Archive for 27 مارس, 2009

القديس الأنبا باخوميوس أب الشركة

27 مارس 2009

st_anba_bakhomiouscoloring picture of  saint anba bakhomious

صورة تلوين  للقديس الأنبا باخوميوس ( باخوم ) أب الشركة ، وقد سمى بأب الشركة لأنه اول من جمع الرهبان المتفرقين فى الصحارى المصرية المتسعة فى معيشة مشتركة فى أديرة ، ووضع نظمها وكيفية المعيشة فيها ووضع نظم دقيقة تنظم حياة الراهب  وتوزع وقته ما بين العمل والصلاة ، وكذلك علاقته بالرهبان الآخرين فى الدير. وتعرف هذه القواعد بالقوانين الباخومية  وقد أسس عدة اديرة على هذا النظام ومازال ديره العامر المسمى  على اسمه بحاجر إدفو موجوداً حتى اليوم.

Advertisements

القديس الشهيد سيدهم بشاى

26 مارس 2009

st_sidhom_beshy

coloring picture of saint Sidhom beshay

صورة تلوين للقديس سيدهم بشاى وهو تاجر أخشاب دمياطى هاجر من دمياط إلى الاسكندرية وكان يحضر إلى دمياط على فترات لشراء الأخشاب (التى تشتهر بها دمياط) ليتاجر فيها، وفى إحد زياراته لدمياط كان ذاهباً للكنيسة هناك فتحرش به احد المتعصبين وسبه ، وعندما إجتمع الناس حوله إدعى على القديس سيدهم بشاى كذباً بأنه قد سب دين الإسلام ، فهاج الناس وإجتمعوا على القديس بالضرب والاهانة وقدموه لثلاث محاكمات صورية أمام مفتى المدينة وقاضى القضاة والمحافظ ، وتقدم شهود الزور للشهادة عليه وإدانته ، وكانوا خلال هذه المحاكمات يخرجونه يومياً إلى شوارع المدينة ويزفونه بالإهانات والسب والبصق وإلقاء القذورات عليه وضربه بالاخشاب والطوب ويخيروه بين إعتناق دينهم او الإستمرار فى العذاب فكان مصراً على إيمانه و قد كانت السيدة العذراء مريم تظهر له وتعزيه خلال كل ذلك، وقد إستمرت هذه المهزلة لمدة اسبوع كامل من الفوضى بالمدينة والإعتداء على المسيحيين، حتى ألقوا القديس بين حى وميت امام بيت اخيه حيث مات متاثراً بجراحه بعد خمسة ايام.

وعندما إشتكى الاقباط ووصل لمحمد على ما حدث أمر بتشكيل لجنة تحقيق فى الموضوع اثبتت ان سيدهم بشاى برئ مما نسب له ، وقام محمد على على اثر ذلك بعزل مفتى المدينة والقاضى والمحافظ من مناصبهم ، وأمر بتكريم الشهيد سيدهم فى كل أنحاء البلدة وتشييع جنازته رسمياً ، وأصدر أمره برفع الأعلام والصلبان فى جنازته،و قد شوهد عموداً من نور يسطع فوق مقبرته وقد حضر كثيرون وكانوا يأخذون من تراب القبر ويشفون من أمراضهم بصلاته .

القديس مارمرقس الرسول 2

20 مارس 2009

st_mark_2

coloring picture of saint Mark

صورة تلوين ثانية للقديس الشهيد مارمرقس الرسول كاروز الديار المصرية ومؤسس كنيسة الإسكندرية ( الكنيسة القبطية ) ويسمى ايضا بمارمرقس البشير لأنه احد كتاب البشائر الاربعة (  الاناجيل ) ، وقد إستشهد فى الإسكندرية فى منطقة محطة الرمل فى نهاية  تبشيره فى مصر.

القديس سمعان الخراز

20 مارس 2009

st_simon_2

coloring picture of saint Simon

صورة تلوين  للقديس سمعان الخراز ( الدباغ – الإسكافى ) ناقل جبل المقطم بالإيمان .

كان موجوداً في بابليون (مصر القديمة) في زمان البطريرك الأنبا إبرآم السرياني (975-979م)، وفي عهد الخليفة المعز لدير الله الفاطمي، أول حكام الدولة الفاطمية في مصر.  وكانت حرفته هي دباغة الجلود، ومعها صناعة الأحذية وخلافه..

وهناك قصة مشهورة عنه، أنه في أحد الأيام جاءت إليه إمرأة لتصلح حِذائها، وكانت هذه المرأة جميلة الصورة، فبينما هي تخلع حِذائها، إنكشف ساقاها، فنظرت عيناه إليهما بشهوة. ففي الحال ضرب المِخراز في إحدى عينيه فأفرغها، تنفيذاً لوصية الرب: “إن كانت عينك اليُمنى تعثرك، فإقلعها، وإلقها عنك.. لأنه خيرٌ لك أن يهلك أحد أعضائك، ولا يُلقى جسدك كله في جهنم.” (مت28:5،29) لقد نَفَّذ الوصية حرفيّاً ببساطة.. ولكن الكنيسة لا تسمح بهذا ولا تُعَلِّم به.. إنما هو تصرف بحرية وبساطة، فسامحته الكنيسة.

لقد كان القديس سمعان الخراز زاهِداً متقشِّفاً، ظهر هذا من ثنايا حديثه مع الآب البطريرك الأنبا إبرآم حينما سأله عن حياته.. وإنه من المؤكَّد أنه كان رجل صلاة عجيب.. وكان يقوم بخدمة الشيوخ والمرضى ويوصل لهم الماء كل يوم.. وكان يوزع الخبز والطعام يومياً على المحتاجين في المنطقة..   وكان القديس مُتواضِعاً للغاية، وذا إيمان قوي جداً..

معجزة نقل جبل المقطم

كان المُعِز لدين الله الفاطمي رجلاً مُحِبَّاً لمجالس الأدب، والمباحثات الدينية.. وكان هناك رجلاً يهوديّاً متعصباً، إعتنق الإسلام لينال منصبه، وكان اسمه “يعقوب بن كلس”. وكان مبغضاً للمسيحيين، خاصة “قزمان بن مينا الشهير بأبو اليمن”.

وفي يوم من الأيام أرسل الخليفة للأب البطريرك ليحدد موعداً ليُحاجِج اليهود أمامه.. فإصطحب معه الأنبا ساويرس بن المقفع أسقف الأشمونين (بالصعيد).. فبدأ الأسقف بإتهام اليهود بالجهل! وأفحم اليهودي بإستشهتاده بالآية القائلة: “الثور يعرف قانيه، والحمار معلف صاحبه. أما إسرائيل فلا يعرف! شعبي لا يفهم!” (إش3:1)

وكان من أثر ذلك أن تضايق الوزير بن كلس للغاية، وأخذ هو ورفيقه موسى في التفتيش في الإنجيل عن أي آية ترد له إعتباره.. فوجد “لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل، لكنتم تقولون لهذا الجبل إنتقل من هنا إلى هناك فينتقل، ولا يكون شئ غير ممكن لديكم.” (مت 20:17)

فأسرع وأراها للخليفة، وطلب منه أن يجعل النصارى يثبتون صحة هذا الكلام.. فأعجب الخليفة بالفكرة، وخاصة أنه فكَّر في إزاحة الجبل الجاثم شرق المدينة الجديدة (القاهرة)، أما إذا عجز النصارى عن تنفيذ هذا الكلام، فهذا دليل على بُطلان دينهم، ومن ثم تحتم إزالة هذا الدين!!

فأرسل الخليفة للبابا وخيَّرهُ ما بين تنفيذ الوصية، أو إعتناق الدين الإسلامي، أو ترك البلاد، أو الموت! فطلب البابا من الخليفة ثلاثة أيام، ونادى بصوم وإعتكاف إلى جميع الشعب.. وفي فجر اليوم الثالث ظهرت السيدة العذراء للبابا، وأرشدته بأن يخرج، والرجل الحامل الجرة الذي سيراه هو الذي سيتمم المعجزة على يديه..

وبالفعل خرج وقابل القديس سمعان، وتحدَّث معه، عن حياته وروحياته، وسبب فقده لعينه.. إلخ. فقال القديس للبابا أن يصلي مع الشعب كيرياليسون 400 مرة ويصلي صلاة القداس وهم يحملون الأناجيل والصلبان والشموع.. وهو سيقف معهم خلف البابا كواحد من الشعب. وبعد ذلك يجب على البابا بالسجود مع الكهنة، ويرشم الجبل بعلامة الصليب المقدسة.. وسيرى مجد الله..

وبالفعل تم كل هذا بالضبط.. وبعد رفع يد البابا يده ورسم علامة الصليب المقدسة، إذ بزلزلة عظيمة تحدث، ومع كل قيام من سجدة يرتفع الجبل، ومع كل سجدة يندك الجبل وتظهر الشمس من تحته وهو يتحرك..

وإنزاحت الغُمة، ولكن القديس سمعان الخراز هرب من المجد الباطل.. إلى ساعة موته، وظهور جسده في مصر بعد ذلك..

القديس أغسطينوس وأمه القديسة مونيكا

19 مارس 2009

st_augustinus_-and_his_mother_st_monica

 

coloring picture of saint Augustinus and his mother saint Monica

القديس أغسطينوس الفليسوف المسيحى وأسقف عنابة ، وهو قديس جزائرى من كنيسة شمال إفريقيا ، ولد لأم مسيحية وأب وثنى وكان وثنيا كأبيه ، عاش حياته مستهترا غارقا فى الخطايا وكان يدرس الفلسفات الوثنية والقانون وحتى الكتاب المقدس ككتاب ثقافى ، كانت امه  القديسة مونيكا تعظه بإستمرار وتصلى من أجل قبوله للمسيح وعودته عن طريق الشر ،طيلة ثلاثين سنة حتى أستجاب لها الله فى الوقت الذى رآه مناسب( لذلك يسمى بإبن الدموع) وغير قلب إبنها بعد أن إلتقى بالقديس أمبروسيوس أسقف ميلان وشرح له المسيحية ، فبدأ فى دراسة الكتاب المقدس والمسيحية بذهن جديد وبعد عدة سنوات من الدراسة قبل المسيح وتاب عن سيرته الاولى الفاسدة ، وبلغ من صلاحه أن تمت رسامته أسقفا على مدينة عنابة الجزائرية (Hippo) . كتاباته بلغت حوالي 232 كتابًا، منها “الاعترافات” و”التراجعات”، “الرد على الأكاديميين” و”الحياة السعيدة”، “خلود النفس”،” التعليم المسيحي” “حرية الارادة”.

مرسوم خلفه فى الصورة كنيسة مارجرجس وبربارة القبطية بجزيرة الدهب وسط نيل القاهرة حيث يوجد جزء من رفاته (جسده) ويوجد مذبح على اسمه.

 

القديس الأنبا صرابامون أبو طرحة

15 مارس 2009

st_anba_sarabamon1

coloring picture of  saint anba sarabamon

صورة تلوين للقديس الانبا صرابامون مطران المنوفية المتنيح والشهير بأبو طرحة لانه كان يوزع المساعدات على بيوت الفقراء ويغطى وجهه بشاال لكى لا يتعرف عليه أحد ويعرف أنه هو صانع هذه الفضائل ، منحه الله موهبة شفاء المرضى وطرد الارواح الشريرة  وصنع المعجزات ، وكان اشهر من شفيت بصلاته الأميرة زهرى  إبنة محمد على باشا  والى مصر .

تنيح سنة 1853م، وفي عهد قداسة البابا شنوده الثالث 15سبتمبر2000 م ظهرت رفاته المباركة بالكنيسة المرقصية الكبري بالأزبكية ،وفي وحبرية نيافة الأنبا بنيامين أسقف كرسي المنوفية تم تدشين أول كنيسة علي اسمه في الكرازة المرقصية سنة 2004م وهي كنيسة القديسة العذراء والأنبا صرابامون بحي ميت شهالة بمدينة الشهداء محافظة المنوفية

العذراء مريم والطفل يسوع

14 مارس 2009

st_maria_2

coloring picture of  the virgin mary and baby Jesus – for Mother’s Day

صورة تلوين للسيدة العذراء مريم والطفل يسوع ، تصلح كصورة تلوين لعيد الام