Archive for 20 فبراير, 2009

القديس البابا اثناسيوس الرسولى

20 فبراير 2009

st_pope_athanasius

coloring picture of  saint pope athanasios

صورة تلوين للبابا أثناسيوس الرسولى ، البابا العشرين فى عداد بطاركة الكنيسة القبطية وهو من الإسكندرية ، ويلقب  بحامى الإيمان نظراً لدفاعه وحفاظه على الإيمان الأرثوذكسى ضد بدعة الأريوسية المدعومة من السلطة ، وقد ظل على الكرسى المرقسى اكثر من خمسة واربعين عاماً عانى فيها من المؤمرات والمطاردات والإضطهادات والنفى (نفى خمس مرات!) وتخلى الجميع عنه خوفاً من الهراطقة  لدرجة أن قيل له” تراجع فالعالم كله ضدك يا أثناسيوس ” فقال كلمته الشهيرة التى تعكس صلابته وقوة إيمانه “وأنا ضد العالم”.

 

القديس الأنبا بلامون السائح

17 فبراير 2009

st_ava_blamon

coloring picture of  saint blamon

صورة تلوين للأنبا بلامون السائح معلم الأنبا باخوميوس الذى صار اب الشركة ، الذى عاش راهبا سائحا فى في الجبل الشرقي في بلدة القصر والصياد ، مركز نجع حمادى ، محافظة قنا.ولد القديس بمدينة أخميم بسوهاج ، وكان سائحا في الجبل الشرقي في بلدة القصر والصياد ، مركز نجع حمادى ، محافظة قنا.
كان يذكرالقديس خطاياه فيبكي عوض الضحك، متمسكًا باسم يسوع المسيح واهب الخلاص. أقام في جهاده زمانًا طويلاً حتى جاء يوم كان فيه يحمل شغل يديه ليبيعه في الريف، وإذ سارنحو الريف تطلع فرأى الجبل كله قد تغير قدامه ولم يعد يرى رملاً أمام عينيه بل أرضًا خصبة ومدينة جديدة تضم قصورًا فخمة، بها حدائق وبساتين تحيط بها، فمضى إلى المدينة وتعجب من أجل عظم كرامتها، عندئذ أراد الدخول فيها ليجد بين أغنيائها من يشتري منه هذا القليل من عمل يديه. اقترب جدًا فوجد “ساقية” تدور وبجوارها امرأة تبدو أنها أرملة، كانت حزينة ومحتشمة، وينزل حجاب حتى عينيها. إذ نظرته المرأة غطت رأسها، وقالت له: “باركني يا أبي القديس”، ثم حملت عن كتفيه السلال، وطلبت منه أن يستريح. جلس الأب بجوارها على مجرى ماء، وكانت المرأة تأخذ بكفيها من الماء وتسكبه على قدميّ الراهب بلامون وتغسلهما كمن تود نوال البركة، وقد ظهر عليها أنها إنسانة غنية وشريفة الجنس، ثم دار بينهما هذا الحوار:

قولي لي أيتها السيدة المؤمنة، إذا دخلت المدينة بهذا القليل من عمل اليدين، هل يوجد من يشتريه مني؟

نعم يشترونه منك،لكن أتركه لي وأنا أشتريه منك وأدفع لك ما تحتاج إليه، فإني زوجة إنسان غني، وقد مات رجلي منذ أيام وترك لي مالاً كثيرًا وبهائم كثيرة، وها أنت تنظر هذه الكروم العظيمة، أنا أقوم بجمعها، وليس لي إنسان يقف بجواري. ليتني أجد إنسانًا مؤمنًا مثلك أسلم له كل شئ بين يديه ليفعل كيفما شاء. فإن أردت يا أبي القديس أن تأتي وتتسلط على بيتي وتأخذ كل ما لي فإني أتخذك زوجًا لي.

إذا ما تزوج الراهب يصير فيخزيٍ وعارٍ.

إن كنت لا تتخذني زوجة فكن مقدمًا على كل ما لي، تدبره لي في النهار،وإذا جاء الليل تقوم وتصلي.

عندئذ قامت المرأة وصعدت إلى علية بيتها وهيأت له طعامًا فاخرًا ووضعته قدامه، ثم دخلت حجرتها ولبست ثيابًا فاخرة وعادت لكي تقترب إليه جدًا. عندئذ انتبه الأب بلامون بقوة الله ورشم ذاته بعلامة الصليب وإذا بكل ماهو قدامه يصير كالدخان أمام الريح، فأدرك أنه دخل في خدعةٍ شيطانية.
في احد الايام خرج القديس من مغارته ليبيع القليل من عمل يديه ضل القديس الطريق وبقي أسبوعا كاملا بلا طعام أو شراب في حر الصيف فكاد ان يموت فصرخ قائلا ” ياربي يسوع أعني ” فسمع صوتا يقول له” لاتخف فان العدو لا يقدر عليك بعد ان ذكرتني ، قم أمشي الي الجنوب قليلا ستجد راهبا شيخا صديقا يسمي تلاصون ، أخبره بكل ما فعلت في صباك وهو يصلي لك ” فصلي القديس المزمور 53 ” اللهم باسمك خلصني……..” لم يفتر الصلاة حتي التقي بالقديس الانبا تلاصون الكثير الرحمة ملاكه ليعزيه، عندئذ قام وجاء للقديس أنبا تلاصون، وكان يبكي أمامه طالبًا صلواته عنه كي يغفر له الرب خطيته. وبالفعل صلى له، وإذ بهما يجدان أشبه بمائدة نازلة من السماء أكلا منها وفرحا بالرب، ثم عاد القديس بلامون إلى مسكنه يمارس نسكياته وعبادته بغيرة، حتى وهبه الله موهبة شفاء المرضى، وكانت الوحوش تأنسإليه فيطعمها بيديه. وكان كثيرًا ما ينزل من مسكنه ليفتقد المسجونين والمحتاجين.

بعد ان قبل القديس باخوميوس الإيمان ، عاش ثلاث سنوات بعد عماده يمارس كل حبٍ مع الفقراء والمحتاجين، وكان قلبه يلتهب مع كل يوم في محبة الله. سمع عن المتوحد الأنبا بلامون فذهب إليه ليلتقي به،وإذ بلغ مغارته قرع الباب فتطلع الشيخ من الكوة، وقال له : “من أنت أيها الأخ؟وماذا تريد؟” أجاب باخوم : “أنا أيها الأب المبارك طالب السيد المسيح الإله الذي أنت تتعبد له. أطلب من أبوتك أن تقبلني إليك وتجعلني راهبًا”. قال الأب : “يا ابني،الرهبنة ليست بالأمر الهين، ولا يأتي إليها الإنسان كيفما كان، لأن كثيرين طلبوهاوتقدموا إليها وهم يجهلون أتعابها، ولما سلكوا فيها لم يستطيعوا الصبر عليها، وأنت سمعت عنها سماعًا لكنك لم تعرف جهادها”. واستطرد الأب يحدث القديس باخوميوس عن متاعب الرهبنة بصورة شديدة، مظهرًا له محاربات الشيطان، فازداد شوق القديس باخوميوس للحياة الرهبانية، وتعلق قلبه بالأكثر عند سماعه عن أتعاب الرهبنة. وإذ عاين القديس بلامون ثبات القديس باخوميوس وعدم تراخيه فتح له الباب ورحب به. بقى معه ثلاثة شهورتحت الاختبار، بعد ذلك قص شعره وألبسه إسكيم الرهبنة بعد قضاء ليلةٍ كاملةٍ في الصلاة، وسكنا معًا كشخصٍ واحدٍ. اهتمامه بحياة تلميذه اهتم بتلميذه من كل جانب روحي، فيذكر عنه انه في إحدى الليالي طلب منه أن يسهر معه حتى الصباح، وكانا يقضيان الوقت ما بين الصلاة وعمل اليدين، وكان إذا أتعبهما النوم يقومان لينقلا بعض الرمال من موضع إلى آخر فيستيقظا ليعودا إلى الصلاة. ومتى رأى الأب تلميذه قد غلبه النوم كان يقول له : “استيقظ يا باخوم لئلا يجربك الشيطان، فقد مات كثيرون من كثرةالنوم”.

لقد دربه على الحياة النسكية القاسية الممتزجة بحياة الحب الإلهي حتى يرفع قلبه وحياته فوق احتياجات الجسد. القديس باخوميوس حين ظهرله ملاك ليؤسس نظام الشركة، فقد ساعد المعلم تلميذه على تأسيس نظام جديد لم يكن له خبرة فيه، الآخر مرة كل ، ولم تمضِ إلا سنوات قليلة ليرقد في الرب بعد أن مرض قليلا ..في
1 أغسطس 316

تعيد له الكنيسه مرتين سنويا 30 طوبه : تكريس كنيسته ، 25 أبيب : تذكار نياحته

ومازال ديره المسمى على اسمه موجوداً بقرية القصر والصياد .

 

القديسة الأم دولاجى

15 فبراير 2009

st_dwlagy1

coloring picture of  saint mother dwlagy

صورة تلوين للشهيدة  الأم دولاجى وأولادها الشهداء  الاربعة  صورص وهرمان وابانوفا وسنظاس الذين فضلوا إحتمال العذاب  والموت عن الحياة مع إنكارالمسيح خلال فترة الإضطهاد الرومانى ، وهم من شهداء إسنا المدينة المحبة للمسيح ولا تزال كنيستهم الأثرية التى تحتوى أجسادهم قائمة فى المدينة .

تُعتبر هذه الشهيدة بكر شهداء إسنا وشفيعة المدينة، ويعتبرها البعض شفيعة الصعيد كله. في زمن الاضطهاد الذي أثاره الطاغية دقلديانوس كانت منطقة إسنا بالصعيد الأعلى غنية بقديسيها من إكليروس وعلمانيين، متبتلين ومتزوجين. وقد سبق لنا الحديث عنها أثناء حديثنا عن القديس أمونيوس أسقف إسنا. وقام أريانوس والي أنصنا  برحلة تجول في بلاد الصعيد ليرى مدى تنفيذ مراسيم سيده الإمبراطور، ولكي يشبع شهوة قلبه الداخلية في تعذيب المسيحيين وقتلهم، وقد تردد علي هذه المدينة علي الأقل ثلاث مرات.

الزيارة الأولي: قدمت المدينة باكورة شهدائها القديسة الأم دولاجي وأولادها.

الزيارة الثانية: قدمت المدينة بعض أراخنة الشعب.

الزيارة الثالثة: استشهدت الرشيدة وكل أهل المدينة، أما الثلاثة فلاحين فاستشهدوا إما في هذه الزيارة أو في زيارة لاحقة أثناء عودة أريانا وجنوده من جنوب إسنا.

لقاء مع الصبية القديسين:

لم نسمع شيئًا عن زوج القديسة الأم دولاجي، ولا نعرف حتى اسمه، إذ يبدو أنها كانت أرملة. يذكر التاريخ أنها كانت غنية وزعت ما لديها علي الفقراء والمساكين. وحالما دخل أريانوس والي أنصنا مدينة إسنا قابله أربعة صبية أشقاء وهم صوروس وهرمان وأبانوفا وشنطاس، كانوا يسوقون دابة محملة بالبطيخ. فأوقفهم وأمرهم أن يسيروا معه للسجود للأوثان، لكن الصبية الشجعان أبوا وأعلنوا مسيحيتهم. حاول معهم بالإغراء فلم يفلح، فأخذ الوالي يتوعدهم بأنه سيلحق بهم التعذيب حتى الموت، وإذ لاحظ إصرارهم على التمسك بالإيمان أمهلهم لكي يتراجعوا عن إصرارهم.

الأم دولاجي تشجع أولادها:

طار الخبر إلى أمهم التقية والشجاعة دولاجي، والتي تُحسب مفخرة من مفاخر الشهداء. هّبت مسرعة إلى مكانهم. وأمام الوالي كانت تشجعهم وتقويهم، فامتلأ أريانوس غيظًا، وأمر بحبسهم جميعًا، تمهيدًا لمحاكمتهم.

الأم تُعد أولادها للاستشهاد:

في داخل السجن أخذت الأم دولاجي تصلّي مع أولادها. كانت تطلب عونًا إلهيًا ليثبت هؤلاء الأولاد الصغار. استطاعت الأم بأحاديثها العذبة أن ترفع قلوب أولادها إلى السماء، وأن يشتهوا نوال أكاليل المجد. وفي الليل ظهرت لهم السيدة العذراء، وكانت تشجعهم وتخبرهم بأن السيد المسيح قد أعدّ لهم مكانًا أبديًا في السموات. وقد كانت الرؤيا مشجعة لهم ومقوية لإيمانهم.

محاكمتهم:

في الصباح استدعاهم الوالي، وحاول معهم مرة أخرى أن يبخروا للآلهة، فإذا بالأم دولاجي تصرخ معلنة إيمانها المسيحي هي وأولادها، قائلة: “إني مسيحية مؤمنة بالسيد المسيح الذي خلق السموات والأرض والبحار والأنهار وكل ما فيها”. وكان من خلفها أبناؤها الذين كانوا يهتفون “نحن مسيحيون” وأنهم يرفضون عبادة الآلهة الكاذبة. أُلقيت الأم وأولادها في السجن لتنفيذ حكم الإعدام.

استشهادهم:

امتلأ أريانوس غضبًا وأمر بقطع رؤوسهم، على أن يُذبح أولادها على ركبتيها الواحد تلو الآخر، وفيما كانوا يفعلون ذلك كانت ترتل وتصلي، وأخيرًا قطعوا رأسها. مازالت أجسادهم الطاهرة بالكنيسة التي تحمل اسمهم بمدينة إسنا حتى الآن. تحتفل الكنيسة بعيد استشهادهم في السادس من شهر بشنس. ظلت كنيسة السيدة الأم دولاجي تحت مستوى الأرض مدة حتى قام المرحوم الأميرلاى أبادير أديب ببناء كنيسة في نفس المكان على سطح الأرض. وقد تمت إعادة بنائها حديثاً.

القديس الأنبا صموئيل المعترف

13 فبراير 2009

st_ava_samoul

coloring picture of  saint Ava Samuel

صورة تلوين للقديس الأنبا صموئيل المعترف ، والمعترف لقب يطلق على كل من تالم وتعذب لأجل تمسكه بالإيمان المسيحى دون ان يصل لدرجة الموت فى سبيل الإيمان ، أى انه أقرب ما يمكن أن نسميه بالشهيد الحى.

القديس الأنبا تكلا

9 فبراير 2009

st_ava_takla

coloring picture of saint Ava takla haymanout

صورة تلوين للقديس الانبا تكلا هيمانوت الحبشى (الإثيوبى) من قديسى الكنيسة القبطية الارثوذكسية فى أثيوبيا

القديس الأنبا رويس

8 فبراير 2009

st_ava_rewase

coloring picture of  saint Ava rewase

صورة تلوين للقديس الانبا رويس الذى بنى فى الدير المسمى بإسمه المقر البابوى الجديد والكاتدرائية المرقسية بالعباسية