Archive for 16 ديسمبر, 2009

الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

16 ديسمبر 2009

coloring picture of St. Mark Coptic Orthodox Cathedral in Cairo

صورة تلوين للكاتدرائية المرقسية بالعباسية بالقاهرة فى مصر ، وهى مقر الكرسى المرقسى لكنيسة الإسكندرية (الكنيسة القبطية) ، يقيم فيها البطريرك والاساقفة والرهبان المساعدين له فى إدارة شئون الكنيسة. تقع في حي العباسية. بنيت في الستينيات من القرن الماضي ، حيث تبرع الرئيس جمال عبدالناصر لبناء الكاتدرائية بعدة آلاف من الجنيهات وحضر حفل افتتاحها ومعه الإمبراطور هيلا سلاسي إمبراطور الحبشة (إثيوبيا)، وكان وقتها بابا الإسكندرية والكرازة المرقسية هو الانبا كيرلس السادس الذى انتخب بعده البابا شنودة الثالث. كاتدرائية القديس مرقس القبطية الأرثوذكسية هي مقر بابا الإسكندرية في القاهرة.

في سنة 1937م أراد وزير الداخلية الاستيلاء على أرض الأنبا رويس لأنها كانت أصلاً مدافن. طلبت الحكومة نقلها إلى أرض الجبل الأحمر الذي تبرعت به، ثم بعد ذلك أرادت أن تستحوذ على الأرض الأصلية لسعتها ولأهمية موقعها. فظلت المفاوضات بين الكنيسة وبين وزيريّ الداخلية والصحة حتى سنة 1943م. خلال هذه السنوات كتب حبيب المصري ثلاث مذكرات دفاعًا عن حق الأقباط في ملكية هذه الأرض ؛ إحداها لرئيس الديوان الملكي وكتب الاثنتين للوزيرين. وشاءت المراحم الإلهية أن ينجح في إثبات ملكية الكنيسة للأرض وانها فى الاصل كانت دير الأنبا رويس الذى تحول لمقابر بعد تهدمه فى أزمنة الإضطهاد ، وانه ليس ارض ملك للدولة خصصتها الحكومة كمدافن للأقباط ويمكنها إستعادتها متى وفرت غيرها للأقباط. فقرر الوزيران ووافقهما رئيس الوزارة على أن الكنيسة تملك أرض الأنبا رويس بشرط بناء منشآت عليها لا تدر أي ربح خلال خمس عشرة سنة وإلا تستولي الحكومة على الأرض

فاز المهندسين د/ عوض كامل وسليم كامل فهمى في مسابقة رسم وتصميم الكاتدرائية، وقام بالتصميم الإنشائى فقد أعده د / ميشيل باخوم أشهر مهندساً للأنشائيات في مصر، وقامت شركة النيل العامة للخرسانة المسلحة “سيبكو” بتنفيذ المبنى العملاقى للكاتدرائية .تم تصميم الكاتدرائية على شكل صليب.

قام قداسة البابا كيرلس السادس  بوضع حجر أساسها يوم 24 يوليو 1965م بحضور رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر

في 25 يونيه 1968م أحتفل رسميا بافتتاح الكاتدرائية بحضور الرئيس جمال عبد الناصر والإمبراطور هيلا سلاسي إمبراطور أثيوبيا وممثلي مختلف الكنائس، وقد عبر الجميع عن مشاعر الغبطة والبهجة لهذا الحدث.

حدث أن طلب البابا كيرلس السادس بطريرك الأقباط الأرثوذوكس المصرى من بابا روما إعاده الجسد الى موطنه الأصلى فى مصر وتصادف وصوله حدثين هامين هما :-

مرور 19 قرنا على إستشهاده بمصر.

والحادث الثانى بناء الكاتدرائيه المرقسيه الكبرى بأرض الأنبا رويس بالعباسيه لتكون مقرا للجسد وأيضا مقرا لباباوات الإسكندريه.

 

وكان قداسه البابا كيرلس السادس قد بعث الى قداسه البابا بولس السادس بابا روما (1963م – 1978م ) يطلب فيه إعاده جزء من جسد القديس مرقس رسول المسيح الذى سرقه البحاره الإيطالين سنه 825 م ونقلوه الى فينسيا (مدينه البندقيه الإيطاليه ) إستجاب قداسه البابا بولس السادس إلى طلب البابا القبطى كيرلس السادس , ويجدر بالذكر أن قامت سفارة الفاتبكان فى القاهرة بدور كبير وهام فى تدعيم الطلب المصرى أثناء المفاوضات والمباحثات التى جرت بين الكنيستين بشأن هذا الموضوع .

ولكن حدث أن البندقية رفضت تسليم الرفات لأن مار مرقس هو شفيع مدينتها , ,انها أتخذت الأسد المرقسى ” أسد القديس مرقس المجنح ” علامة وشعاراً لها منذ عصور سحيقة , فضلاً أن وجود الرفات يمثل أهمية سياحية لمدينتهم وكادت المفاوضات أن تتعثر .

وظل قداسة البابا كيرلس السادس يلح على أعادة رفات مرقس رسول المسيح .. فأضطر البابا بولس السادس أن يتدخل ويطلب جزء من رفات القديس يٌهدى إليه شخصياً بصفته بابا كنيسة روما , وأن يحتفظ البنادقة بالجزء الباقى من الرفات كبركة لهم ولمدينتهم , وبناء على هذا الإتفاق الداخلى فى الكنيسة الكاثوليكية ووافق الكاردينال أوريانى بطريرك البندقية المدينة التى تحتفظ بالرفات فى أكبر كنائسها , وقدم الجزء الأكبر من الرفات إلى قداسة البابا بولس الذى ارسل بدوره إلى غبطة البابا كيرلس السادس يبلغه فيه أنه فى أنتظار وصول وفد الكنيسة القبطية لإستلام رفات القديس مار مرقس الرسول الذى يحتفظ به فى حجرته الخاصة

في صباح الأربعاء 26 يونيه 1968 احتفل بإقامة الصلاة على مذبح الكاتدرائية، وفى نهاية القداس حمل البابا كيرلس السادس رفات القديس مارمرقس إلى حيث أودع في مزاره الحالى تحت الهيكل الكبير في شرقية الكاتدرائية

ثم جاء حفل تتويج البابا (شنودة) للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14 نوفمبر 1971 وبذلك أصبح البابا رقم (117) في تاريخ البطاركة.

فى مايو 1977م تم الاحتفال بحضور رفات القديس أثناسيوس الرسولى وافتتاح قاعة القديس أثناسيوس الكبرى تحت الكاتدرائية تذكاراً بمرور 1600 سنة على نياحة القديس.

وتحتوى أرض دير الأنبا رويس  بالإضافة للكاتدرائية على المقر اباباوى والمركز الثقافى القبطى والديوان الباباوى والكلية الإكليركية ومعهد الدراسات القبطية ومعهد الرعاية ومطبعة الكرازة ومقر أسقفية الخدمات .

تصلح كصورة لدروس مدارس الاحد عن الكنيسة ومبناها ومعانيه وتاريخ الكنيسة القبطية.

Advertisements

صليب قبطى 3

12 ديسمبر 2009

coloring picture of Coptic cross 3

صورة تلوين ثالثة للصليب المقدس ، والصليب هو رمز محبة الله الفائقة للبشر بحيث تواضع وقبل ان يأخذ جسداً بشرياً وأن يحتمل العذاب والألم والإهانة وحتى موت الصليب من خليقة يديه لأجل خلاصهم من عبودية الخطية ، لذلك أكرمه المسيحيين وأتخذوه شعاراً ووضعوه على كنائسهم وفى بيوتهم ، أما عيد الصليب فهو تذكار اليوم الذى نجحت فيه الملكة هيلانة أم الامبراطور قسطنطين الكبير ، فى العثور على الصليب الحقيقى الذى صلب عليه المسيح فى أورشليم بعد أن كان اليهود قد دفنوه تحت أطنان من الأتربة والقمامة لكى لا يعثر عليه المسيحيين.

الشهيد مار بقطر إبن رومانوس

12 ديسمبر 2009

Coloring picture of  saint Victor son of  Romans

صورة تلوين للقديس الشهيد مار بقطر (فيكتور) إبن رومانوس ، وكان هذا القديس الشهم الشجاع قائد فى الجيش الرومانى فى زمن الإمبراطور الدموى دقلديانوس الذى إضهد المسيحيين في جميع أنحاء الإمبراطورية. وقد كان ابيه “رومانوس” وزيراً وثنياً بينما كانت امه “مرثا” مسيحية تقية ربته علي المبادئ المسيحية ، ارتقي في رتب المملكة حتى أصبح الثالث في مرتبتها . وكان له وقتئذ عشرون سنة وكان كثير الصوم والصلاة وافتقاد المحبوسين وإعانة الضعفاء والمساكين .

وعندما بدأ الإضطهاد اتفق بقطر مع صديقه إقلاديوس علي الاستشهاد من أجل اسم المسيح فظهر لهما الشيطان في شبه شيخ وقال لهما : يا ولدي أنتما في سن الشباب بعد ، ومن أولاده الأكابر وأخاف عليكما من هذا الملك الكافر . فإن قال لكما اسجدا للأوثان فوافقاه . وفي منزلكما يمكنكما أن تعبدا المسيح خفية . ففطن الاثنان إلى أنه شيطان في زي شيخ وقالا له يا ممتلئا من كل شر اذهب عنا . وللوقت تبدلت صورته الى صورة قبيحة وقال لهما : هوذا أنا أسبقكما إلى الملك وأحرضه علي سفك دمكما .وبالفعل إستشهد صديقه إقلاديوس اما هو فلم يقتلوه غالباً لمكانة ابيه فى البلاط .

 

كان بقطر حاضراً لتعذيب القديسان الطبيبان قزمان ودميان ، وكانت أم القديسان قزمان ودميان وتدعى ” ثاؤذورا” تشجعهما وتثبتهما في إيمانهما وتقوى عزيمتهما على الجهاد أثناء تعذيبهما ،فأمر الحاكم بالقبض عليها وتعذيبها أمام إبناها ليجبرهما على إنكار إيمانهما مقابل التوقف عن تعذيبها ، لكنها لم ينكرا المسيح ولم تنكره هى ايضاً فقطع الحاكم رأسها هي أولا ونالت إكليل الشهادة ، لكن بقى جسدها وهى ميتة مطروحاً فى ساحة العذاب ، لم يتجرأ أحد من الحاضرين او المارين على أن يدفنه وهو ملقى امام إبناها الطبيبان القديسان (كجزء من تعذيبهم) وهم يبكيان على امهما عاجزين عن فعل شئ فصرخ القديس قزمان “يا أهل المدينة أما يوجد أحد رحيم القلب فيستر جسد هذه الأرملة العجوز ويدفنها”؟

فتحرك قلب قديسنا الشهم الغيور ، القائد الشجاع بقطر ابن الوزير رومانوس  (وكان رتبته اسفهسلار أي قائد الحربية) واخذ الجسد وكفنه ودفنه دون أن يضع إعتبار لعواقب فعلته وتاثيره على مستقبله أو وظيفته أو مكانته الاجتماعية .فقبض عليه الحاكم وجرده من رتبته العسكرية ونفاه  إلى مصر ليعذب على يد والى انصنا القاسى الذى أشتهر بوحشيته مع المسيحيين.

عند ترحيله إلى مصر ودعته أمه باكية فأوصاها علي المساكين والأرامل والفقراء. ولما وصل الإسكندرية عذبه الوالي أرمانيوس عذابا كثيرا ثم أرسله إلى إريانوس والي أنصنا فعذبه هذا أيضا ثم قطع لسانه وقلع عينيه .

وكان الرب يقويه ويصبره كل مرة ، وكانت صبية عمرها خمس عشرة سنة تنظره من شباك منزلها أثناء العذاب فإنفتح عيناها وأبصرت إكليلا نازلاً علي رأسه فصرخت بانها ترى القديس المعذب والإكليل النورانى النازل على رأسه من السماء ، فقبضوا عليها وأخذوها للوالى فاعترفت بذلك أمام الوالي والجمع الحاضر فأمر الوالي بقطع رأسها ورأس القديس بقطر , فنالا إكليل الحياة في ملكوت السموات إسم المسيح فى 27 برمودة ، وأقيمت كنيسة مكان استشهادهما.

* ملحوظة هذا الشهيد غير القديس مار بقطر شو صاحب الدير فى الجبراوى بأسيوط.