف فقطع رأسها الطاهرة وكان ذلك فى السنة التاسعة عشر من عمرها. وقد استجاب الرب لطلبها فبعد استشهادها بزمن قليل مات الظالم ابشع ميتة وجلس الملك قسطنطين البار وقيل ان الملائكة نقلوا جسد القديسة الى جبل سيناء حيث اكتشف فى اواخر القرن الثامن ووضع فى ديرها الحالى بجنوب سيناء التابع للكنيسة اليونانية الارثوذوكسية والذى بنته القديسة الملكة هيلانة. وتحتفل الكنيسة القبطية الأورثذكسية بذكرى إستشهادها فى 29 هاتور من كل عام.
coloring picture of saint Catherine
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ C, قديسين حرف الـ ( ك ) | 4 تعليقات »
29 أكتوبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للقديسة الشهيدة أنسطاسيا المنقذة من السم ، وقد ولدت هذه المجاهدة بمدينة رومية سنة 275 م من أب وثني واسمه بريتاسطانوس وأم مسيحية اسمها فلافيا، وهذه كانت قد عمدت ابنتها خفية عن والدها، ثم ربتها تربية حسنة، وكانت تغذيها كل يوم بالتعاليم المسيحية، حتى ثبتت فيها ثباتا يعسر معه انتزاعها منها، ولما بلغت سن الزواج زوجها والدها رغم أرادتها من شاب وثني مثله، فكانت تصلي إلى السيد المسيح بحرارة وتضرع إن يفرق بينها وبين هذا الشاب البعيد عن الإيمان، وكانت عند خروجه من البيت إلى عمله، تخرج هي ايضا فتزور المحبوسين في سبيل الإيمان وتخدمهم وتعزيهم، وتقدم لهم ما يحتاجون إليه، ولما عرف زوجها ذلك حبسها في المنزل وجعل عليها حراسا، فكانت تداوم علي الطلب إلى الله والتضرع بالبكاء والانسحاق إن ينقذها من يده، فاستجاب الله طلبتها وقبل تضرعها وعجل بموته ، وللحال أسرعت في توزيع مالها علي المساكين والمحبوسين من المعترفين والمجاهدين لأجل الإيمان.
ولما وصل خبرها إلى فلورس الحاكم استحضرها واستفسر منها عن دينها، فأقرت انها مسيحية، فتحدث معها كثيرا، ووعدها بعطايا جزيلة، محاولا إن تعدل عن رأيها، وإذ لم تذعن له عاقبها بعقوبات كثيرة، ولما حار في آمرها أمر بإغراقها في البحر، حيث تركت فى عرض البحر، في مركب مثقوب، هي وما يزيد على المائة من المساجين الوثنيين المحكومين بجرائم شائنة، لكنها نجت بقدرة الله واقتبل المساجين إيمانها بالرب يسوع. ولكهنا صعدت منه سالمة بعناية الرب، ولما علم الأمير بذلك أمر بان توثق بين أربعة أوتاد وتضرب ضربا مؤلما، ثم تطرح في حفرة مملوءة نارا، ففعلوا بها كما أمر فإحترقت وأسلمت روحها الطاهرة فنالت إكليل الشهادة فى 26 كيهك سنة 304 م .
استقرت رفات القدّيسة أنسطاسيا في كنيسة حملت اسمها في القسطنطينية حيث أجرى الرب الإله بواسطتها معجزات ويرجع لقبها “المنقذة من السم” أو “المنقذة من السحر”، والبعض يقول “المنقذة من القيود” إلى بعض المعجزات المنسوبة لشفاعتها. ويبدو أن رفاتها موزّعة اليوم على عدد من الأمكنة في اليونان وأسطنبول بينها دير القدّيسة أنسطاسيا المنقذة من السم في فاسيليدا في تسالونيكي.
coloring picture of saint Anastasia
- هذه القديسة غير القديسة انسطاسيا “النبيلة” التى يحتفل بتذكار نياحتها فى 26 طوبة عام 576م والتى هربت من الإمبراطور جوستنيان بعد أن أراد أخذها زوجة ثانية له على زوجته الإمبراطورة ثيؤدورا.
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ A, قديسين حرف الـ ( أ ) | Leave a Comment »
19 أكتوبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للقديس البابا ديمتريوس الكرام البطريرك الثانى عشر من بطاركة الكنيسة القبطية والذى جلس على الكرسى المرقصى لاكثر من إثنين واربعين سنة . نشأ ديمتريوس بين الحقول يعتني بالكروم التي كانت لأبيه ثم آلت إليه. ولما بلغ سن الزواج أراد أبواه أن يزوجاه، فخضع لإرادتهما في الظاهر إذ لم يشأ أن يعارضهما، ولكنه تعهد مع زوجته، وهي ابنة عمه على أن يحفظ كل منهما بتوليته، فوافقته زوجته على هذا العهد، إذ كانت بدورها قد نذرت البتولية. قيل أن ملاك الرب كان يظللهما أثناء نومهما.
لما اقتربت نياحة القديس يوليانوس البابا الحادي عشر، ظهر له ملاك الرب في رؤيا وأعلمه عن هذا القديس وأنه هو الذي سيصير بطريركًا بعده. وأعطاه علامة بقوله له: “إن الذي سيأتيك بعنقود عنب سيخلفك”. وحدث في الغد أن وجد القديس ديمتريوس عنقودًا من العنب في غير أوانه، فحمله إلى القديس يوليانوس بقصد نيل بركته. فأمسكه الأب البطريرك من يده وقال للحاضرين: “هذا بطريرككم من بعدي”، وقص على من كان عنده من الأساقفة والكهنة الرؤيا التي رآها. فلما انتقل البابا السكندري إلى مساكن النور اتفقت كلمة الإكليروس والشعب على انتخاب ديمتريوس راعيًا لهم عملاً بوصية باباهم الراحل. وهكذا أصبح الكرام الخليفة الثاني عشر للقديس مرقس بالرغم من طلبه إعفاء هؤلاء من هذه المسئولية واحتجاجه بعدم علمه وبزواجه. إعلان بتوليته احتجّ بعض الشعب على رسامته بحجة أنه رجل متزوج. ومع أن الرهبنة لم تكن قد قامت بعد، إلا أن فريق من الشعب رأى وجوب حصر الكرسي المرقسي في المتبتلين. ولم يبرر الأنبا ديمتريوس نفسه أمام هذه المجموعة من الناس إذ اعتقد بأن عهده مع زوجته سرّ يجب الاحتفاظ به، وظل على كتمانه إلى أن ظهر له ملاك الرب في حلم ذات ليلة وأعلمه بوجوب إعلان حقيقة أمره جهارًا حتى تهدأ القلوب المضطربة. ففي اليوم التالي طلب الأنبا ديمتريوس من الشعب عدم الخروج من الكنيسة بعد انتهاء الصلاة، ثم أخذ جمرًا ووضعه في إزار زوجته وفي بلينه وطاف الاثنان الكنيسة ولم تحترق ثيابهما. فتعجب الشعب من هذه المعجزة، ثم عرّفهم بعهده مع زوجته وأن كلا منهما بتول بالرغم أنهما زوجان أمام أعين الناس. فزال من الشعب الشك وهدأت قلوب المتذمرين وتيقنوا طهارة هذا الأب وبتوليته.
كان ديمتريوس ككرامٍ رجلاً بسيطًا لم يتلقَ من العلم إلا بالقدر الذي يمكنه من القراءة والكتابة فقط. فلما أصبح بطريركًا قرّر أن يدأب على تحصيل العلوم الدينية والمدنية ليكون أهلاً للكرسي الذي ذاع صيته بفضل العلماء من أبنائه. قيل أنه في البداية لم يكن قادرًا على تحصيل العلم، وكان المعلم يجلس عند قدميه. صرخ إلى الرب لكي ينير عقله، ولفرط تواضعه صار يجلس عند قدميّ مرتل الكنيسة الذي كان يتلقى العلم منه. ذات ليلة ظهرت له السيدة العذراء وقدمت له دواة ملآنة ماءً فشربها، ومنذ ذلك الحين أنار الله فكره. كان أيضًا يتلقى العلم على يد أساتذة مدرسة الإسكندرية. ولرغبته الأكيدة في أن يستكمل ما فاته من علم في صغره استطاع أن يعوض السنين التي مرت به، فحصل على علمٍ غزيرٍ في وقتٍ قصيرٍ. تمكن بما حصل عليه من علم أن يضع الحساب المعروف بالأبقطي، وهو الخاص بتحديد موعد عيد القيامة، والذي مازال معمولاً به إلى الآن في الكنائس الشرقية. لقد كان المسيحيون قبل ذلك يصومون بعد عيد الغطاس مباشرة الأربعين المقدسة إقتداء بالسيد المسيح الذي صام بعد عماده، ثم يصومون أسبوع الآلام منفصلاً ليكون الفصح المسيحي في الأحد الذي يلي فصح اليهود. وكان أيضًا من المسيحيين من كان يحتفل بالفصح المسيحي يوم 14 نيسان، أي أنهم كانوا يعيّدون مع اليهود، غير ملتفتين إلى أن فصح المسيحيين بقيامة السيد المسيح كان بعد الفصح الموسوي. لذلك اهتم البابا ديمتريوس بوضع قواعد ثابتة للأصوام والأعياد المسيحية، وضم الأربعين المقدسة إلى أسبوع الآلام. وكتب بذلك إلى كل من أغابيانوس أسقف أورشليم ومكسيموس بطريرك إنطاكية وبطريرك روما وغيرهم، فاستحسنوه وعملوا بقواعده إلى اليوم، ماعدا كنيسة روما (الكنيسة الكاثوليكية) فإنها عدلت عن ذلك واتبعت منذ القرن السادس عشر التقويم الغريغوري. لباباوات الكنيسة القبطية إذن الفضل الأول في تعيين يوم الفصح المسيحي، فإنهم كانوا يبعثون برسائلهم الفصحية إلى أنحاء المعمورة ليحتفل المسيحيون بعيد الفصح في يومٍ واحدٍ ليكون السرور عامًا.
لعظم تقواه كان مطلعًا بالروح على أعمال المتقدمين للتناول من الأسرار الإلهية، فكان يمنعهم من التناول حتى يقدموا توبة صادقة. اضطهاد الكنيسة انقضت السنوات الأولى من باباويته في هدوءٍ وسلامٍ، إلا أن عدو الخير أثار الإمبراطور الروماني سبتيميوس ساويرس ضد مسيحي مصر، ومن ثم أعلن هذا الإمبراطور اضطهاده لهم. وفي هذا الاضطهاد استشهد عدد كبير من المؤمنين من بينهم ليونيداس والد أوريجينوس. كذلك اقتحم والي الإسكندرية كنيسة القديس مرقس وسلب كل ما فيها من آنية، ثم قبض على الأنبا ديمتريوس ونفاه إلى أوسيم حيث بقي إلى أن انتهى زمن الاضطهاد.
بعد عودته من منفاه وجد أن إكليمنضس مدير مدرسة الإسكندرية قد تنيح، فأقام أوريجينوس المشهود له بالشجاعة والغيرة والشغف بالعلم مكانه، وكان عمره حينذاك لم يتجاوز الثامنة عشر. ظهرت في عهده بدعة تفشَّت في بلاد العرب، تتلخص في أن النفس تموت بموت الجسد. وكانت الصلة بين هذه البلاد ومصر متينة، إذ كان مسيحيّوها وقتذاك خاضعين للكرسي السكندري. لذلك أرسل لهم البابا ديمتريوس أوريجينوس لإقناعهم بفساد هذه البدعة. وقد نجح المعلم الكبير في نقض البدعة من أساسها ثم عاد إلى الإسكندرية ليعاود نشاطه في مدرستها. نياحته لم يفتر أيام رئاسته عن تعليم وتثبيت المؤمنين في الإيمان الصحيح. ولما كبر وضعف كان يُحمل على محَفّة إلى الكنيسة ليُعلم الشعب. وبلغ من العمر مائة وخمس سنين . ثم تنيح بسلام قبل أن تندلع نار الاضطهاد التي أوقدها الإمبراطور مكسيميانوس بقسوةٍ وعنفٍ، فاستودع روحه في يدي الآب والسلام مخيّم على ربوع مصر.
coloring picture of Saint Pope Dimitrios the venery farmer
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ D, قديسين حرف الـ ( د ) | 4 تعليقات »
16 أكتوبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للقديس الشهيد مارجرجس المزاحم ، وهو ابن أرملة مسيحية اسمها مريم وأب مسلم اسمه جمعة العطوي تزوجها بالعنف دون إرادتها وإرادة والديها، من قرية تعرف باسم الدروتين مركز طلخا دقهلية. كان المزاحم هو الابن الثالث بين ستة أخوة بنين وأخت واحدة. وقد قضى الاثنتي عشرة سنة الأولى من عمره على دين أبيه، على أنه في هذه السن لاحظ أن أمه تذهب إلى الكنيسة في يوم الأحد، فشعر برغبة ملحة في أن يتبعها ويرى ماذا تفعل في الكنيسة. ثم ترجاها عند عودتها أن تعطيه جزء من القربانة التي معها، فلما ذاقها استلذ طعمها. وبعد ذلك استمر في تتبع أمه، واستقر رأيه فيما بينه وبين نفسه أن يصير مسيحيًا. ومن ثم اعتاد أن يتردد على الكنيسة، وفي عيد السيدة العذراء قصد إلى الأنبا زخاريوس أسقف دمياط وإذ خاف الكهنة أن يُعمّدوه طلب منهم ألا يصرفوا مياه المعمودية، وبعد خروج الشعب خلع ثيابه وغطس في مياه المعمودية ثلاث مرات باسم الثالوث القدوس، وشعر أنه قد صار مسيحيًا، وكان عمره لا يزيد عن 18 سنة. وبعد ذلك تزوج من فتاة تدعى سيولا ابنة القمص أبانوب راعي كنيسة بساط النصارى مركز طلخا.
لما أراد الله أن يمتحن إيمان مزاحم، ويُعلن محبته له، سمح أن يوقفه أمام الحاكم حيث سأله: “هل أنت مزاحم العطوي؟ ولماذا تركت دين آبائك لتصير مسيحيًا؟!”
أجاب القديس: “نعم أنا هو مزاحم، وقد تنصرت علانية، فأنا لست لصًا أو قاتلاً، ولكني أعبد سيدي يسوع، ومن أجل ذلك أسلموني إليك. فمهما أردت فاصنع بي، فأنا لا أهتم بتهديداتك”. فلما سمع الوالي هذا الكلام امتلأ غضبًا، وأمر بأن يُطرح على الأرض ويجلدونه حتى سال دمه على الأرض. كما أمر بنهب بيته، وأخذ كل ما فيه. وأُسلم القديس إلى سبعين من غلمانه ليمضوا به إلى شرمساح (بجوار المنصورة) فيطرحونه في السجن دون طعام أو شراب حتى يموت ثم يلقونه في البحر.
لكن الله الذي وعد بأن يجعل مع التجربة المنفذ لم يدعه يجرب فوق ما يحتمل، خلّص هذا القديس من أيديهم. فبينما هم يجرّونه في الطريق ولم يصلوا به بعد إلى جسر مدينة الدروتين إذ بصوت صرخ في آذانهم قائلاً: “أيها الغلمان ارجعوا بهذا الرجل إلى الأمير”، فرجعوا به إلى الوالي الذي سألهم عن سبب رجوعهم فأجابوه قائلين: “أنت يا مولانا أرسلت خلفنا تطلبه”. فتعجب وقال: “لم أُرسل أحدًا قط!” وفي تلك الأثناء جاء ملاك الرب وتشبه بهيئة أحد أشراف المدينة وسأله العفو عن القديس وخلصه من بين أيديهم.
تقدم رجل شرير من أهل نيكيوه اسمه حمدان إلى الوالي ليوقع بالقديس وقال له: “لماذا تركت سبيل هذا المتنصر الذي فضح ديننا، وأتبع غيره، فسلطني عليه وأنا أُعذبه، فإما أن يرجع وإلا قتلته”.
فراق القول للحاكم وأعطاه بعضًا من غلمانه الأقوياء، وأتوا حيث منزل القديس، فوجدوه جالسًا مع زوجته يفكران فيما يفعلانه. فما رآهم القديس قام وهرب منهم لأن الرب أراد أن يخلصه من أيديهم، فلم يمسكوه. غير أنهم أمسكوا زوجته سيولا وأخرجوها وضربوها بالجريد إلى أن سال دمها على الأرض، ونهبوا ما بقي في بيتها، ثم ربطوها في ذنب حصان وداروا بها في كل البلدة، ولم يقدر أحد أن يخلصها من أيدهم.
بعد أيام رجع القديس إلى مدينة دروة القبلية ونزل متخفيًا عند أحد أصدقائه، ثم أرسل في طلب زوجته حيث شجعها وطوّبها لأنها تعذبت بسببه كثيرًا، وعرض عليها إن أرادت أن يخليها عنه ليكون لها خير، فأجابته: “حيّ هو اسم الرب إني لن أفارقك كل حياتي حتى لو سُفك دمي بسببك، علمًا بأني أتألم من أجل اسم المسيح”.
فلما سمع منها هذا الكلام اطمأن قلبه وشكر الله من أجل قوة إيمانها وعدم تزعزها، وقال لها: “تقوّي يا أختي بالرب لكي يجزل لكي أجرة تعبك”، ثم تركها متوجهًا إلى النواحي القبلية إلى يوفقه الرب إلى مكان مناسب ليأخذها معه.
أثار عدو الخير شيخًا من أهل تلك البلدة فكان يمشي وهو يقول: “إن مزاحم وصل الليلة… لقد ذهبت زوجته إليه وشجعته على أن يتمسك بالدين المسيحي، ونصحته بأن يذهب إلى دير مقاره ليترهب هناك”.
فلما سمع أهل البلدة كلام هذا الرجل هاجوا على زوجة القديس، وأخذوها بعنف، وضربوها ضربًا شديدًا، ومضوا بها إلى دميره عند رداد لكي يقتلها، غير أن الرب أعطاها نعمة في عينيه ولم يفعل بها شرًا وساق إليها جماعة من المسيحيين خلصوها من القوم الأشرار.
لما سمع القديس بما جرى لامرأته أتي إليها خفية وأخذها إلى النواحي القبلية وأتى وسكن في ضيعة تسمى صفط القدور (تبع مركز المحلة) حيث أقام فيها مدة من الزمان، كان يشتغل في معصرة زيت. وكان القديس مواظبًا على العبادة ليلاً ونهارًا بغيرة قوية فحسده الشيطان. فأتى صبيًا من أهل نيكيوه وكان يعرف القديس معرفة جيدة وجاء يعمل في معصرة الزيت، فعرَّف عمال المكان بقصته، وهيَّج عليه أهل المدينة، فتجمهر جماعة كبيرة على منزله وبأيديهم سيوف وسلاح. أمسكوا القديس بدون رحمة، ثم ربطوا حبلاً في عنقه وطافوا به في شوارع المدينة وهم يقولون: “هذا الرجل أهان ديننا”، وأتى واحد منهم وضربه على رأسه فأصابها وسقط القديس على وجهه مغشيًا عليه.
ولما بلغ خبره مدينة المحلة عرف أبو البشير صاحب المعصرة هناك بأن أحد عماله قُتل ركب دابته وأخذ معه جماعة من أصحابه وجاء إلى صفط القدور، فرأى القديس قد استفاق مما أصابه، فخلصه من أيديهم، وطلب إليه أن يمكث عنده. ثم قال لجموع الشعب إنني سوف أمهله إلى يوم الجمعة حيث أمضي معه إلى الجامع وإذا لم يُصلي مع الناس أحرقته حيًّا. ولما قال هذا صرفهم.
هيأ الله في ذلك الوقت وجود رجل مسيحي من عمال هذا الرجل اسمه مقاره، لما علم ما جال بأفكارهم وما تحدثوا به بشأن القديس ذهب إليه مسرعًا وأخبره بذلك ونصحه أن يهرب من المكان لكي ينجو بنفسه.
أقام فيها مدة ثلاث سنين أصابه فيها مرض شديد وكانت زوجته تقوى إيمانه وتعزية قائلة: “كم مرة جرَّبك الشيطان وخلصك الرب يسوع بقوته من جميعها”. وأما هو فلم يتضجر بل كان يسبح الله ليلاً ونهارًا.
كان للقديس صديق في محلة خلف من أعمال سمنود اسمه تادرس، ولما أعلمه القديس بأمره فرح به وقام لساعته ومضى إلى كاهن يُدعى أبامون، فلما علم بخبر القديس مسحه بزيت الميرون باسم الثالوث القدوس. ولما كانت ليلة عيد مارجرجس الروماني، فكروا في تسميته (جرجس المزاحم).
ذهب جرجس مع زوجته إلى مدينة بساط حيث منزل أبيها، وكان يخدم الرب من كل القلب ويُكثر الأصوام والصلوات ويضرب في كل ليلة خمسمائة مطانية، فسُر الرب به وأراد أن يدعوه للشهادة.
في ذات ليلة بينما كان يفكر في قلبه قائلاً: “ما حيلتي ها هنا والشيطان متسلط عليَّ بالتجارب، أقوم وأمضي إلى دير القديس أبو مقار، وأترهب هناك إلى يوم نياحتي”. وكان متشبعًا بهذه الأفكار. وبينما هو كذلك غفل قليلاً فرأى رؤيا كأنه مرتفعًا إلى السماء حيث رأى مجد الرب وهناك أجلسوه عن يمين الرب، وسمع صوتًا يقول: “يا جرجس تقوّ في الشهادة، وطوبى لك لأنك استحققت أن تُعد مع الشهداء القديسين، وتنال الإكليل السماوي مع الأبرار، فلا تخف فالتعب يسير والنعيم كثير ودائم”.
هاجم بعض الرجال بيته فلم يجدوه فأخذوا زوجته المباركة وضربوها ضربًا عظيمًا لأنها أخبرتهم بأنها لا تعرف مكانه. وإذ فتشوا عليه وجدوه وطرحوه في السجن. اجتمع كثيرون وصاروا يضربونه بغير رحمة بالآلات المسنّنة، وبالعصي اليابسة وبالجريد الأخضر، وبعضهم كانوا يرجمونه بالحجارة حتى كسروا عظامه. وكان القديس صابرًا على هذا العذاب، ولا يفتر عن ذكر السيد المسيح وهو قائم بينهم مكتوفًا بيديه إلى الخلف.
أرسل الوالي أعوانه فانتشلوه من وسط الجمع وأحضروه أمامه فقال له: “أيها الجاهل لماذا تركت عنك عبادة آبائك واتبعت النصارى المخالفين؟” وكان يجلس بجانب الوالي رجل مغربي شرير فقام وضرب القديس على فمه قائلاً: “وحياة سيدي الملك إذا أطعتني فسأعطيك قطاع الغربية بكمالها، وتكون من جلساء الخليفة ونديمًا له”. أجابه القديس: “أيها المسكين المبتعد عن ملكوت الله لو أعطيتني كل ما لسيدك الملك ما جحدت اسم مخلصي الصالح لئلا أكون مثل يهوذا الإسخريوطي الخائن”.
تقدم الرجل المغربي وبدأ يعذب القديس فأخذ حبلاً من الليف وربط عنق القديس في ساري مركب، وكان وجه القديس ملتصقًا بالساري وهو موثق بالحبال من الرأس إلى القدمين، فطلب متولي الحرب أن يروه وجهه، فأمسك هذا المغربي بالقديس من عنقه وأدار رأسه إلى الخلف بعنفٍ شديدٍ. ثم عادوا به إلى دميرة القبلية، وأمر هناك أن يُحل من الساري ويسجن في حمام الموصلي، لأنه كان قريبًا على الشاطئ.
حمل بعض الرجال القديس ووضعوه في مكان شرق دار الولاية وقيدوا رجليه في قطعة خشب ثقيلة، وعهدوا به إلى رجلٍ شريرٍ من أشر الغلمان، فما انتصف الليل ظهر رئيس الملائكة ميخائيل للقديس وباركه وعزّاه، وحلّ وثاقه ولمسه بجناحيه فأبرأه من كل جراحاته. ثم اختفى عنه، وقد شهد هذه الحادثة راهب مسيحي اسمه مينا من دير أبو مقار، كان مسجونًا آنذاك مع القديس (وهو كاتب هذه السيرة).
في ثالث يومٍ من سجنه إذ كان لم يأكل طعامًا دخلت زوجته سيولا لتفتقده، فوجدته قد عُوفي من جميع آلامه التي لحقت به، ففرحت ومجّدت الله.
حاول والي المنطقة إقصاء الثائرين عنه وعرَّفهم بأنه كتب للسلطان يستفهم منه عما يجب عمله بمثل هذا الرجل، وبالفعل تركوه أسبوعًا في السجن بغير أن يتعرضوا له إطلاقًا.
كان الحانقون عليه يعذبونه إلى أن يداخلهم الشك في أنه مات فيتركونه ملقى في السجن ويذهبون لحال سبيلهم، ويعودون إليه في اليوم التالي فيجدونه مازال على قيد الحياة فيعاودون تعذيبه. واستمروا على هذا الحال من الحادي عشر إلى الثامن عشر من بؤونة سنة 695ش (979م). ثم جاءهم رسول السلطان إلى الوالي يحمل خطابًا فيه الأمر بترك جرجس وشأنه، وقد قال الرسول السلطاني شفويًا أن اثنين من سكان القاهرة قد اعتنقا المسيحية، وأن السلطان تركهم وشأنهم. ولكن حدة الغضب التي كانت قد استولت على القلوب جعلتهم يتجاهلون أمر السلطان، ففي صبيحة يوم الخميس 19 بؤونة ذهبوا إلى السجن وقالوا لجرجس بأن عليه أن يختار بين الموت وبين إنكار المسيح. ولكن تهديدهم ضاع هباءً، إذ أعلن لهم استعداده لتقبُّل العذاب لا الموت فقط، وعندها أخرجوه خارج البلدة وساروا به إلى شاطئ البحر وهناك ضربوه على رأسه إلى أن تحطمت، ثم قطعوا جسده ورموا بالأجزاء في البحر.
وحدث في اليوم عينه أن شماسًا كان ماشيًا عند الشاطئ، فسمع صوتًا يقول له: “يا أيها المؤمن المار على هذا الشاطئ، باسم المسيح انتظر إلى أن تقذف الأمواج إليك بجزء من جسد الشهيد جرجس المزاحم. فخذه وأعطه لزوجته المباركة سيولا”. وانتظر الشماس حسب الأمر وأخذ الجزء الذي قذفت به الأمواج إلى بيته وأعطاه لأمه وأبلغها الرسالة التي سمعها، فأخذت أمه الرفات ولفته بقماش أبيض وأوصلته إلى السيدة البارة سيولا التي وضعته بدورها في بيت أبيها فترة من الزمن ثم في الكنيسة بعد ذلك، وقد جرت منه آيات وعجائب عديدة.
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters _G, قديسين حرف الـ ( ج ) | Leave a Comment »
15 أكتوبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للقديسة صوفيا وبناتها العذارى الشهيدات بيستس ، وهلبيس، وأغابى . كانت صوفيا من عائلة شريفة بإنطاكية، أمنت بالمسيح . ورُزقت بثلاث بنات أسمتهن : بيستس ومعناه إيمان، وهلبيس ومعناه رجاء، وأغابي ومعناه محبة. لما كبرن قليلاً مضت بهن إلى روما لتعلّمهن العبادة وخوف الله. فاحت رائحة المسيح الذكية في حياة الأم صوفيا وبناتها، فكانت النساء يأتين من كل أنحاء المملكة يتمتعن باللقاء الروحي الممتع معهن. تحوّل بيتهن إلى مركز كرازي لنشر الإيمان المسيحي. كما كنّ يعطين اهتمامًا لرد النفوس التي خارت بسبب الضيق.
وصلت اخبارهن إلى الملك أدريانوس الوثني فأمر بإحضارهن إليه. فشرعت أمهن تعظهن وتشجعهن وتصبرهن لكي يثبتن على الإيمان بالسيد المسيح، وتقول لهن: “إيّاكن أن تخور عزيمتكن ويغُرّكن مجد هذا العالم الزائل فيفوتكن المجد الدائم. أصبرن حتى تصرن مع عريسكن المسيح وتدخلن معه النعيم”. وكان عمر الكبيرة اثنتي عشرة سنة، والثانية إحدى عشرة سنة، والصغيرة تسع سنين.
عندما وقفن أمام الإمبراطور سألهن: “هل أنتن اللواتي يعبدن المضلّ، وتضلّلن نساء مدينتنا؟” أجابت الأم [نحن لا نضلّل أحدًا، إنما ننقذ النفوس من ضلال الخطية والموت”. فسألها من أنتِ أيتها المرأة العجوز؟ ومن هنّ أولئك الفتيات؟ فأجاب الام صوفيا أنا مسيحية، أعبد ربي وإلهي يسوع المسيح، وهؤلاء الفتيات بناتي. فقال لها : أيّ جُرمٍ تفعلينه أيتها المجنونة! هل تعلمين مصير الذين يعترفون بهذه الديانة؟ أليس لك قلب حتى تدفعين وتُغرّرين بهؤلاء الفتيات الجميلات؟
فقالت له :إنني أصبح مجرمة إن لم أشهد لربي يسوع المسيح، وأنا أعلم تمامًا أن خلع هذا الجسد هو عقاب من تعترف بالرب يسوع، فلي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذلك أفضل جدًا. أما بناتي فلسن أقل مني في محبتهن لله.
فقال لها : سيكون لهن مراكز عالية. ويعاملن معاملة الأميرات ويلبسن الحُليّ والجواهر الغالية الثمينة.
فقالت له المراكز العالية لأهل العالم، والجواهر ليست من طبع الذين يريدون الأكاليل السمائية والحياة الأبدية.
فقال لها :إن عقلك قد ذهب أيتها العجوز المجنونة. إنني سأقتلك وبناتك معك. وأمر الملك غاضبًا بسجنهم حتى الصباح لكي يبدأ في تعذيبهن. أما القديسة صوفية فقد دعت بناتها للثبات في الإيمان وفي محبة المسيح إلى النفس الأخير، فقالت البنات الثلاثة لأمهن “لن نترك الإيمان بل نحن معكِ إلى النفس الأخير”. وفي الصباح الباكر أحضروا الأم صوفية وبناتها للمثول أمام الملك الذي أخذ يوعد الأم والبنات بعطايا كثيرة فلم يتراجعن، ثم أجابته الابنة بستس قائلة: أيها الملك لسنا في احتياج إلى عطاياك، ولن نترك إلهنا المسيح. ما اسمك؟ وكم عمرك؟ أنا بستس (الإيمان) وعمري 12 عامًا. بل اشك أن هذه العجوز هي السبب في عدم سجودك لإلهتنا. اسجدي لكي تنعمي بما سأعطيه لك.
فقالت له :أنا لا أسجد إلا لربي يسوع المسيح. أما هذه الحجارة فقد قال عنها الله في سفر المزامير لها أعين ولا تبصر، لها آذان ولا تسمع، لها مناخير ولا تشم، لها أيدي ولا تلمس، لها أرجل ولا تمشي. ما هذا الذي تتكلمين به؟ كيف تجدفين على الآلهة؟ اترك ضلال طريقك وهذه الأوثان، وتذوّق حلاوة ومحبة ملك الملوك ورب الأرباب.
فطلب الملك منها أن تسجد للأوثان فيزوّجها لأحد عظماء المملكة وينعم عليها بإنعامات جزيلة، فلم تمتثل لأمره. أمر بضربها بالمطارق وأن تقطع ثدياها وتوقد نار تحت قازان به ماء يغلي وتوضع فيه. كان الرب معها ينقذها ويمنحها القوة والسلام، فدهش الحاضرون ومجدوا الله، ثم أمر بقطع رأسها. أما القديسة فأخذت تصلّي وتسبح الله وسط الأتون، وإذ بملاك الرب نزل من السماء وجعل النيران مثل ندى بارد. وحينما رأى الإمبراطور أن النيران لم تمسّها بسوء أمر بضرب رقبتها بحد السيف فنالت إكليل الشهادة.
بعد ذلك قدّموا له الثانية فتكلم الملك معها قائلاً: أيتها الصبيّة الجميلة ما اسمك؟ وكم عمرك؟ اسمي هلبيس (رجاء) وعمري إحدى عشر سنة. طبعًا رأيتِِ أختك وكيف أنهَت حياتها بهذه الطريقة المؤلمة، وأنا متأكد أنك ستتركين ذاك المسيح الذي سيُنهي حياتكن. أختي بدأت حياة جديدة في السماء وأريد أن أكون مثلها. لابد من قتلك. لي رجاء فيك أيها الملك أن أكون مثل أختي. أرى أنكِ تهذين. إنها الحقيقة، “ليّ الحياة هي المسيح والموت هو ربح”. أي ربح في الموت؟ الحياة الأبدية التي لا تعرفها أنت أيها الملك. فلما سمع الملك هذه الكلمات التي تفوق سن هلبيس غضب جدًا، وأمر الجند المكلّفين بمهام التعذيب أن تُحرق بالنيران. وإذ لم يفد حرقها لأن رئيس جند الرب كان معها، أمر بتقطيعها إربًا إربًا، وفي صيحات عالية أخذ يقول اضربوها بالسياط، اقطعوا رقبتها بالسيف. فأخذ الجند هلبيس وقطعوا رقبتها، ونالت إكليل الشهادة.
أما الصغيرة فقد خافت عليها أمها أن تجزع من العذاب فكانت تقوّيها وتصبِّرها. ثم دعاها الملك قائلاً: لقد رأيتِ بعينيّ رأسك ماذا حدث لأختيكِ، فلا تكوني مثلهن ذي رأي خاطئ أيتها الوحيدة. فقالت له : أُختاي ذهبتا إلى السماء وأريد أن أذهب إليهما.ما اسمك؟ وكم عمرك؟ أجابته اسمي أغابي (المحبة) وعمري 7 سنوات. ارجعي إلى عقلك وتطلّعي إلى جمالك. عقلي وقلبي في محبة يسوع المسيح. اخرسي. فلما أمر الملك أن تعصر بالهنبازين وتُطرح في النار، صلّت ورسمت وجهها بعلامة الصليب وانطرحت فيها، فأبصر الحاضرون ثلاثة رجال بثياب بيض محيطين بها والأتون كالندى البارد. فتعجبوا وآمن كثيرون بالسيد المسيح. فأمر الملك بقطع رؤوسهم، ثم أمر أن تُجعل في جنبيّ الفتاة أسياخ محماة في النار، وكان الرب يقوّيها فلم تشعر بألم. أخيرًا أمر بقطع رأسها ففعلوا كذلك.
وهكذا أكملن جهادهن على الأرض، وأصبحن أمثلة طيبة وقدوة حسنة صالحة إلى أجيال عديدة، وهذا يرجع إلى تربية الأم التربية المسيحية الحقّة التي ليس فيها شائبة. حملت أمهن أجسادهن إلى خارج المدينة وجلست تبكي عليهن وتسألهن أن يطلبن من السيد المسيح أن يأخذ نفسها هي أيضًا، فقبل الرب سؤلها وصعدت روحها إلى السماء، فأتى بعض المؤمنين وأخذوا الأجساد وكفّنوها ودفنوها بإكرام جزيل. أما الملك أدريانوس فقد أصابه الرب بمرض في عينيه فأعماهما، وتدوَّد جسمه ومات ميتة شنيعة، وانتقم الرب منه لأجل العذارى القديسات.
coloring picture of Saint Sofi and her daughters virgins martyrs Bests, Hellbis and agape
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ S, قديسين حرف الـ ( ص ) | 2 تعليقات »
5 أكتوبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للقديس الشهيد الانبا صرابامون اسقف المنوفية البلد المحبة للمسيح التى ما زالت تقدم شهداء للمسيح حتى يومنا هذا ، وشهيدنا هذا هو مختلف عن الانبا صرابامون ابو طرحة ،صحيح ان كلاهما كانا اسقف للمنوفية الا ان كل منهما في عصر مختلف.
ولد في اورشليم من اسرة تقيه وكان يهودي في بادئ الامر وهو له قرابه بالشهيد استفانوس رئيس الشمامسة وبالتقريب الانبا صرابامون هو حفيده واسمه كان سمعان وقد تعلم كل الناموس والوصايا وكان سمعان من سبط يهوذا ووالده اسمه ابراهيم وهو من سلاله ملوكيه وكان من صغره مشتاق ليكون ميسحيا اشتياق من القلب جميل فالله العارف بالقلوب والكلي ارسل له ملاك وقاله اذهب الي الكنيسه الي الانبا يؤانس وهو يخبرك بكل ما تريد ان تعرفه عن المسيحيه وفعلا ذهب اليه وعرف طريق الكمال المسيحي الا ان الانبا يؤانس رفض ان يعمده في اورشليم لانه من سلاله الملوك وخوفا بان يحدث مشاكل واضطراب بسببه ، وهنا بكي سمعان لاشتياقه للمسيح فظهرت له العذراء وقالت له اذهب الي الاسكندريه الي الانبا ثاؤناس فيعطيك المعموديه وكان سمعان لايعرف الطريق ولا اللغه القبطية ولكن ذهب متكلا علي المسيح وفعلا في الطريق وجد انسان يهودي ذاهبا هو ايضا الي الاسكندريه فذهب معه وارشده الي مكان الانباثاؤناس وعند دخول سمعان للانباثاؤناس اختفي الذي كان معه طول الطريق (هذا كان ملاك الله الذي عرفه الطريق اليه) وهناك في الاسكندريه نال المعموديه وبقي هناك تلميذ في طريق الحياة الابديه فسمع البابا بطرس خاتم الشهداء عنه بانه قديس عظيم اراد حياه النسك والرهبنه فترهبن في دير الزجاج غرب مدينه الاسكندرية وكان عندما يقرأ في الكتاب المقدس ولا يفهم جزء من السفر يأتي كاتب السفر بنفسه ويفسر له المكتوب.
رسمه البابا بطرس باسم صرابامون اسقفاًعلى نيقيوس (المنوفية) وكان راعي امين محب لرعيته .وكان في ايامه في نيقيوس معابد للاوثان كثيره جدا وكان عندما يرفع يديه ويصلي تتحطم قدام المسيح وخادمه كل معبد وكان كل معبد يندثر الي ان تلاشت المعابد الوثنيه من ابارشيته باكملها ويحكي ان اسقف الجيزة كان يشكو للبابا بطرس من الاوثان في اباريشيته في اثناء وجوده فقال الانباصرابامون للاسقف تعال معي الي هذا المعبد والله قادر علي كل شئ وفعلا ذهبا الاساقفه معا الي ذلك المعبد الوثني وهناك صلي القديس فانشقت الارض وابتلعت معبد الاوثان بما فيه وايضا حارب الانباصرابامون مع البابا بطرس بدعه مقدونيوس ويقال علي عنه انه كان يحاجج مرة الهراطقه فسقطوا امامه من شده محاجاته وقوته والانبا صرابامون .
استدعاه دقلديانوس هو وبعض الاساقفه الي الاسكندرية وهناك تمت محاكمتهما ونفي الانباصرابامون الي بلد في الصعيد تدعي ديروط الشريف وهناك فيه دير باسمه وهو الدير الوحيد الذي باسمه وقد نفي الي هناك مده 6 شهور وبعد هذا تعذب عذابات كثيرة مع بعض الاساقفة وفي اثناء عذاباته كان وجهه يضئ كملاك الله ونال اكليل الشهاده في 28 هاتور ويحتفل بتكريس اول كنيسه له في 5/7 وعشيته يوم 4/7
والقديس الانباصرابامون له موهبة إخراج الشياطين وهو قد صنع معجزات كثيرة في هذا الامر ، يوجد له كنيستان بأسمه فى مصر واحدة البتانون مركز شبين الكوم محافظه المنوفية (وهى المرسومة خلفه فى الصورة) والاخر في بلد تدعي مليج وهي ايضا مركز شبين الكوم منوفية ويوجد له دير فى محافظ أسيوط بقرية ديروط الشريف.
coloring picture of saint anba sarabamon the marty
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ S, قديسين حرف الـ ( ص ) | 2 تعليقات »
8 سبتمبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للقديسين الشهيدين قزمان ودميان وهما طبيبان شهيدان أخوان مسيحيان عرب اشتهرا بصنع العجائب وخصوصا معجزات الشفاء والعلاج. حيث كانا يعملان بالطب في حياتهما الأرضية وزادت موهبتهما بعد انتقالهما للسماء.
كان لهم ثلاثة اخوة آخرين من النساك وهم “انتيموس” (انتيم) و”لانديوس “(لوندى)، و”ابرابيوس” (ابرابى) وكانت أمهم قديسة تدعى “ثيودورا” ويقال أحيانا عليهم “الخمسة وأمهم” ويقال أن الثلاثة الآخرين هم أبناء عمومتهم واعتبروا كأخوتهم حسب ما يذكر السنكسار اليوناني، أما المصادر القبطية فتذكر انهم اخوة. و تنسب هذه الأسرة إلى مدينة تسمى “اجيا” وهي ميناء يقع بماقطعة كيليكية في شمال الجزيرة العربية.
كان للام دورها الكبير في الاهتمام بتربيتهم تربية مسيحية حقه. وعلمتهم الفضائل المسيحية الأصلية حتى شبوا على نعمة الله.
تعلم القديسان قزمان ودميان صناعة الطب فأصبحا طبيبين أما اخوتهما الثلاثة فاتجهوا للنسك والعبادة,كانا يشفيان الأمراض لا بقوة الأدوية بل بقوة الله الفائقة ,فكانا يصليان على كل مريض أولا ثم يطببانه وبهذا تمجد الله فيهما فصنعا الاشفية والعجائب. فكانا يفتحن أعين العميان ,و يقيما السقماء ,و يخرجان الشياطين أيضا ويشفوا كل مرض,و كان الرب يعمل معهم حسب وعدة في الإنجيل المقدس “و هذه الآيات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين..و يضعون أيديهم على المرضى فيبراؤن “(مر17:16) وتعاهدا فيما بينهما أن لا يتاقضيا أجرا عن عمل يعملانه.
و مرة جاءت انسانة مريضة تعبت من مرضها جدا وأنفقت معظم أموالها على الأطباء ولكنها لم تشفى فحالما رآها القديسان في ألم المرض وشدته طلبا أجلها فنالت الشفاء وأرادت أن تقدم مالا فرفضا ولكنها أقسمت على القديس دميان باسم المسيح أن يقبل هدية صغيرة فقبل لاجل تمجيد المسيح ووزعها على الفقراء.ولما علم قزمان غضب منة لأنة قبل الهدية وأوصى ألا يدفن جسدة بجوار دميان.و لكن رحمة الرب تداركتهما فظهر له الرب يسوع واخبره أنة لاجل اسمه قبل الهدية وليس حبا في المال فتصالح القديسان وعادت المحبة.و لهذا الأمر تلقبهما الكنيسة بلقب “الماقتى الفضة” أو “الطبيبان بلا فضة” وكذلك “صانعا الاشفية”.
واستمرا على حياتهم المقدسة هذه حتى أثار الإمبراطور الروماني دقلديانوس الاضطهاد على المسيحيين في جميع أنحاء الإمبراطورية لذلك قبض عليهما الحاكم “ليسياس”حاكم منطقة “ديرما”بشمال الجزيرة العربية وسألهما من إقليم انتم ؟ فأجاباه أننا من أشراف منطقة “ارابيا ” ولنا ثلاثة اخوة متعبدون وقبض “ليسياس “على اخوتهم واتهمهم بأنهم أعداء الآلهة لانهما بطبهما السحري يجذبان الناس لديانتهم.
عرض عليهما السجود للأصنام فرفضوا فأمر أن يجروهم على دواليب بارزة حتى ترضضت عظامهم فاقامهم ملاك الله وحطم عنهم السلاسل فأمن الجنود وأمر الحاكم بقطع رؤوس هؤلاء الجنود.
ثم علقهما الحاكم على صليبين ورجمهما بالحجارة وباقي اخوتهم قيدوا ما بين الصليبين ورموهم بالسهام فكانت الحجارة والسهام ترتد إلى الضاربين فامر بطرحهم في أتون نار مشتعل وكانت أمهم تثبتهم في إيمانهم وتقوى عزيمتهم على الجهاد فامر الحاكم بقطع رأسها هي أولا ونالت إكليل الشهادة وبقى جسدها مطروحا لم يجسر أحد أن يدفنه فصرخ القديس قزمان “يا أهل المدينة أما يوجد حد قلبة رحيم فيستر جسد هذه الأرملة العجوز ويدفنها”؟
فتقدم القائد الشجاع بقطر رومانوس ابن الوزير (وكان اسفهسلار أي قائد الحربية) واخذ الجسد وكفنه ودفنه ,فنفاه الحاكم إلى صعيد مصر حيث نال إكليل الشهادة (27 برمودة) وأقيمت كنيسة مكان استشهاده (حاليا في منطقة دير الجبراوى بأبنوب بأسيوط).
في اليوم التالي أمر الحاكم بقطع رؤوسهم فتقدموا مبتسمين هادئي البال مسبحين الله فتقدم الجلاد واخذ رؤوسهم بحد السيف وكان ذلك يوم 22 هاتور سنة 23 للشهداء الموافق أول ديسمبر سنة 306 م.
و نقل جزء من رفاتهم لمصر فيما بعد وهو الموجود في ديرهم الكائن للان.
عيد استشهادهم: 22 هاتور (1 ديسمبر)
عيد تكريس كنيستهم: 22 بؤونة (29 يونيو)
عيد أخر لتكريس كنيستهم : 30 هاتور (9 ديسمبر)
كان لهم قديما عدة كنائس في القطر المصري في أماكن متفرقة اشهرها كنيسة كانت تقع في ميدان باب الحديد بالقاهرة (ميدان رمسيس) وكان لهم كنيستان بالإسكندرية وكنيسة في دير الأنبا ارسانيوس (الشهير بدير البغل) بجبل طرة. وكنيسة في مدينة “قوص” بالصعيد وكنيسة في اطفيح وقد تهدمت هذه الكنائس كلها.
ولهم كنائس كثيرة في أوروبا اشهرها كاتدرائية بمدينة “آسن” بألمانيا. وكنيسة أخرى في مدينة “بريمن” بألمانيا أيضاً ولهم في باريس كنيسة كبيرة أثرية. وفي روما كنيسة قديمة بناها البابا فيلكس (533.526).
وتنسب إليهم أول عملية زرع أعضاء في التاريخ بعد نياحتهم سنة 348م وذلك بنقل ساق إنسان اسمر البشرة إلى شماس كنيستهم بألمانيا وكان ابيض اللون وذلك حسبما يروى المؤرخ جاكوب وافارجين سنة 1270م- ولهما أيقونة جميلة هناك تخلد هذا الحدث الطريف.
أما الآن فلا يوجد غير الدير الأثرى الواقع في جنوب مدينة الجيزة بحوالي 3كم في ناحية المنيل “منيل شيحة” الواقعة غرب النيل أمام المعادى على طريق الحوامدية. والدير يقع غرب شريط السكة الحديد في وسط الزراعة ويرجع للقرن الرابع الميلادي واستمر عامرا رهبانيا حتى القرن 14 الميلادي وكانت تصل ما بينة وبين دير طموة القريب سرداب طويل كان يستخدم في أيام الاضطهاد حسب ما هو متوارث وهو في نفس الوقت أحد أديرة برية منف القديمة التي ترهب بها القديس أنبا هدرا الأسواني.
وقد تكلم عن هذا الدير المؤرخ الإسلامي المعروف الشيخ تقى الدين المقرزى في خططة ولا تزال كنيسة الدير قائمة بها أعمدة رومانية قديمة.
كما يحوى الدير جزء من رفات الشهداء قزمان ودميان وإخوانهم وأمهم تظهر منهم المعجزات الكثيرة خصوصا معجزات الشفاء في الأمراض المستعصية لان موهبة الشفاء لا تزال مستمرة معهم وصدر بمشيئة الله كتاب عن تاريخهم وديرهم ومعجزاتهم.
coloring picture of Saint Cosmas and Saint Demiana
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ C, saints of characters_ D, قديسين حرف الـ ( د ), قديسين حرف الـ ( ق ) | 2 تعليقات »
7 سبتمبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للأرشيدياكون حبيب جرجس عميد الكلية الإكليريكية ، و مؤسس مدارس الاحد التى تعتبر أكبر المشروعات الإصلاحية فى تاريخ الكنيسة القبطية .
فى بداية القرن التاسع عشر احس الأقباط بمدى التراجع الذى اصاب كنيستهم طيلة القرون الماضية نتيجة للإضطهادات المتوالية منذ القرن السادس الميلادى ، وبدأت مجموعات من المصلحين عملها بإنشاء مجلس قبطى من شخصيات متميزة ليشارك البطريرك فى إدارة الكنيسة وسمى هذا المجلس بالمجلس الملى ، لكنه تصادم مع قيادة الكنيسة وغرق فى الصراع على السلطة داخل الكنيسة بدلاً من إصلاحها ،ولم يستطع ان يفعل أى شئ لانه حاول الإصلاح من القمة (القيادة) وليس القاعدة (الشعب) اما حبيب جرجس فقد فعل العكس فقد إهتم بشعب الكنيسة ( بخاصة الشباب والأطفال ) مدركاً ان هؤلاء هم من سيخرج منهم قادة الكنيسة فى المستقبل وهم من سيصلحها . دون أن ينشغل بالمهاترات والهجوم الشخصى ودون ان يدخل فى صراعات. ودون أن ييأس فقد كان يقول دائماً : إن اليأس من الخطايا الكبرى .
ولد حبيب جرجس بالقاهرة عام 1876م من والدين تقيين
وفى عام 1882 تنيح والده وهو يبلغ من العمر 6 سنوات
وأنهى دراسته بمدرسه الأقباط الثانوية في عام 1892م .
استطاع البابا كيرلس الخامس أن يبنى و يفتح الاكليريكيه يوم 29 /11/1893م وقد تقدم حبيب لكون من طلبة الدفعة الاولى لها وتم قبوله والتحق بها. لكن أحوال الكلية كانت سيئة ومتعثرة فلم يكن هناك مدرس لتدريس الدين المسيحى بالكلية الإكليريكية وكثيراً ما كتب الطلبة إلى غبطة البابا كيرلس ، وإلى هيئة اللجنة الملية وقتئذ يطلبون تعيين مدرس للدين . وظلت المدرسة أربع سنوات كاملة من غير مدرس للدين، فما كان من أن تركها أكثر الطلبة.
ولما كثرت الشكاوى قررت اللجنة الملية تعيين مدرس للدين هو القمص فيلوثاؤس الذى كان ناظراً للكلية الإكليريكية . وكان الرجل الوحيد المتضلع في الدين في ذلك العصر.ولكنه كان كبير السن و مريض فدرس للطلبة خمسة عشر يوماً فقط ثم أغمى عليه فى الكلية و حملوه إلى بيته و ظل هناك و لم يرجع للكلية حتى نياحته, فكان حبيب جرجس يذهب أليه و يتعلم منه و يرجع للكلية و يقرأ من المكتبة ثم يذهب للقمص فيوثاؤس و يسأله و يناقشه . وقد تم تعيين حبيب جرجس مدرس للدين لطلبة الكلية وهو مازال فى السنة النهائية ، فلشدة إخلاصه ونبوغه كان تلميذاً وأستاذاً فى نفس الوقت.
ويذكر لنا التاريخ إن في عظته الأولى وقف البابا كيرلس الخامس ( 1874 – 1927 ) يبارك الحاضرين بصليبه طيلة وقت العظة !! وكان عمر حبيب وقتها لا يتعدى الثلاث والعشرين سنة.
عينه البابا كيرلس الخامس مديرا للكلية الاكليريكية , فإهنم بزيادة عدد الطلاب و زيادة عدد المدرسين , وادخل فيها تدريس مواد المنطق والفلسفه و علم النفس , و اللغتين العبرية و اليونانية وزيادة العناية باللغة العربية والانجليزيه, والقبطية و التاريخ. كما اهتم برفع مستوى المعيشة بالقسم الداخلي لمبيت الطلاب ليكون في مستوى لائق و مريح.
وقد جمع الأموال من مصادر كثيرة لبناء مبنى مناسب للكلية ، منها أنه أقنع سيدة تقية متقدمة فى السن اسمها خرستا جرجس فأوقفت 6 أفدنه للاكليريكية و 3 أفدنه للجمعية الخيرية, كما قام بشراء اشترى نحو 365 فدانا بالمنيا للاكليريكيه وقام أيضاً بشراء المنازل المحيطة بها حتى أصبحت المساحة 5399 مترا مربعا.
لما رأى البابا ازدهار الاكليريكيه طلب ممن الاساقفه إن يكون رسامه الكهنة الجدد من خريجى الاكليريكيه فقط في عام 1946
م أنشا حبيب جرجس القسم الليلي الجامعي ( لخريجي الجامعات) و كان قداسه البابا شنودة الثالث أول خريجى هذا القسم.
ورأى حبيب جرجس أن خدمته بالوعظ و تعليم الكبار لم تكن كافية للنهوض بالكنيسة القبطية , ففكر فى الإهتمام بالأطفال الصغار فأسس مدارس الأحد سنه 1900م وكان تأسيسة لمدارس الأحد هو العمود الرئيسى التى قامت عليها نهضة الكنيسة القبطية فى القرن العشرين والواحد وعشرين , ولما أنتشرت مدارس الأحد فى كنائس الأقباط فى ربوع مصر وقراها رأى أنها تحتاج إلى مناهج وكتب ولائحة فوضع لها لائحة, و مناهج و كتبا. كان هدفه هو تربية الأطفال وفقا للتعاليم المسيحية وتعويدهم علي خدمة وطنهم.
وكان كالشعلة المنيرة تنير كل ما حولها من طاقات الشباب فكان يحث و يشجع الشباب على الانضمام للخدمة و خاصة طلبه الكليه حتى يتمرنوا ويتدربوا . و لكن الفكرة الحديثة كانت غريبة فى عيون الأقباط وجديدة على الكنيسة في ذلك الوقت فلم تنتشر بسهوله بل كانت بعض الكنائس تغلق أبوابها إمام الأطفال بحجه أنهم لا يحافظون على نظفه الكنيسة أو أن يكسروا الكراسي الخشبية .
ولكن مع الصلاة و الصبر والمثابرة زاد انتشار مدارس الأحد في القاهرة ثم امتد للاسكندريه و باقي المدن أيضا , ثم إلى القرى حيث خرج الخدام يبشروا فى الكنائس لأطفال الأقباط بالمسيح وامتدت خدمه مدارس الأحد إلى السودان وأثيوبيا .
وفي يونية سنة1949 أصدر النظام الأساسي لمدارس الأحد القبطية الأرثوذكسية وجامعة الشباب القبطي
وكان تخطيطه لمناهج مدارس الاحد أن يكون لها طابع علمي لتطبيق قواعد التربية الحديثة وأصول علم النفس .
وأن لايكون الهدف من تدريس الدين حشو ذهن الطفل بالمعلومات الدينية بل بإتاحة الفرص له بتطبيقها في حياته اليومية كإنسان مسيحى بتعامل مع الحياة بالمبادئ المسيحية التى أساسها المحبة ,
وجه اهتمامه لطفل وشاب القرية مخططا المناهج والمشروعات فافتتح لهم فصولا مسائية لمحو الأمية ليتمكنوا من قراءة الكتاب المقدس والكتب الدينية الأخري مثل تاريخ الكنيسة كما خطط لنماذج من الحفلات الدينية البسيطة بالقرية التي دعي لإحيائها من حين لآخر.
ومرت السنوات وتأخرت الثمار .. ولم ييأس حبيب جرجس بل استمر في عمله عارفا أن الله هو الذي ينمى .. وأخيرا أنبتت الأرض الجدباء ثمارا . ونتعجب جدا حينما نعرف انه قبيل نياحة حبيب جرجس كان عدد المخدومين حوالي 200 ألف وعدد الخدام نحو عشرة آلاف وامتدت الخدمة في مصر كلها وكذلك إثيوبيا والسودان !!
وصارت مدارس الأحد هي العمود الفقري للكنيسة القبطية ونهضتها .. وتكللت تلك النهضة المباركة بجلوس الأنبا شنودة أسقف التعليم وابن مدارس الأحد على كرسي مارمرقس 1971.
أصدر مجلة دينية غسمها الكرمة والف كثير من الكنب المسيحية.
انشأ حبيب جرجس جمعيات للوعظ و التعليم, منها جمعيه أصدقاء الكتاب المقدس, جمعيه الأيمان المركزية, و جمعيه المحبة لتربيه الأطفال, كما كان عضوا في جمعيه النشاه بحاره الساقين,و في الجمعية الخيرية القبطية. و ادخل الجمعيات في الاكليريكيه فأنشأ جمعيه جنود الكنيسة, و جمعيه
الخريجين و جمعية كلمه الخلاص و عملت هذه الجمعيات في 84 مركزا و انشات كنائس في الصف و القناطر و عين شمس و الماظه.
و استخدم شعره في وضع 3 كتب تراتيل حسب عقيدة الكنيسة الارثوذكسيه كما اهتم بترجمة الاربعه بشائر إلى القبطية.
من أقواله بل وآماله للأقباط :
” بقيت الكنيسة القبطية في اضمحلال وضعف مدة خمسة عشر قرناً… وإن حق لنا أن نصف هذا العصر فإننا نسميه عصر الظلام، وعصر الركود والتأخير.
جاهد لمدة تزيد على ربع قرن ليدخل تعليم الدين المسيحي ضمن مقررات المدارس الأميرية .. ونجح في ذلك وساعده الزعيم سعد زغلول حينما تولى إدارة المعارف في عام 1907 وقرر تدريس الدين المسيحي في المدارس وعندما ظهرت مشكلة المناهج ..ظهر حبيب جرجس كالعادة ووضع المناهج المطلوبة واعتمدتها وكان الواعظ في وقت اختفت فيه كلمة الله من على المنابر وكانت العظات مسجوعة وموروثة ومتكررة ..
لقد جال في بلاد مصر لمدة خمس سنوات يكرز ويبشر ويدافع عن عقيدة الآباء في وقت اشتد فيه الهجوم من الطوائف المختلفة .. مدافعا عن الهوية القبطية والكنيسة الوطنية.. ومشتركاً فى لجنة التاريخ القبطي .. ولجنة ترجمة الكتاب المقدس من القبطية وبالفعل أصدر ترجمة قيمة للأناجيل الأربعة .. واشترك في ثلاث دورات للمجلس الملي وكان صوتا للحق دون صخب .. ورمزا للحب دون تهاون .. وكان حبيب جرجس عضوا في لجنة الأحوال الشخصية ولجنة الاكليريكية بالطبع فقد كان مديرها .. وقدم للمجلس مذكرتين في عام ابريل 1936 لإصلاح الكنائس والنهوض بالتعليم . وشكره الأعضاء على غيرته.. ولم ينفذوا منها شيئا .
عندما تقدم به العمر ووجد إن كثير من أحلامه للكنيسة لم تتحقق .. سطر أحلامه في كتابه “الوسائل العملية في الإصلاحات القبطية ” ( 1943) لعلها تجد من يؤمن بها وينفذها أو يسير على طريقها.ولم تمت أحلامه بل ظلت تحلق في سماء الكنيسة حتى تحقق الكثير منها على يد أولاده وهم كثيرين واولهم قداسة البابا ششنودة الثالث.
تنيح اعشية عيد العذراء 21 أغسطس 1951م عن عام 75 عاما, بعد حياه عاشها في جهاد روحي و عطاء مستمر وقد عاش بتولاً فلم يتزوج ولم ينجب فقد كانت حياته كلها مكرسة لخدمة الكنيسة.
في 18 يناير 1994م و في مدفن عائلته في الجبل الأحمر قد تم الكشف لرفات الارشدياكون حبيب جرجس و بعد أكثر من 42 عاما على نياحته فوجد يملا التابوت طولا و عرضا في تماسك و صلابة العظام, أيضا ملابسه ما تزال بحالتها لم تتطرق لفساد القبر ، و فى ذكرى نياحه حبيب جرجس يوم 21 /8/1990م افتتح قداسه البابا شنودة متحف حبيب جرجس في الأنبا رويس.
coloring picture of Archdeacon Habiab Gerges
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ H, قديسين حرف الـ ( ح ) | Leave a Comment »
5 سبتمبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للقديسة الملكة هيلانة البارة أم الملك قسطنطين البار ، وُلدت القديسة هيلانة (حوالي 250-327م) بمدينة الرُها من أبوين مسيحيين نحو سنة 247م، فربّياها تربية مسيحية وأدّباها بالآداب الدينية. وكانت حسنة الصورة جميلة النفس، واتفق لقُنسطنس ملك بيزنطية أن نزل بمدينة الرُها وسمع بخبر هذه القديسة وجمال منظرها، فطلبها وتزوجها حوالي عام 270م. فرزقت منه بقسطنطين فربّته أحسن تربية وعلّمته الحكمة والآداب. وفي عام 293م التزم قُنسطنس بأن يطلقها لكي يرتبط بقرابة مع الإمبراطور الأكبر في الغرب أوغسطس مكسيميان، بزواجه من ابنة له من زواج سابق تُدعى ثيؤدورا. استمرت هيلانة مرتبطة بابنها، أما الثلاثين عام التالية فلا نعرف الكثير عنها. في ظروف حرجة عاد لهيلانة مكانتها العظمى عندما ملك قسطنطين.
هيلانة كإمبراطورة، أم للملك وAugusta صاحبة سلطان لها اعتبارها ودورها في التاريخ:
هيأت الملكة هيلانة قلب ابنها قسطنطين ليقبل الإيمان بالسيد المسيح. وفي الوقت المعين ظهرت له علامة الصليب في السماء وقد نُقش تحته “بهذا تغلب”. بالفعل انتصر، وآمن بالمصلوب، وصار أول إمبراطور روماني مسيحي. البحث عن الصليب المجيد وإقامة مبانٍ كنسية اشتركت مع قسطنطين بخصوص إقامة مبانٍ كنسية في بيت لحم وأورشليم، واكتشافها للصليب المقدس سبب حركة إحياء لأورشليم وشجع على السياحة إليها. رأت القديسة في الليل من يقول لها: “امضِ إلى أورشليم وافحصي بتدقيق عن الصليب المجيد والمواضع المقدسة”. وإذ أعلمت ابنها بذلك أرسلها مع حاشية من الجند إلى أورشليم، فبحثت عن عود الصليب المجيد حتى وجدته، كما وجدت الصليبين الآخرين اللذين صلب عليهما اللصان. فقصدت أن تعرف أيهما هو صليب السيد المسيح، فأعلمها القديس مقاريوس أسقف كرسي أورشليم بأنه هو الصليب المكتوب أعلاه: “هذا هو يسوع ملك اليهود”. ثم سألته أن ترى آية ليطمئن قلبها، فاتفق بتدبير السيد المسيح مرور قوم بجنازة ميت في ذلك الحين، فوضعت كلاَّ من الصليبين على الميت فلم يقم، ولما وضعت الصليب الثالث قام الميت في الحال، فازداد إيمانها وعظم سرورها. بعد ذلك شرعت في بناء الكنائس، وبعد ما سلمت للأب مقاريوس المال اللازم لعميلة البناء أخذت الصليب المجيد والمسامير وعادت إلى ابنها الملك البار قسطنطين، فقبَّل الصليب ووضعه في غلاف من ذهب مرصع بالجواهر الكريمة، ووضع في خوذته بعض المسامير التي كانت به. صارت هيلانة مثلاً حيًّا للإمبراطورة المسيحية التي تساهم في جعل الإمبراطورية الرومانية مسيحية. سارت هذه القديسة سيرة متقية وخصصت أوقافا كثيرة على الكنائس والأديرة والفقراء. ثم تنيّحت عام 327م وهي قرابة الثمانين. السنكسار 9 بشنس.
coloring picture of Saint Helena of Constantinople
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ H, قديسين حرف الـ ( هـ ) | تعليق واحد »
5 سبتمبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للشهيد القمص ميخائيل الطوخى الكاهن والشهيد ،وُلد هذا القديس فى القرن الخامس عشر في قرية طوخ النصارى بالمنوفية وهومن أبوين مسيحيين تقيين وسُمِي ميخائيل. درس الألحان والتسبحة واللغة القبطية والكتاب المقدس وكافة العلوم الكنسية، ثم رسمه أسقف الإيبارشية شماسًا وهو في الثامنة من عمره. لما بلغ سن الشباب تزوج، وبعد مدة رُسِم إيغومانس (قمصًا) على كنيسة مار جرجس في بلدته (مازالت قائمة فى البلدة).
عندما كان يبلغ من العمر أكثر من خمسين سنة سافر إلى القاهرة وكان بصحبته فى قافلة السفر مجموعة من مسلمين متعصبين كرهوا ان يكون هناك كاهن مسيحى مسافراً معهم فتعصبوا ضده وضايقوه وتحرشوا به طول الطريق ، وعندما وصلوا للقاهرة أشتكوه زورًا أنه سب دينهم. فأمر القاضي بالقبض عليه وإحضاره مكبلاً بالحديد، فأعلمه القديس أن تلك القصة غير حقيقية وملفقة. لكن هؤلاء الأشرار أتوا بشهود زور لتأكيد كلامهم، فأسلمه القاضي للحبس. أخذه السجان وحفر له في الأرض حفرة وصلبه فيها منكس الرأس ذلك النهار، ولما صار النهار حضر جماعة المدعين عليه وتبعهم قومٌ أشرَّ منهم ووقفوا أمام القاضي في حضرة القديس يدَّعون عليه كلامًا لم يقله، وكان القديس يجاوبهم بقوة قلب وشجاعة ويفحمهم بردوده من الكتاب المقدس. أخيرًا إذ فشلوا في إثبات أية تهمة عليه أخذوه إلى قاضٍ لا يخاف الرب فنصحه بترك دين آبائه وإشهار إسلامه حتى يطلقوا سراحه، لكنه رفض بشدة إنكار مسيحه مبرهنًا على صحة إيمانه فأوثقوه بالحبال وبدأوا التهديد والوعيد، ولكنه أصر على رفضه. طافوا به في جميع شوارع المدينة حتى وصلوا إلى موضع يسمى بحارة المغاربة فى منطقة الازهر، وحاولوا معه مرة أخيرة لكي يترك دينه، فكان القديس يصيح قائلاُ: “هذا هو يوم فرحي. هذا هو يوم سروري”.
أوقدوا أتون نار عظيمة وألقوه فيها. رشم ذاته بعلامة الصليب فلم تؤثر فيه حرارة النار بينما أحرقت الحبال التي كان مكبلاً بها، وفي أثناء ذلك رأى السيدة العذراء تنزل إليه بصحبة أربعة ملائكة. خرج سالمًا من الأتون فازدادوا غيظًا، أيضًا ضربه أحدهم ببلطة طويلة على رأسه ودفعه في النار فأسلم روح الطاهرة، وكان استشهاده في يوم الأحد 30 كيهك سنة 1240ش الموافق 27 ديسمبر سنة 1524م. رأسه موجودة الآن بكنيسة السيدة العذراء والقديسة مارينا بحارة الروم بالقاهرة، وهي بحالة جيدة مازات محتفظة بشعر الراس والذقن ولم تتحلل كما شهد بذلك كاهن الكنيسة الذي عاينها يوم الجمعة الموافق 14 ديسمبر سنة 1981م.
أما باقي جسده فهو موجود بمسقط رأسه بكنيسة السيدة العذراء حالة الحديد الاثرية بقرية طوخ النصاري ” طوخ دلكه محافظة المنوفية .
مرسوم خلفه كنيسة السيدة العذراء فى بلدة طوخ النصارى – طوخ دلكه بمحافظة المنوفية.
coloring picture of Saint Father maichle eltoakhy
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ M, قديسين حرف الـ ( م ) | 7 تعليقات »
4 سبتمبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للقديس الشهيد كرياكوس وامه القديسة الشهيدة يولطيه ، وهو من اصغر شهداء المسيحية ، ويشتهر بإسم ابو حلقة لصغر سنه ،
نشأت القديسة يوليطه في مدينة أيقونية بآسيا الصغرى من أسرة مسيحية تنحدر من سلالة ملوك أسيا . تزوجت من رجل مسيحي تقي ورزقا بطفل بهي الطلعه أسمياه كرياكوس وربياه في مخافة الله وكان ينطق بكلمة ” أنا مسيحي ” وهو ابن عام وبضعة شهور وقد أنتقل والدة للسماء وهو طفل صغير .
عندما أثار الملك دقلديانوس اضطهاده للمسيحيين هربت القديسة وأبنها وجاريتان معهما من مدينة أخري حتى وصلت إلي طرسوس خشية أن يقع الطفل في أيدي الوثنيين بعد استشهاد والدته.
قبض والي طرسوس علي القديسة وابنها واعترفت أمامه بأنها مسيحية رغم جلدها بأعصاب البقر وعندما حاول الوالى أقناعها بعبادة الأوثان قالت له كيف تريدنى ان اعبد أخشاب وحجارة ، أنه امر لا يقتنع به الطفل الصغير عندما أراد الوالي أن يبعده عن الأيمان المسيحي تكلم الله علي لسانة قائلاً ” إن معبوداتك حجارة وأخشاب صنعة الأيدي وليس إله إلا يسوع المسيح ثم اخذ يصيح مع والدته ” أنا مسيحي أنا مسيحي ” . حينئذ غضب الوالي وأمسك بالطفل كرياكوس وطرحة بوحشية علي درجات كرسي الولاية فأنشقت رآسة ونال إكليل الشهادة النوراني . فإطمئنت القديسة يوليطة باستشهاد ابنها وانها لن تتركه بعد إستشهادها حياً ليجعلوه وثنياً ، واحتملت الجلد وتمزق جسدها الطاهر بمخالب حديدية وإلقاء الزيت المغلي عليها وكانت تردد ” أنا مسيحية ” .
وأخيراً أمر الوالي بقطع رأسها بالسيف ونالت إكليل الشهادة في 15 أبيب سنة 305 م
جاءت الجاريتان وخبأتا الجسدين في إحدى المغارات وعندما تولي الحكم الملك قسطنطين البار قام المسيحيون بتكريم الجسدين الطاهرين ووضعوهما في مزار للتبرك ونوال الشفاء منهما. توجد كنيسة علي اسمهما بساحل طهطا مركز جهينة بمحافظة سوهاج مصر.
coloring picture of Saint kyriakos and his mother st yolitia
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ K, saints of characters_ Y, قديسين حرف الـ ( ك ), قديسين حرف الـ ( ي ) | 2 تعليقات »
4 سبتمبر 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للملاك رافائيل الملقب بمفرح القلوب ، يحكى سفر طوبيا بالكتاب المقدس قصة عائلتين يهوديتين متصاهرتين وقد حلت بهم الضيقات :
1- عائله طوبيا:
كان طوبيا الاب من سبط نفتالى واسم امراته حنه ولد منها ابنا سماه باسمه وادبه على تقوى الله. وكان طوبيا رجلا يهودياً تقيا بارا ينفذ كل وصايا الله ، وكان وهو فى السبى يطوف كل يوم على جميع عشيرته ويعزيهم ويواسى كل واحد من أمواله على قدر وسعه فيطعم الجياع ويكسو العراة ويدفن الموتى والقتلى بغيرة شديدة وحدث فى يوم انه تعب من دفن الموتى فحينما وصل بيته رمى بنفسه الى جانب الحائط ونام فوقع خطاف حديد فى عينيه وهو ساخن ففقد بصره وقد اذن الرب ان يقع فى هذه التجربة كما جرب أيوب وبالرغم من ذلك احتفظ بايمانه وثباته فى الرب.وكان اصحابه واقاربه يعيروه قائلين: أين رجاؤك الذى لاجله كنت تبذل الصدقات حينئذ تالم طوبيا جدا وطفق يصلى بدموع.
2- عائله رعوئيل:
كانت سارة الابنة الوحيد لهذه العائله قد تسلط عليها شيطان كان يقتل كل من يتزوجها فى ليلة العرس حتى وصل عددهم الى سبعة. فصعدت الى عليه بيتها فاقامت ثلاثة أيام وثلاث ليا لا تاكل ولا تشرب بل استمرت تصلى وتتضرع الى الله بدموع ان يكشف عنها هذا العار.
فى ذلك الحين استجيبت صلوات الاثنين أمام مجد الله العلى فارسل الرب ملاكه رافائيل ليشفى كلا الاثنين .
كان لطوبيا الاب مبلغ من المال كان قد اودعه وطلب من طوبيا الابن ان يذهب ليسترده.وافق طوبيا الابن ولكن كان فى حيره من امره فكيف يصل الى الر جل وهو لا يعرف الرجل ولا الطريق, فاوصاه ابيه ان يبجث عن رجل ثقه يصحبه فى الطريق باجرتة حتى يستوفى المال.
فتاهب طوبيا الابن للسفر وعندما خرج ظهر له الملاك رافائيل فى صوره بشر فساله ان كان كان يعرف الطريف الى بلاد الماديين فاجاب الملاك انه يعرفها ويعرف غابيليوس الرجل الذى كان لديه المال فاخده الى ابيه فوعده الفتى ان ياخذ ابنه ويعود به سالما.ثم ودع طوبيا أباه وامه وسار كلاهما معاً.
- وفى الطريق خرج طوبيا ليغسل رجليه فى نهر دجلة فخرج حوت عظيم ليفترسه فصرخ فقال له الملاك :أمسك بخيشومه واجتذبه ففعل كذلك فاخذ يتخبط عند رجليه
فقال له الملاك: شق جوف الحوت واحتفظ بفلبه ومرارته وكبده فهو علاج مفيد.
- وعندما وصلا الى المدينه سال طوبيا الملاك اين تريد ان تنزل؟
اجابه فى بيت راعوئيل وان جميع امواله سوف تكون لك وان ساره ابنته ستكون زوجه لك.فخاف طوبيا ان يصيبه ما اصاب ازواجها السبعه فقال له الملاك اذا تزوجتها فتفرغ معها للصلوات ثلاثه ايام واحرق كبد الحوت اول ليله فيهزم الشيطان.
- ثم دخلا على رعوئيل فتلقاهما بالمسرة هو وزوجته حنا بعدما عرف انه ابن طوبيا صديقه.فطلب منه طوبيا زواج ابنته فارتعد راعوئيل لمعرفته ما اصاب السبعه رجال ولم يجيبه فشجعه الملاك وقال له لا تخاف ان تزوجه ابنتك لانه يخاف الله فاخد رعوئيل بيمين ابنته ساره وسلمها الى طوبيا قائلا:اله ابراهيم واسحق ويعقوب يكون معكما وكتبوا عقد الزواج ثم اكلوا وباركوا الله.
- ففعل طوبيا كما امره الملاك واخرج كبد الحوت والقاه على الجمر المشتعل حينئذ قبض الملاك رافائيل على الشيطان واوثقه وقام طوبيا وساره وصليا بحرارة حتى يعافيهما الرب.
- واستحلف رعوئيل طوبيا أن يقيم عنده اسبوعين واعطاه نصف ماله وكتب له النصف الباقى بعد موتهما. فطلب طوبيا من الملاك ان يذهب الى غابيليوس ليسترد اموال ابيه ففعل كما امره طوبيا.
- ثم استاذن طوبيا من رعوئيل ان يدعه ينصرف ليذهب الى ابيه فاعطاه رعوئيل ساره ونصف امواله كلها من غلمان وجوارى ومواشى وابل وبقر وفضه وصرفه.
- وفيما هم راجعون قال الملاك لطوبيا فلنتقدم نحن قبل زوجتك والمواشى وعندما وصلوا قال الملاك لطوبيا اذا دخلت بيتك فاسجد فى الحال للرب الهك واشكره ثم قبل اباك واطل عينيه بمراره الحوت التى معك وللحين تنفتح عيناه, ففعل طوبيا كما امره الملاك فخرجت من عيني ابيه غشاوة فسحبها طوبيا وللوقت عاد الى طوبيا الاب بصره فمجد الرب هو وبيته وكل من يعرفه.
- بعد ذلك دعا طوبيا ابنه واستشاره فى اى مكافاة ينبغى انا يكافوا بها الملاك رافائيل فاجابه طوبيا هل يرضى انا ياخذ النصف من كل ما جئنا به
-وحين ذهبا ليعرضا عليه الاموال كشف الملاك حقيقته لطوبيا الاب ولابنه بعد ان كانا يحسبا انسانا وقالا لهما:
باركا اله السماء واعترفا له أمام جميع الاحباء بما اتاكما من مراحمه , صالحة هى الصلاة مع الصوم والصدقة. حين كنت تصلى بدموع وتدفن الموتى وتترك طعامك كنت انا ارفع صلاتك الى الرب واذا كانت مقبوله امام الله كان لابد ان تمتحن بتجربة وقد ارسلنى الرب لاشفيك وأخلص سارة كنتك من الشيطان فانا رافائيل الملاك أحد السبعه الواقفين أمام الرب, والان قد حان ان ارجع الى من ارسلنى وانتم فباركوا الله وحدثوا بجميع عجائبه. وبعد انا قال هذا ارتفع عن ابصارهم فلم يعودوا يعاينونه بعد ذلك.
تعيد الكنيسة بتذكار رئيس الملائكة رافائيل فى 3 نسىء من كل عام و 13 كيهك تكريس اول كنيسة على اسمه.
coloring picture of Archangel Raphael
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ R, قديسين حرف الـ ( ر ) | 2 تعليقات »
31 اغسطس 2009 بواسطة copticsaints

صورة تلوين للقديس أبا كراجون البتانونى من قديسى التوبة فى كنيستنا القبطية ويعتبر شفيع التائبين وهو احد ابناء قرية البتانون محافظة المنوفية ، وقد ولد فى النصف الثانى من القرن الثالث الميلادى وكان انسان غير مسيحى وعابد للاوثان وكان لصاً وزعيم عصابة فإتفق على السرقة فمضوا الى قلاية راهب لسرقته فوجدوه ساهرا فى الصلاة فانتظروا الى ان ينتهى من الصلاة ويرقد ولكنه ظل وقفا يصلى ولم ينام ففكروا فى قتله لكن ابكراجون اشفق عليه ورفض قتله ونصحهم بإنتظاره حتى ينام ، ولم رأوا شدة نسكه وسهره للصلاة غير الله قلوبهم و رجعوا عن تفكيرهم الشرير فلما كان باكر خرج الشيخ الراهب اليهم فخروا تحت قدميه ساجدين والقوا سيوفهم فوعظهم وعلمهم ثم ترهبو عنده اما القديس اباكراجون فقد اجهد نفسه وجسده فى الصلاة والنسك بشدة فكان يقول لنفسه اجتهد يا اباكراجون لانك اضعت الكثير من حياتك في اللهو والشر وكنت تلهث وراء سراب من اللذات والشهوات أجتهد بالنسك وتذرع بالاحتمال فى الزهد والصوم متواصل حتى تعوض ما فقدته فى حياك لئلا تصرف عمرك باطلاً.
وقد تنبا له الراهب الشيخ وبشره انه لابد ان يستشهد على اسم المسيح وقد تم قوله اذا بعد ست سنوات اثار الشيطان حرب على الكنيسة فظهر ملاك الرب للقديس وقال له واخبره ان يذهب الى والى نقيوس ليعترف بالسيد المسيح لكى ينال اكليل الشهادة فودع القديس اباه الروحى واخذ بركته ومضى الى نيقيوس واعترف باسم السيد المسيح امام الوالى فحاول أرجاعه بالإغرائات المادية والوعود لكنه ثبت على إيمانه فعذبه عذاباً بشعاً ومشط لحمه بامشاط حديدية فإهترأ.
ودلك جراحه بعقاقير لتلهبها ثم اخذه معه الى الاسكندرية وهناك سلمه لمن عذبوه بتعليقه فى صارى سفينة خمس دفعات والحبال تتقطع (حتى سمى القديس بأبو الحبال ) ثم وضعوه فى جوال فى الجلد وطرحوه فى البحر فاخرجه ملاك الرب من الماء وامره ان يمضى الى سمنود ومر فى طريق بلدة البتانون فى المنوفية فعرفه اهلها وكان كل من به مرض يأتى اليه فيشفى بصلاته ، ولما وصل الى سمنود اجرى الله على يده جملة عجائب منها انه اقام بصلاته ابنه الوزير يسطس من الموت فأمن الوزير وزوجته وكل جنوده ونالوا اكليل الشهادة جميعهم وكان عددهم تسعمائة وخمس وثلاثين رجلا ، اما القديس فعذبه الوالى عذابا كثيرا وضرب فيه بالدبابيس وكسروا ظهره ولما ضجروا منه ارسلوه الى الاسكندرية فلما وصل الى تل برموده ظهر له السيد المسيح هناك وعزاه وعرفه انه يتممم جهاده هناك ووعده بان كل من يستغيث باسمه يكمل له الجميع طلباته وهناك امر الوالى بقطع رقبته ونال اكليل الشهادة وظهر ملاك الرب لقس من اهل منوف فى رؤيا وعرفه موضع جسد القديس فمضى واخذه وبعد انقضاء زمن االاضطهاد بنيت له كنيسة فى البتانون بلده ووضعوه جسده المقدس بها وتعيد له الكنيسة فى تذكار شهادته فى الخامس والعشرون من شهر ابيب مع تذكار تكريس اول كنيسة باسم الشهيد العظيم فلوباتير مورقوريوس ابو سيفين.
أنعم الرب علي القديس أباكراجون الراهب بثلاثه أكاليل هم :
واحد من أجل الرهبنه
والثاني من أجل نسكه الشديد
والثالث من أجل سفك دمه الطاهر
مرسوم خلفه كنيسة السيدة العذراء ـ حصة أقباط البتانون ـ مركز شبين الكوم ـ محافظة المنوفية وهي مسقط رأس القديس.
coloring picture of Saint aba krajon elaptanony
الأوسمة: books, children Stories, Christian, Christianity, church, coloring, Coptic, Copts, files, free, martyr, martyrs, Orthodox, page, pages, Photos, picture, saint, saints, service, st, Sunday school, قبطية, قديس, قديسين, قديسة, كنيسة, كتب, مجانية, مدارس احد, مسيحية, أقباط, أرثوذكسية, أطفال, تلوين, خدمة, سنكسار, سير, شهيد, شهيدة, شهداء, صفحات, صفحة, صور, صورة
أرسلت فى saints of characters_ A, قديسين حرف الـ ( أ ) | 16 تعليقات »