Archive for the ‘saints of characters_ V’ Category

الشهيد مار بقطر إبن رومانوس

12 ديسمبر 2009

Coloring picture of  saint Victor son of  Romans

صورة تلوين للقديس الشهيد مار بقطر (فيكتور) إبن رومانوس ، وكان هذا القديس الشهم الشجاع قائد فى الجيش الرومانى فى زمن الإمبراطور الدموى دقلديانوس الذى إضهد المسيحيين في جميع أنحاء الإمبراطورية. وقد كان ابيه “رومانوس” وزيراً وثنياً بينما كانت امه “مرثا” مسيحية تقية ربته علي المبادئ المسيحية ، ارتقي في رتب المملكة حتى أصبح الثالث في مرتبتها . وكان له وقتئذ عشرون سنة وكان كثير الصوم والصلاة وافتقاد المحبوسين وإعانة الضعفاء والمساكين .

وعندما بدأ الإضطهاد اتفق بقطر مع صديقه إقلاديوس علي الاستشهاد من أجل اسم المسيح فظهر لهما الشيطان في شبه شيخ وقال لهما : يا ولدي أنتما في سن الشباب بعد ، ومن أولاده الأكابر وأخاف عليكما من هذا الملك الكافر . فإن قال لكما اسجدا للأوثان فوافقاه . وفي منزلكما يمكنكما أن تعبدا المسيح خفية . ففطن الاثنان إلى أنه شيطان في زي شيخ وقالا له يا ممتلئا من كل شر اذهب عنا . وللوقت تبدلت صورته الى صورة قبيحة وقال لهما : هوذا أنا أسبقكما إلى الملك وأحرضه علي سفك دمكما .وبالفعل إستشهد صديقه إقلاديوس اما هو فلم يقتلوه غالباً لمكانة ابيه فى البلاط .

 

كان بقطر حاضراً لتعذيب القديسان الطبيبان قزمان ودميان ، وكانت أم القديسان قزمان ودميان وتدعى ” ثاؤذورا” تشجعهما وتثبتهما في إيمانهما وتقوى عزيمتهما على الجهاد أثناء تعذيبهما ،فأمر الحاكم بالقبض عليها وتعذيبها أمام إبناها ليجبرهما على إنكار إيمانهما مقابل التوقف عن تعذيبها ، لكنها لم ينكرا المسيح ولم تنكره هى ايضاً فقطع الحاكم رأسها هي أولا ونالت إكليل الشهادة ، لكن بقى جسدها وهى ميتة مطروحاً فى ساحة العذاب ، لم يتجرأ أحد من الحاضرين او المارين على أن يدفنه وهو ملقى امام إبناها الطبيبان القديسان (كجزء من تعذيبهم) وهم يبكيان على امهما عاجزين عن فعل شئ فصرخ القديس قزمان “يا أهل المدينة أما يوجد أحد رحيم القلب فيستر جسد هذه الأرملة العجوز ويدفنها”؟

فتحرك قلب قديسنا الشهم الغيور ، القائد الشجاع بقطر ابن الوزير رومانوس  (وكان رتبته اسفهسلار أي قائد الحربية) واخذ الجسد وكفنه ودفنه دون أن يضع إعتبار لعواقب فعلته وتاثيره على مستقبله أو وظيفته أو مكانته الاجتماعية .فقبض عليه الحاكم وجرده من رتبته العسكرية ونفاه  إلى مصر ليعذب على يد والى انصنا القاسى الذى أشتهر بوحشيته مع المسيحيين.

عند ترحيله إلى مصر ودعته أمه باكية فأوصاها علي المساكين والأرامل والفقراء. ولما وصل الإسكندرية عذبه الوالي أرمانيوس عذابا كثيرا ثم أرسله إلى إريانوس والي أنصنا فعذبه هذا أيضا ثم قطع لسانه وقلع عينيه .

وكان الرب يقويه ويصبره كل مرة ، وكانت صبية عمرها خمس عشرة سنة تنظره من شباك منزلها أثناء العذاب فإنفتح عيناها وأبصرت إكليلا نازلاً علي رأسه فصرخت بانها ترى القديس المعذب والإكليل النورانى النازل على رأسه من السماء ، فقبضوا عليها وأخذوها للوالى فاعترفت بذلك أمام الوالي والجمع الحاضر فأمر الوالي بقطع رأسها ورأس القديس بقطر , فنالا إكليل الحياة في ملكوت السموات إسم المسيح فى 27 برمودة ، وأقيمت كنيسة مكان استشهادهما.

* ملحوظة هذا الشهيد غير القديس مار بقطر شو صاحب الدير فى الجبراوى بأسيوط.

القديسة فيرينا

9 مارس 2009

 

st_verena2

coloring picture of  saint Verena

صورة تلوين للقديسة فيرينا التى كانت واحدة من العذارى القبطيات المرافقات للكتيبة الطيبية والقائمات بأعمال تمريض الجرحى ، وقد ظلت فى سويسرا بعد إستشهاد جنود الكتيبة لتبشر بالمسيح  الشعب السويسرى الذى كان  بدائى وثنى ، وكانت تعالج مرضاهم بالأعشاب الطبية التى يعرفها المصريين، كما علمتهم أهمية الإستحمام والنظافة الشخصية والطهارة الجسدية والروحية، لذلك ترسم صورتها وفي يدها أبريق ماء وفي الأخرى” مشط “ ، وقد بنى الكثير من الكنائس على إسمها فى سويسرا وألمانيا.