Archive for 15 يوليو, 2009

الأنبا أرسانيوس معلم أولاد الملوك

15 يوليو 2009

st_anba_Arsanuos

coloring picture of  saint Arsanious

صورة تلوين  الأنبا أرسانيوس معلم أولاد الملوك ، وقد كان أبواه مسيحيين تقيين، وكانوا أغنياء جداً.. فعلماه علوم الكنيسة ورسماه شماساً.  وقد نال من الثقافة اليونانية قسطاً وافراً، ومن الفضيلة المسيحية درجة كاملة ، بالإضافة لثقافته الرفيعة وعلمه الواسع.

وفي يوم من الأيام، طلب الملك “ثاؤدوسيوس” الكبير رجلاً حكيماً صالحاً ليُعَلِّم ولديه “أنوريوس” و”أركاديوس”، فلم يجد أفضل منه. فعلَّمهما وأدَّبهُما بما يتفق مع غزارة عِلمه.

كان الأنبا أرسانيوس يطلب دائماً من الله بدموع قائلاً: “عَرِّفْني يا رب كيف أخلص..؟!”. فجاءه يوماً صوت يقول له: “أرساني.. أرساني.. إهرب من الناس؛ وأنت تخلص.”

وقد كان في حوالي الأربعين من عمره حين ترك روما -سِرّاً- بكل عظمتها، تارِِكاً وراءه ممتلكاته الكبيرة.. إسمه.. مركزه.. وبالإجمال، كــل شئ، كل حياته السابقة، وأتي إلى الإسكندرية، بمصر، ومنها إلى برية شيهيت.

وقد قيل عن الأنبا أرسانيوس أنه كان ذكيَاً جداً وفطن، فلم يكن محتاجاً لإرشاد مباشر، بل كان يتعلَّم من كل حدث يحدث.

إنه من غير المعتاد أن ينتقي الرهبان الفول الصالح من ذلك الذي أكله السوس بل يأكلون فى قناعة كل ما يتوفر لهم من طعام فى عزلتهم الصحراوية .. وقد جلس الأنبا أرسانيوس في أحد الأيام يأكل الفول مع أخوته الرهبان، وكان ينتقي لنفسه الفول الأبيض أثناء تناول الطعام. ولما لاحظ ذلك رئيس الدير، لم يعجبه ذلك الأمر.. فقرر أن يُلَقِّن الأنبا أرسانيوس درساً لكن دون أن يهينه  إكراماً لسنه وعلمه.

فاختار أحد الأخوة الرهبان، وإستأذنه قائلاً: “إحتمل ما سأفعله بك من أجل الرب.. إجلس بجانب أرسانيوس ونقّي الفول الأبيض وكُله.” فعمل الأخ كما أمره رئيس الدير، فأتي الرئيس إليه ولطمه قائلاً: “كيف تُنَقِّي الفول الأبيض لنفسك، وتترك الأسود لأخوتك؟!!”.

فصنع الأنبا أرسانيوس ميطانية للرئيس وللأخوة قائلاً لذلك الراهب: “إن هذه اللطمة ليست لك، ولكنها موجهة لخد أرسانيوس.” وأدرف قائلاً: “هوّذا أرسانيوس معلم أولاد الملوك، لا يعرف كيف يأكل الفول مع رهبان إسقيط مصر!!”

ومما يروى عنه :

* جائه رسول من روما يحمل وصية أحد أقربائه المتوفين، يهبه فيها كل ما تركه. فسأل الأنبا أرسانيوس الرسول:

– “متى مات هذا الرجل؟”

– “منذ سنة.”

– “وأنا مت منذ إحدى عشرة سنة، والميت لا يَرِث ميَّتاً!!”.

ولقد كان معتاداً أن يطرد حرب الشياطين بالصلاة الكثيرة.. لذا، جاءته الشياطين يوماً ما في شكل ملائكة، يباركونه لقداسته وإصراره (حتى يقع في خطية الكبرياء). ولكنه صرخ إلى الله: “اللهم إلتفت إلى معونتي، يا رب أسرع وأعنّي، ليخز ويخجل طالبوا نفسي، وليرتد إلى الخلف ويخجل مَنْ يريدون لي الشر..

“وأنت أيها السيد، فلا تخذلني، فإني ما صنعت لديك خيراً قط، بل أعطني يا رب بكثرة صلاحك أن أحفظ وصاياك، وأبدأ في عمل إرادتك.”

وعندما نطق بهذه الكلمات هربت الشياطين وصارت كالدخان. وقد كان الأنبا أرسانيوس دائم الطلبة إلي الله ليريه الطريق الصحيح، فسمع نفس الصوت القديم مرة أخرى: “يا أرسانيوس.. الزم الهدوء والبُعد عن الناس والصمت، وأنت تخلص.”

# وقد كان دائم التذكير لنفسه قائلاً: “أرساني.. أرساني.. تأمَّل فينا خرجت لأجله.” لئلا يفقد الطريق، ولا ينحرف عن الطريق الصعب..

* وكان أيام الآحاد وفي الأعياد مُعتاداً أن يبدأ في الصلاة وقت الغروب معطياً ظهره للشمس، ويرفع يديه حتى تشرق الشمس مرة أخرى في وجهه!!!

* وقد كان حَذِراً جداً من الكلام، ولما سُئِلَ عن السبب أجاب بكلمته الشهيرة :”كثيراً ما تكلَّمت وندمت، أما عن الصمت فلم أندم قط.”

* كان الأنبا أرسانيوس متضعاً جداً، وكان يأكل مما كان يحصل عليه من بيع صنع يديه (ضفر الخوص)، ويعطي باقي المال للفقراء.

وكان دائم البكاء (على خطاياه…)، وكان معتاداً أن يقف خلف عمود في الكنيسة يبكي، لدرجة أنه تكوّن خط صغير جراء من دموعه! وبدأت رموشه تسقط من كثرة البكاء!!(ملحوظة: لا يزال ذلك العمود موجوداً هنا في مصر، بدير البرموس).

* قيل عن أنبا أرسانيوس أنه حين كان في العالم كان رداؤه أنعم من أي إنسان آخر، وحين عاش في الإسقيط كان رداؤه أحقر من الجميع.

ولما كبر الأنبا أرسانيوس، ووصل لحوالي 97 عاماً، وكان ذلك في وقت الصوم المقدس، فذهب إلى حجرته الخاصة ليبقى فيها تلك الأربعين يوماً، يأكل القليل كل ثلاثة أيام..وتنيح بعدها

Advertisements

الرسولين بولس وبطرس

9 يوليو 2009

st_paul_and_St_Peter

coloring picture of  saint paul and saint peter

صورة تلوين للقديسين بولس الرسول وبطرس الرسول ، رسل المسيح وأولهم هو شاول اليهودى المتعصب ومضطهد الكنيسة وعدو المسيح والمسيحيين الذى تتلمذ على يد واحد من أكبر معلمى الشريعة اليهود لكنه اصبح كاروز الأمم  بعد أن قابله المسيح  فى طريقه لدمشق وقال له كلمته التى غيرته للأبد “شاول شاول لماذا تضطهدنى” فتغير شاول وعرف الحق وأصبح بولس ، الذى حمل بشارة المسيح للعالم وكتب عدة رسائل للتبشير بأسمه القدوس ولتثبيت المؤمنين .

والثانى هو سمعان الذى كان صياد سمك متحمس مليئ بالغيرة والتهور لكنه أيضاً مليئى بالمحبة والذى أسماه المسيح بطرس ، وهو من أنكر المسيح بعد أن صاح الديك ثلاث مرات ليلة القبض على المسيح بعد ان كان يظن انه الوحديد الذى سيبقى مع المعلم دون ان يتركه لكن شجاعته خانته ، وعاد باكياً بالدموع فقبله إلهنا الحنون الذى ينظر للقلب ويتفهم الضعف ويرحم الضعفاء ، وحتى لم يعاتبه بعد القيامة بل كان اول ما قاله له هو ” بطرس أتحبنى ؟” وقد بشر بطرس العالم ورعى خراف المسيح ، ومات مصلوباً كمعلمه.

كان بولس شخص غير مسيحى يكره المسيحيين ويقتلهم وهو شاعر بأنه يقدم خدمة الى الله ، أما بطرس فقد كان مسيحى انكر المسيح أمام الناس ، ومع ذلك فقد غير الله الإثنان وقبلهما حتى  أصبحا من أعظم المبشرين  الذين حملوا بشارة الخلاص للعالم .

فى عيد الرسل نفرح بكرازة رسل المسيح الذين خلصونا من عبودية الظلام وعرفونا بالرب يسوع الكلمة ونصلى من اجل المبشرين والكارزين حول العالم .

القديسة الشهيدة لوسى

8 يوليو 2009

st_lucy

coloring picture of saint Lucy , Lucia

صورة تلوين للقديسة الشهيدة لوسى ، لوسيا ،سانت لوتشيا ، وهى من مواليد جزيرة صقلية .نشأت في أسرة مسيحية فتعلمت من صغرها حب الكنيسة و الآداب المسيحية.
وبينما لوسي تخطو عامها السادس و إذ بالموت يأخذ والدها الغني.فعملت والدتها التقية (أوتيكا)علي استمرار تربيتها علي حب المسيح.
ولما بلغت لوسي سن الشباب. تقدم شاب وثني إلي خطبتها وكان هذا الشباب يتصف بأخلاق سوية فلم تمانع الأم لكونه وثني ورجحت انه سيترك أوثانه عندما يعاشر ابنتها لوسي .
وعندما علمت لوسي بذلك حزنت مفضلة أن تنذر حياتها لعريسها السماوي. فطلبت من والدتها التأجيل معتمدة علي أن والدتها متقدمة في السن و تود خدمتها.
ثم شاءت المشيئة الإلهية بأن تصاب والدة لوسي بنزيف دم لم يفلح الطب في علاجها.وقد استمر لمدة 4سنوات ثم سمعت لوسي عن معجزات القديسة أغاثي فصلت إليها فتراءت لها القديسة في حلم و أخبرتها بأن أمها قد شفيت.
واستغلت لوسي هذه الفرصة وأعنت لأمها رغبتها في عدم الزواج….فوافقت الأم نظرا لتصميم هذه البتول علي موقفها.ثم أخذت نصيبها الذي كانت ستتزوج به ووزعته علي الفقراء والمساكين .

فلما سمع الشاب الوثني أن خطيبته تنفق أموالها ببذخ علي المساكين و أنها رفضته ذهب إلي حاكم المدينة الوثني الذي أمر بتقديمها إلي محاكمة عاجلة.
و أمام الحكم اعترفت بإيمانها بكل جهارة وأنها مستعدة للموت من أجل حبيبها و عريسها السماوي.
فاغتاظ الملك.وامتدت يده إليها محاولاً إغتصابها حيث اشتعلت فيه نار الشهوة نظرا لجمالها وأخذ يتغزل فى عينيها
فلمـا رأته علــي هـذا الحــال قلـــعــت عينيهــــا وألقتهما في وجـهـه قائلة له خذ هذه العيون ما دامت تعجبك. فضحت بعينيها من اجل طهارتها. لذلك تتخذ فى العالم دائما شفيعة للمكفوفين وضعاف البصر ومرضى العيون وجراحات العيون وترسم صورتها دائما و هي حاملة عينيها في طبق.
فلم يعد الملك الشرير راغباً فيها بعد ان شوهت نفسها لكنه قال لها سوف اسلمك الي ناس يفعلون بك افظع الشرور.فقالت له ان الذي خصصت له عفتي وبتوليتي هو قادر ان يحفظها و يقصي عني اهل الفسق .حينئذ امر الشرير ن ياخذها الي بيت الخطية وحينئذ ظهر لها السيد المسيح وجعلها تثبت في مكانها كالجبل حتي عجز الجنود عن ان يزحزحوها من مكانها فربطوها بالحبال واخذوا يشدونها من مكانها حتي خارت قواهم ، اما الحاكم فاشتد غضبه وامر بحرقها وهي في مكانها فاخذت تصرخ وتنادي حبيبها يسوع واخذت تسبح لله وتحث الجمع علي عبادته ولكن لأن ساعتها لم تكن قد جاءت لذلك تمجد اسم الرب و حفظها سالمة .
و هنا صاح الجميع في غضب لما يتم لهذه الفتاة البتول الطاهرة .فأمر الحاكم بضربها بحد السيف فلم تقض الضربة عليه بل بقيت علي قيد الحياة .فأخذها المؤمنون إلي احد منازلهم حيث إستشهدت متاثرة بجرحها البالغ.

القديسين مكسيموس ودوماديوس

6 يوليو 2009

st_Maximus_and_st_Domadeus

coloring picture of Saints Maximus and Dmadeus

صورة تلوين للقديسين مكسيموس ودوماديوس وكان هذان القديسان أخوين، وكان أبوهما فالنتيانوس القيصر الروماني (364-375) مؤمنا تقيا ، ربَّى ولديه وأختهما الصغيرة في مخافة الرب. ولما كبر مكسيموس ودوماديوس زهدا الملك والغنى ورغبا فى الرهبنة وخافا أن يستأذنا والدهما فى الرهبنة لانهما توقعا غضبه من رهبنتهما هما الاثنان ، فهربا من القصر بحيلة إلى مدينة نيقية وكشفا نيتهما لأحد الرهبان فشجعهما، ولما طلبا أن يبقيا معه اعتذر خوفًا من أبيهما وأوصاهما بالسفر إلى سوريا ليتتلمذا على يديّ القديس المتوحد الأنبا أغابيوس .وتوجها إلى الأنبا أغابيوس فقبلهما وحفظ سرهما وألبسهما إسكيم الرهبنة وقد أنعم الله عليهما بنعمة شفاء المرضى. كما تعلما صناعة أشرعة المراكب فكانا يعيشان بثمن ما يصنعاه منها.
ولما مرض الانبا أغابيوس وإقترب زمان نياحته سألاه ماذا يفعلان بعده وأين يذهبان. فصلى من اجل الامر وزاره بالروح القديس الانبا مكاريوس الكبير “مقار” الذى اخبره أنه سيتنيح بعد ثلاثة أيام وان الملك سيرسل رُسلا وراء ولديه ليأخذهما إلى القسطنطينية، فأمًرهما أن ينزلا إلى مصر ليسكنا بالقرب مني. لأن السيد المسيح قد عينهم له أولادًا ، فأوصى الأنبا أغابيوس الشابين أن يذهبا إلى مصر بعد نياحته.
وشاع ذكرهما في تلك البلاد خصوصًا بين التجار والمسافرين، إحدى المرات كان نائب الملك في الميناء مع الجند يفتش السفن الداخلة، فلاحظ اسميّ القدّيسين على إحدى السفن. استفسر من صاحب المركب عن سبب ذلك. فقال له: “هذان اسمان لأخوين راهبين كتبتُهما على قلع مركبي تبَرُّكا لكي يُنجّي الله تجارتي”. ثم بيّن له أوصافهما بقوله أن أحدهما قد تكاملت لحيته والآخر لم يلتحِِ بعد، فعرفهما، وأخذ الرجل وأحضره أمام الملك ثيؤدوسيوس الذي كان رئيسا لجنود الملك فالنتينوس، وتعين ملكًا بعد وفاته. قدم الملك ثلاث قطع ذهبية لكل بحار. وصرفهم بسلام. ثم أرسل مندوبًا من قبله اسمه ماركيلوس إلى سوريا ليتأكد من الخبر قبل إذاعته في القصر. وبعد بضعة أيام عاد المندوب مؤكدًا الخبر، وكان فرح عظيم في القصر. ذهبت إليهما والدتهما والأميرة أختهما، فلما تقابلتا بالقديسين وتعرفت عليهما بكتا كثيرًا جدًا، ورغبت أمهما أن يعودا معها فلم يقبلا، وطيّبا قلب والدتهما وأختهما.
بعد ذلك بقليل تنيّح بطريرك القسطنطينية فاتجهت الأنظار إلى القديس مكسيموس ليخلفه ورحّب الملك ثيؤدوسيوس بذلك، وأرسل نائبه ومعه بعض الجنود لاستدعائه، كما كتب إلى والي سوريا بذلك.

تسرّب الخبر إلى الأخوين عن طريق زوجة الوالي التي كانت تحبهما كقديسين. ولما علما بذلك هربا واختفيا عند راعي غنم أيامًا كثيرة، ثم غيّرا ثيابهما ولبسا ثيابًا مدنية وتنكّرا حتى لا ينكشف أمرهما وصلّيا طالبين مشورة الله للوصول للأنبا مقاريوس. فخرجا للصحراء وسارا نحو تسعة أيام حتى أعياهما التعب وهما يسيران على شاطئ البحر. افتقدهما الرب برحمته ووجدا نفسيهما في شيهيت حيث القديس مقاريوس وعَرَّفاه أنهما يريدان السُكنى عنده. ولما رآهما من أبناء الأغنياء ظن أنهما لا يستطيعان الإقامة في البرية لقسوة الحياة فيها. فأجاباه قائلين: “إن كنّا لا نقدر يا أبانا فإننا نمضي إلى موضع آخر”. عاونهما في بناء مغارة لهما ثم علَّمهما ضفر الخوص، وعرّفهما بمن يبيع لهما عمل أيديهما ويأتيهما بالخبز. أقاما على هذه الحال ثلاث سنوات لم يجتمعا بأحد سوى أنهما كانا يدخلان الكنيسة لتناول الأسرار الإلهية وهما صامتين. فتعجب القديس مقاريوس لانقطاعهما عنه كل هذه المدة وصلى طالبًا من الله أن يكشف له أمرهما، وجاء إلى مغارتهما حيث بات تلك الليلة. فلما استيقظ في نصف الليل كعادته للصلاة رأى القديسين قائمين يُصليان، وشُعاع من النور صاعدًا من فم القديس مكسيموس إلى السماء، والشياطين حول القديس دوماديوس مثل الذباب، وملاك الرب يطردهم عنه بسيفٍ من نار. فلما كان الغد ألبسهما الإسكيم المقدس وانصرف قائلاً: “صلّيا عني”، فضربا له مطانية وهما صامتين.
بدأ القديس مكسيموس يمرض بحمى عنيفة، فلما طال عليه المرض طلب إلى أخيه الأصغر أن يذهب إلى القديس مقاريوس يرجوه الحضور. فلما أتى إليه وجده محمومًا فعزاه وطيّب قلبه. وتوفى بعدها وحضر جمع من القديسين لإستقبال روحه أما القديس دوماديوس فكان يبكي بكاء مرًا، وسأل القديس مقاريوس أن يطلب عنه إلى السيد المسيح لكي يُلحقه بأخيه. وبعد ثلاثة أيام مرض بحمى شديدة هو الآخر وتنيح وبنى القديس مقاريوس كنيسة في موضع سُكناهما وهي أول كنيسة بنيت في البرية. كما كان القديسان مكسيموس ودوماديوس أول من تنيح من الرهبان في الإسقيط، وكانت نياحتهما بعد سنة 380م.

القديس الشهيد سمعان الأخميمى

6 يوليو 2009

st_simeon_elakhmimycoloring picture of saint Simeon elakhmimy

صورة تلوين للقديس الشهيد ابونا سمعان الاخميمي وهو راهب من الأبناء الروحيين للقديسين ديسقوروس واسكلابيوس ببرية أخميم وليس من أولاد الأنبا توماس السائح كما يُشاع خطأً وعاش فى القرن الرابع الميلادى. فى الجبل الغربى بسوهاج. وكان له موهبة اخراج الارواح الشريرة وشفاء المرضى وعمل المعجزات ، وقد نال اكليل الشهادة على يد الامبراطور دقلديانوس فى القرن الرابع الميلادى. وكان من بين ۸۱٤٠ شهيدا أستشهدوا فى ذلك الوقت.
نقل جزء من رفاته من اخميم إلى كنيسة السيدة العذراء مريم بمم مركز تلا بمحافظة المنوفية ( وهى المرسومة خلفه ) سنة ١٩٩٧من يد جناب الاب الموقر ابونا عبد المسيح راعى كنيسة السيدة العذراء بشارع الجيش بالقاهرة. وبعد ما استلم ابونا االأنبوب المحتوى على جزء من الجسد المقدس ودخل به الكنيسة فاحت رائحة بخور عطرة جدا وملئت المكان. وابتداء القديس سمعان الاخميمى يعمل بقوة فى اخراج الارواح الشريرة وشفاء المرضى وعمل المعجزات مثل التى أعطاه الله موهبة عملها عندما كان فى حياته الجسد .

صليب قبطى للتلوين 2

4 يوليو 2009

coptic_cross_2

Coloring Picture of Coptic Cross 2

صورة تلوين ثانية للصليب المقدس ، والصليب هو رمز محبة الله الفائقة للبشر بحيث تواضع وقبل ان يأخذ جسداً بشرياً وأن يحتمل العذاب والألم والإهانة وحتى موت الصليب من خليقة يديه لأجل خلاصهم من عبودية الخطية ، لذلك أكرمه المسيحيين وأتخذوه شعاراً ووضعوه على كنائسهم وفى بيوتهم ، أما عيد الصليب فهو تذكار اليوم الذى نجحت فيه الملكة هيلانة أم الامبراطور قسطنطين الكبير ، فى العثور على الصليب الحقيقى الذى صلب عليه المسيح فى أورشليم بعد أن كان اليهود قد دفنوه تحت أطنان من الأتربة والقمامة لكى لا يعثر عليه المسيحيين.

الشهيدين يوستينا وكبريانوس

4 يوليو 2009

st_yostina_and_st_kibrianos

coloring picture of  saint yostina and saint Kiprianos

صورة تلوين للقديسين الشهيدة يوستينا والشهيد كبريانوس ،وقد كانت يوستينا فتاة جميلة من أنطاكية عمرها حوالى ستة عشر عامًا. آمنت بالرب يسوع وتعمدت هى ووأهل بيتها،

عاشت يوستينا في حضن الكنيسة وكانت تنمو في النعمة وتزداد في الفضائل المقدسة، ثم نذرت بتوليتها للرب يسوع، وكانت لا تخرج من بيتها إلا للصلاة في الكنيسة كل أحدٍ. وفى أحد الأيام وأثناء ذهاب يوستينا إلي الكنيسة رآها شاب إنطاكي يدعي أغلايدوس فانبهر بجمالها وأحبها ورغبها زوجه له، رفضت لأنها نذرت نفسها للرب يسوع. عندما عرف أغلايدوس برفضها له حاول إقناعها مرة بالوعد ومرة بالتهديد ولكن دون فائدة. فكر الشاب في حيلة حتى تغير رأيها، فذهب إلى ساحر مشهور كان موجود بالمدينة اسمه كبريانوس وأخبره برغبته فى أن يسحر لها لتحبه وتتزوجه. فبدأ كبريانوس الذى كان يتعامل مع الشياطين والجان بالأعمال الشريرة ضد يوستينا العفيفة، ولكن لم يستطع الشيطان الاقتراب منها لأنها كانت دائمة الصلاة، وعندما كانت ترشم نفسها بعلامة الصليب كان الشيطيان ينحل أمامها. فغضب كبريانوس من عجزهم وقال: “إن لم تقدروا على تلك الفتاه فإنني سوف أترككم وأعبد إله تلك الفتاه لأنه يبدو أنه إله قوى”، فجاء إليها الشيطان بحيله أخرى في صورة إحدى العذارى تدعوها للزواج تنفيذًا لوصية الله: “أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض”، لكن يوستينا أدركت بالنعمة الإلهية أنها حيلة من إبليس فرشمته بعلامة الصليب فهرب من أمامها، أما هي فسكبت نفسها لتصلي.
حاول الشياطين خداع الساحر كبريانوس لئلا يتركهم ويتبع إله القديسة بينما كانوا يضلون بواسطه أناس كثيرين، فظهر واحد منهم في شكل القديسة نفسها وبنفس زيَّها وذهبوا إليه ليبشروه بأنهم احضروا له يوستينا بنفسها. وعندما دخل الشيطان الذى انتحل صورتها وشكلها عليه قام ليرحب بها قائلاً: “مرحبًا بسيدة النساء يوستينا”، فما أن نطق اسم القديسة يوستينا حتى انحل الشيطان وفاحت منه رائحة كريهة، فسقط الساحر وعلم أنها من حيل الشيطان، وآمن بالمسيحية وبالمسيح إله يوستينا، وقام وحرق كتب السحر.
كان للساحر صديق مسيحي يدعى أوسابيوس وكان يوبخه على أعماله الشريرة، فرجع إليه كبريانوس نادمًا وطلب منه أن يعلمه كيف يكون مسيحى. وبعد ذلك ذهب لأسقف إنطاكية ليتعمد، وهو بدوره سلمه لكاهن اسمه كيكيليوس، لكي يرعاه ويدربه على الحياة المسيحية تأهبًا للمعمودية.
تعرفت يوستينا بذلك المسيحي الجديد وعرفها أنه الساحر كبريانوس الشهير وانها السببب فى إيمانه وروى لها قصته أخذت تصلى من أجله ليقبل الرب توبته، وعندما اطمأنت إلى صدق توبته ونواله سرّ المعمودية، باعت كل ما تملك وتصدقت بها على المساكين، وودعت والديها وذهبت إلي أحد الأديرة لتحيا حياة الرهبنة. استشهاد يوستينا وكبريانوس بدأ الاضطهاد يزداد وأصدر الإمبراطور فالريان (253-260م) مرسومًا ملكيًا بإعدام جميع الكهنة والأساقفة والشمامسة، وتجريد المسيحيين من كل شيء وينفوا، وإذا أصرّوا على مسيحيتهم تضرب أعناقهم بحد السيف. قبض الوالي على كبريانوس والقديسة يوستينا من ضمن المسيحيين ، فكان يعذبهم بعذابات بشعة لكن الله ينجيهم ، فكانا سببًا في إيمان الكثيرين. فخاف الوالي أن تؤمن المدينة كلها بسببهما، فقطع رأسيهما بحد السيف ونالا إكليل الشهادة .