أرشيف ‘saints of characters_ H’ التصنيف

القديسة إيلارية

9 يوليو 2013

St-Hilary

Coloring Picture of Saint Hilary

صورة تلوين للقديسة إيلارية (إيلاريا) (هيلارى) Hilary التي تحتفل الكنيسة بعيد نياحتها في الحادي والعشرين من طوبة، مع سيرة القديسة أبوليناريا تمثلان صورة حية لانفتاح القلب على أمجاد السماء فيترك الإنسان كل مجد بشري من أجل الملكوت الأبدي، وتمارس حتى الفتيات الناشئات في قصور الملوك نسكًا يصعب على كثير من الشباب احتماله. إنها محبة الله النارية التي تلهب القلب فتهبه قوة فائقة، وتعطي صاحبه قدرة للعمل الروحي العجيب!

نشأتها:
قيل أنها نشأت في الربع الأخير من القرن الخامس الميلادي، بكونها الابنة الكبرى للملك زينون، وأختها الصغرى تدعى ثاؤبستا.
نشأت في حياة تقوية تمارس نسكها الخفي وتدرس الكتاب المقدس، فمال قلبها للبتولية وتكريس حياتها للعبادة.
في أحد الأيام إذ مضت إلى الكنيسة سمعت كلمات الرسول بولس عن موسى الذي بالإيمان أبى أن يُدعى ابنًا لابنة فرعون، مفضلًا بالحري أن يُذل مع شعب الله عن أن يكون له تمتع وقتي بالخطية (عب24:11-26)، فالتهب قلبها بالحنين إلى ترك القصر لتمارس حياة العبادة الخفية. وبالفعل في اليوم التالي تزينت بزي سعاة الملك وشدت وسطها بمنطقة وانطلقت إلى البحر متجهة إلى الإسكندرية، وكانت قد بلغت الثانية عشر من عمرها. هناك تباركت من كنيسة القديس بطرس خاتم الشهداء وكنيسة مار مرقس الرسول ثم سألت أحد الشمامسة أن يذهب معها إلى دير شيهيت مقدمة له مبلغًا للإنفاق على الرحلة، بينما كان الملك يبحث عنها بمرارة ولا يجدها.

في دير القديس مقاريوس:
تحدث معهما القديس بمويه، ثم سألته إيلارية أن يقبلها في الرهبنة دون أن تكشف له عن أمرها، فأجابها أن تذهب إلى دير الزجاج لتترهب هناك، قائلًا لها: “أراك ابن نعمة، وقد اعتدت على عيشة الترف، وهذا الموضع صعب عليك لقلة العزاء الجسدي.” أصرت إيلارية على طلبها فقبلها الأنبا بمويه، ثم سلمت أموالها للشماس ليقدمه للأب البطريرك لخدمة الفقراء.
اختبر الأب بمويه القديسة إيلارية وإذ رأى مثابرتها وجهادها البسها الإسكيم بدعوتها “الراهب إيلاري”، وأسكنها في قلاية جنوب الكنيسة قليلًا، وكان يفتقدها مرتين كل أسبوع يرشدها ويدربها على الحياة النسكية
بقيت في جهادها سبع سنوات، وكان الرهبان يدعونها “الراهب الخصي” بسبب رقة صوتها وعدم ظهور لحية، وفي أحد الأيام أخبرها القديس بموية أن الله كشف أمرها بكونها ابنة الملك وسألها أن تبقى هكذا لا تبح أمرها لأحد قط.

مرض أختها:
إذ مرضت أختها ثاؤبستا بمرض عضال حار فيه الأطباء تمررت نفس الملك الذي فقد ابنته الكبرى وها هو يفقد أختها، فأرسلها إلى برية شيهيت ليصلى من أجلها الآباء النساك، وإذ كان الراهب إيلاري قد عُرف بالتقوى طلب الشيوخ بعد صلاتهم على ثاوبستا أن تُحمل إلى قلايته ليصلي عليها، فلم تترد إيلارية، بل بسطت يديها وكانت تصلى بدموع وهي تقبل أختها، فتحنن الله عليها وشفاها، فمجد الآباء الله. عادت الأميرة لتخبر الملك بعمل الله معها وتعب الشيوخ من أجلها خاصة الأب إيلاري، وروت له كيف كان يبكي بدموع ويقبلها ويرقد بجوارها، الأمر الذي أدهش الملك وساوره الشك. فكتب إلى الأب بمويه يطلب منه أن يرسل إليه الراهب إيلاري ليباركه هو ومملكته.

في القسطنطينية:
تحت إلحاح الآباء اضطر إيلاري أن يذهب إلى القصر في القسطنطينية، الذي استقبله الملك والملكة وكل رجال البلاط بحفاوة وفرح عظيم.
انفرد الملك بالراهب يسأله كيف يمكن لراهب أن يقّبل فتاة ويرقد بجوارها، عندئذ طلب الراهب منه أن يتعهد له ألا يعوقه عن العودة فتعهد بذلك. عندئذ سالت الدموع من عيني الراهب وهو يرتمي على صدر الملك، ويقول: “أنا ابنتك إيلارية!”. لم يحتمل الملك الخبر فصار يعانقها، ونادى الملكة ليبشرها بالخبر، وتحولت حياتهما إلى فرح شديد، وبقيت ابنتهما معهما ثلاثة أشهر لتعود فتذكر أبيها بالوعد.
وعاد الراهب إيلاري ومعه خيرات كثيرة للدير، وقد قضى خمسة أعوام في نسكه وتقواه حتى افتقده الرب بمرض ليرقد في الرب بعد رشم علامة الصليب على وجهه، وكان ذلك في 21 من شهر طوبة.
دفنها الأنبا بمويه بملابسها كطلبها وأعلن خبرها للرهبان الذين تعجبوا لعمل الله الفائق في حياتها.
بركة صلاتها تكون معنا، أمين.

القديس حبيب جرجس

7 سبتمبر 2009

st_Habib_Gerges

coloring picture of Archdeacon Habiab Gerges

صورة تلوين للقديس الأرشيدياكون حبيب جرجس عميد الكلية الإكليريكية ، و مؤسس مدارس الاحد التى تعتبر أكبر المشروعات الإصلاحية فى تاريخ الكنيسة القبطية  .

فى بداية القرن التاسع عشر احس الأقباط بمدى التراجع الذى اصاب كنيستهم طيلة القرون الماضية نتيجة للإضطهادات المتوالية منذ القرن السادس الميلادى ، وبدأت مجموعات من المصلحين عملها بإنشاء مجلس قبطى من شخصيات متميزة ليشارك البطريرك فى إدارة الكنيسة وسمى هذا المجلس بالمجلس الملى ، لكنه تصادم مع قيادة الكنيسة وغرق فى الصراع على السلطة داخل الكنيسة بدلاً من إصلاحها ،ولم يستطع ان يفعل أى شئ  لانه حاول الإصلاح من القمة (القيادة) وليس القاعدة (الشعب)  اما حبيب جرجس فقد فعل العكس فقد إهتم بشعب الكنيسة ( بخاصة الشباب والأطفال ) مدركاً ان هؤلاء هم من سيخرج منهم قادة الكنيسة فى المستقبل وهم من سيصلحها . دون أن ينشغل بالمهاترات والهجوم الشخصى ودون ان يدخل فى صراعات. ودون أن ييأس فقد كان يقول دائماً :  إن اليأس من الخطايا الكبرى .

ولد حبيب جرجس بالقاهرة عام 1876م من والدين تقيين

وفى عام 1882 تنيح والده وهو يبلغ من العمر 6 سنوات

وأنهى دراسته بمدرسه الأقباط الثانوية في عام 1892م .

استطاع البابا كيرلس الخامس أن يبنى و يفتح الاكليريكيه يوم 29 /11/1893م وقد تقدم حبيب لكون من طلبة الدفعة الاولى لها وتم قبوله والتحق بها. لكن أحوال الكلية  كانت سيئة ومتعثرة فلم يكن هناك مدرس لتدريس الدين المسيحى بالكلية الإكليريكية وكثيراً ما كتب الطلبة إلى غبطة البابا كيرلس ، وإلى هيئة اللجنة الملية وقتئذ يطلبون تعيين مدرس للدين . وظلت المدرسة أربع سنوات كاملة من غير مدرس للدين، فما كان من أن تركها أكثر الطلبة.

ولما كثرت الشكاوى قررت اللجنة الملية تعيين مدرس للدين هو القمص فيلوثاؤس الذى كان ناظراً للكلية الإكليريكية . وكان الرجل الوحيد المتضلع في الدين في ذلك العصر.ولكنه كان كبير السن و مريض فدرس للطلبة خمسة عشر يوماً فقط ثم أغمى عليه فى الكلية و حملوه إلى بيته و ظل هناك و لم يرجع للكلية حتى نياحته, فكان حبيب جرجس يذهب أليه و يتعلم منه و يرجع للكلية و يقرأ من المكتبة ثم يذهب للقمص فيوثاؤس و يسأله و يناقشه . وقد تم تعيين حبيب جرجس مدرس للدين لطلبة الكلية وهو مازال فى السنة النهائية ، فلشدة إخلاصه ونبوغه كان تلميذاً وأستاذاً فى نفس الوقت.

ويذكر لنا التاريخ إن في عظته الأولى وقف البابا كيرلس الخامس ( 1874 – 1927 ) يبارك الحاضرين بصليبه طيلة وقت العظة !! وكان عمر حبيب وقتها لا يتعدى الثلاث والعشرين سنة.

عينه البابا كيرلس الخامس مديرا للكلية الاكليريكية , فإهنم بزيادة عدد الطلاب و زيادة عدد المدرسين , وادخل فيها تدريس مواد المنطق والفلسفه و علم النفس , و اللغتين العبرية و اليونانية وزيادة العناية باللغة العربية والانجليزيه, والقبطية و التاريخ. كما اهتم برفع مستوى  المعيشة بالقسم الداخلي لمبيت الطلاب ليكون في مستوى لائق و مريح.

وقد جمع الأموال من مصادر كثيرة لبناء مبنى مناسب للكلية ، منها أنه أقنع سيدة تقية متقدمة فى السن اسمها خرستا جرجس فأوقفت 6 أفدنه للاكليريكية و 3 أفدنه للجمعية الخيرية, كما قام بشراء اشترى نحو 365 فدانا بالمنيا للاكليريكيه وقام أيضاً بشراء  المنازل المحيطة بها حتى أصبحت المساحة 5399 مترا مربعا.

لما رأى البابا ازدهار الاكليريكيه طلب ممن الاساقفه إن يكون رسامه الكهنة الجدد من خريجى الاكليريكيه فقط في عام 1946

م أنشا حبيب جرجس القسم الليلي الجامعي ( لخريجي الجامعات) و كان قداسه البابا شنودة الثالث أول خريجى هذا القسم.

ورأى حبيب جرجس أن خدمته بالوعظ و تعليم الكبار لم تكن كافية للنهوض بالكنيسة القبطية , ففكر فى الإهتمام بالأطفال الصغار فأسس مدارس الأحد سنه 1900م وكان تأسيسة لمدارس الأحد هو العمود الرئيسى التى قامت عليها نهضة الكنيسة القبطية فى القرن العشرين والواحد وعشرين , ولما أنتشرت مدارس الأحد فى كنائس الأقباط فى ربوع مصر وقراها رأى أنها تحتاج إلى مناهج وكتب ولائحة فوضع لها لائحة, و مناهج و كتبا.  ‏كان‏ ‏هدف‏ه ‏‏ ‏هو‏ ‏تربية‏ ‏الأطفال‏ ‏وفقا‏ ‏للتعاليم‏ ‏المسيحية‏ ‏وتعويدهم‏ ‏علي‏ ‏خدمة‏ ‏وطنهم‏.‏

وكان كالشعلة المنيرة تنير كل ما حولها من طاقات الشباب فكان يحث و يشجع الشباب على الانضمام للخدمة و خاصة طلبه الكليه حتى يتمرنوا ويتدربوا . و لكن الفكرة الحديثة كانت غريبة فى عيون الأقباط وجديدة على الكنيسة في ذلك الوقت فلم تنتشر بسهوله بل كانت بعض الكنائس تغلق أبوابها إمام الأطفال بحجه أنهم لا يحافظون على نظفه الكنيسة أو أن يكسروا الكراسي الخشبية .

ولكن مع الصلاة و الصبر والمثابرة زاد انتشار مدارس الأحد في القاهرة ثم امتد للاسكندريه و باقي المدن أيضا , ثم إلى القرى حيث خرج الخدام يبشروا فى الكنائس لأطفال الأقباط بالمسيح وامتدت خدمه مدارس الأحد إلى السودان وأثيوبيا .

‏وفي‏ ‏يونية‏ ‏سنة1949 ‏أصدر‏ ‏النظام‏ ‏الأساسي‏ ‏لمدارس‏ ‏الأحد‏ ‏القبطية‏ ‏الأرثوذكسية‏ ‏وجامعة‏ ‏الشباب‏ ‏القبطي‏

وكان‏ ‏تخطيطه‏ لمناهج مدارس الاحد أن يكون لها ‏طابع ‏علمي ‏لتطبيق‏ ‏قواعد‏ ‏التربية‏ ‏الحديثة‏ ‏وأصول‏ ‏علم‏ ‏النفس‏ ‏.

‏وأن‏ ‏لايكون‏ ‏الهدف‏ ‏من‏ ‏تدريس‏ ‏الدين‏ ‏حشو‏ ‏ذهن‏ ‏الطفل‏ ‏بالمعلومات‏ الدينية ‏بل‏ ‏بإتاحة‏ ‏الفرص‏ ‏له‏ ‏بتطبيقها‏ ‏في‏ ‏حياته‏ ‏اليومية كإنسان مسيحى بتعامل مع الحياة بالمبادئ المسيحية التى أساسها المحبة ‏,

‏ ‏وجه‏ ‏اهتمامه‏ ‏لطفل‏ ‏وشاب‏ ‏القرية‏ ‏مخططا‏ ‏المناهج‏ ‏والمشروعات‏ ‏فافتتح‏ ‏لهم‏ فصولا‏ ‏مسائية‏ ‏لمحو‏ ‏الأمية‏ ليتمكنوا من ‏ قراءة‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏ ‏والكتب‏ ‏الدينية‏ ‏الأخري‏ ‏مثل‏ ‏تاريخ‏ ‏الكنيسة‏ ‏ كما‏ ‏خطط‏ ‏لنماذج‏ ‏من‏ ‏الحفلات‏ ‏الدينية‏ ‏البسيطة‏ ‏بالقرية‏ ‏التي‏ ‏دعي‏ ‏لإحيائها‏ ‏من‏ ‏حين‏ ‏لآخر‏.‏

ومرت السنوات وتأخرت الثمار .. ولم ييأس حبيب جرجس بل استمر في عمله عارفا أن الله هو الذي ينمى .. وأخيرا أنبتت الأرض الجدباء ثمارا . ونتعجب جدا حينما نعرف انه قبيل نياحة حبيب جرجس كان عدد المخدومين حوالي 200 ألف وعدد الخدام نحو عشرة آلاف وامتدت الخدمة في مصر كلها وكذلك إثيوبيا والسودان !!

وصارت مدارس الأحد هي العمود الفقري للكنيسة القبطية ونهضتها .. وتكللت تلك النهضة المباركة بجلوس الأنبا شنودة أسقف التعليم وابن مدارس الأحد على كرسي مارمرقس 1971.

أصدر مجلة دينية غسمها الكرمة والف كثير من الكنب المسيحية.

انشأ حبيب جرجس جمعيات للوعظ و التعليم, منها جمعيه أصدقاء الكتاب المقدس, جمعيه الأيمان المركزية, و جمعيه المحبة لتربيه الأطفال, كما كان عضوا في جمعيه النشاه بحاره الساقين,و في الجمعية الخيرية القبطية. و ادخل الجمعيات في الاكليريكيه فأنشأ جمعيه جنود الكنيسة, و جمعيه

الخريجين و جمعية كلمه الخلاص و عملت هذه الجمعيات في 84 مركزا و انشات كنائس في الصف و القناطر و عين شمس و الماظه.

و استخدم شعره في وضع 3 كتب تراتيل حسب عقيدة الكنيسة الارثوذكسيه كما اهتم بترجمة الاربعه بشائر إلى القبطية.

من أقواله بل وآماله للأقباط :

” بقيت الكنيسة القبطية في اضمحلال وضعف مدة خمسة عشر قرناً… وإن حق لنا أن نصف هذا العصر فإننا نسميه عصر الظلام، وعصر الركود والتأخير.

جاهد لمدة تزيد على ربع قرن ليدخل تعليم الدين المسيحي ضمن مقررات المدارس الأميرية .. ونجح في ذلك وساعده الزعيم سعد زغلول حينما تولى إدارة المعارف في عام 1907 وقرر تدريس الدين المسيحي في المدارس وعندما ظهرت مشكلة المناهج ..ظهر حبيب جرجس كالعادة ووضع المناهج المطلوبة واعتمدتها وكان الواعظ في وقت اختفت فيه كلمة الله من على المنابر وكانت العظات مسجوعة وموروثة ومتكررة ..

لقد جال في بلاد مصر لمدة خمس سنوات يكرز ويبشر ويدافع عن عقيدة الآباء في وقت اشتد فيه الهجوم من الطوائف المختلفة .. مدافعا عن الهوية القبطية والكنيسة الوطنية.. ومشتركاً فى لجنة التاريخ القبطي .. ولجنة ترجمة الكتاب المقدس من القبطية وبالفعل أصدر ترجمة قيمة للأناجيل الأربعة .. واشترك في ثلاث دورات للمجلس الملي وكان صوتا للحق دون صخب .. ورمزا للحب دون تهاون .. وكان حبيب جرجس عضوا في لجنة الأحوال الشخصية ولجنة الاكليريكية بالطبع فقد كان مديرها .. وقدم للمجلس مذكرتين في عام ابريل 1936 لإصلاح الكنائس والنهوض بالتعليم . وشكره الأعضاء على غيرته.. ولم ينفذوا منها شيئا .

عندما تقدم به العمر ووجد إن كثير من أحلامه للكنيسة لم تتحقق .. سطر أحلامه في كتابه “الوسائل العملية في الإصلاحات القبطية ” ( 1943) لعلها تجد من يؤمن بها وينفذها أو يسير على طريقها.ولم تمت أحلامه بل ظلت تحلق في سماء الكنيسة حتى تحقق الكثير منها على يد أولاده وهم كثيرين واولهم قداسة البابا ششنودة الثالث.

تنيح اعشية عيد العذراء 21 أغسطس 1951م عن عام 75 عاما, بعد حياه عاشها في جهاد روحي و عطاء مستمر وقد عاش بتولاً فلم يتزوج ولم ينجب فقد كانت حياته كلها مكرسة لخدمة الكنيسة.

في 18 يناير 1994م و في مدفن عائلته في الجبل الأحمر قد تم الكشف لرفات الارشدياكون حبيب جرجس و بعد أكثر من 42 عاما على نياحته فوجد يملا التابوت طولا و عرضا في تماسك و صلابة العظام, أيضا ملابسه ما تزال بحالتها لم تتطرق لفساد القبر ، و فى ذكرى نياحه حبيب جرجس يوم 21 /8/1990م افتتح قداسه البابا شنودة متحف حبيب جرجس في الأنبا رويس.

اعتراف المجمع المقدس بقداسته:
بعد مرور أكثر من ستين عامًا على نياحتة وافق المجمع المقدس لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني على الاعتراف رسميًا بقداسة الأرشيدياكون حبيب جرجس وذلك في جلسته بتاريخ 20 يونية 2013م فى نفس الجلسة التى تم الاعتراف فيها بقداسة البابا كيرلس السادس البطريرك 116.

القديسة الملكة هيلانة

5 سبتمبر 2009

st_Queen_ Helena

coloring picture of Saint Helena of  Constantinople

صورة تلوين للقديسة الملكة هيلانة البارة أم الملك قسطنطين البار ، وُلدت القديسة هيلانة (حوالي 250-327م) بمدينة الرُها من أبوين مسيحيين نحو سنة 247م، فربّياها تربية مسيحية وأدّباها بالآداب الدينية. وكانت حسنة الصورة جميلة النفس،  واتفق لقُنسطنس ملك بيزنطية أن نزل بمدينة الرُها وسمع بخبر هذه القديسة وجمال منظرها، فطلبها وتزوجها حوالي عام 270م. فرزقت منه بقسطنطين فربّته أحسن تربية وعلّمته الحكمة والآداب. وفي عام 293م التزم قُنسطنس بأن يطلقها لكي يرتبط بقرابة مع الإمبراطور الأكبر في الغرب أوغسطس مكسيميان، بزواجه من ابنة له من زواج سابق تُدعى ثيؤدورا. استمرت هيلانة مرتبطة بابنها، أما الثلاثين عام التالية فلا نعرف الكثير عنها. في ظروف حرجة عاد لهيلانة مكانتها العظمى عندما ملك قسطنطين.

هيلانة كإمبراطورة، أم للملك وAugusta صاحبة سلطان لها اعتبارها ودورها في التاريخ:

هيأت الملكة هيلانة قلب ابنها قسطنطين ليقبل الإيمان بالسيد المسيح. وفي الوقت المعين ظهرت له علامة الصليب في السماء وقد نُقش تحته “بهذا تغلب”. بالفعل انتصر، وآمن بالمصلوب، وصار أول إمبراطور روماني مسيحي. البحث عن الصليب المجيد وإقامة مبانٍ كنسية اشتركت مع قسطنطين بخصوص إقامة مبانٍ كنسية في بيت لحم وأورشليم، واكتشافها للصليب المقدس سبب حركة إحياء لأورشليم وشجع على السياحة إليها. رأت القديسة في الليل من يقول لها: “امضِ إلى أورشليم وافحصي بتدقيق عن الصليب المجيد والمواضع المقدسة”. وإذ أعلمت ابنها بذلك أرسلها مع حاشية من الجند إلى أورشليم، فبحثت عن عود الصليب المجيد حتى وجدته، كما وجدت الصليبين الآخرين اللذين صلب عليهما اللصان. فقصدت أن تعرف أيهما هو صليب السيد المسيح، فأعلمها القديس مقاريوس أسقف كرسي أورشليم بأنه هو الصليب المكتوب أعلاه: “هذا هو يسوع ملك اليهود”. ثم سألته أن ترى آية ليطمئن قلبها، فاتفق بتدبير السيد المسيح مرور قوم بجنازة ميت في ذلك الحين، فوضعت كلاَّ من الصليبين على الميت فلم يقم، ولما وضعت الصليب الثالث قام الميت في الحال، فازداد إيمانها وعظم سرورها. بعد ذلك شرعت في بناء الكنائس، وبعد ما سلمت للأب مقاريوس المال اللازم لعميلة البناء أخذت الصليب المجيد والمسامير وعادت إلى ابنها الملك البار قسطنطين، فقبَّل الصليب ووضعه في غلاف من ذهب مرصع بالجواهر الكريمة، ووضع في خوذته بعض المسامير التي كانت به. صارت هيلانة مثلاً حيًّا للإمبراطورة المسيحية التي تساهم في جعل الإمبراطورية الرومانية مسيحية. سارت هذه القديسة سيرة متقية وخصصت أوقافا كثيرة على الكنائس والأديرة والفقراء. ثم تنيّحت عام 327م وهي قرابة الثمانين. السنكسار 9 بشنس.

تذكار دخول العائلة المقدسة لأرض مصر

11 مايو 2009

holy_family_in_egypt

 

Coloring Picture of  Holy Family in Egypt

صورة تلوين لزيارة العائلة المقدسة لأرض مصر

1 وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ، فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ، إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ2 قَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ».3 فَلَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ الْمَلِكُ اضْطَرَبَ وَجَمِيعُ أُورُشَلِيمَ مَعَهُ. 4 فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْب، وَسَأَلَهُمْ: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟»5 فَقَالُوا لَهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ. لأَنَّهُ هكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ: 6 وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».7 حِينَئِذٍ دَعَا هِيرُودُسُ الْمَجُوسَ سِرًّا، وَتَحَقَّقَ مِنْهُمْ زَمَانَ النَّجْمِ الَّذِي ظَهَرَ. 8 ثُمَّ أَرْسَلَهُمْ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ، وَقَالَ: «اذْهَبُوا وَافْحَصُوا بِالتَّدْقِيقِ عَنِ الصَّبِيِّ. وَمَتَى وَجَدْتُمُوهُ فَأَخْبِرُونِي، لِكَيْ آتِيَ أَنَا أَيْضًا وَأَسْجُدَ لَهُ».9 فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ، حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. 10 فَلَمَّا رَأَوْا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحًا عَظِيمًا جِدًّا. 11 وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوْا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ. فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ. ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا وَمُرًّا. 12 ثُمَّ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ، انْصَرَفُوا فِي طَرِيق أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ. 13 وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ».14 فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ. 15 وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ. لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِل: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْني».16 حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدًّا. فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا، مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ، بِحَسَب الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ. 17 حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقَائِلِ: 18 «صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ، نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ».19 فَلَمَّا مَاتَ هِيرُودُسُ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي حُلْمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصْرَ20 قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ».21 فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَجَاءَ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ. إنجيل متى

 

القديس الأنبا هدرا الأسوانى

3 أبريل 2009

st_anba_hedra

coloring picture of  saint anba Hedra Bishop of Aswan

صورة تلوين للقديس الانبا هدرا السائح أسقف اسوان ، ولد لعائلة اسوانية مسيحية تقية وتربى فى التقوى وعندما كبر واراد اهله تزويجه ، هرب الى دير فى منف ، وتتلمذ على يد القديس الشيخ الناسك الأنبا بيمن ، إشتهر بقوة وعظه فكان الناس يأتون إليه من كل مكان لسماع كلمة منفعة من فمه ، و هرب من موضعه هذا الى موضع ابعد داخل الصحراء الجوانية عندما أحس ان كثرة الزواراصبحت تعطله عما ترهب من اجله وهو العشرة مع الله والصلاة ،  وكأن يسأل اللَّه أن يختار له موضعًا لسكناه. بعد ثلاثة أيام جاءت بعض وحوش البرية لتفترسه، أما هو فوقف يصلي طالبا من اللَّه أن يصنع معه رحمة، ويُبعد عنه الخوف من الوحوش الكاسرة كما أخضع الأسود لدانيال. للحال صارت الوحوش تستأنس به ،وفى توحده بالصحراء كان الشيطان يفزعه بظهوره له بأشكال مخيفة ومناظر مفزعة لكن الله كان يبددهم من امامه ويثبته ، أتى إليه رهبان من الشام وسألوه عن مسائل غامضة في الكتب المقدسة، ففسّر لهم معانيها، فأعجبوا بعلمه قائلين: “لقد طفنا جبالاً وأديرة كثيرة، وزرنا معلمين وفلاسفة فلم نجد من يفسر لنا هذه المسائل كما فسّرها لنا هذا القديس”.

عندما تقدم به السن ترك موضع الوحدة في البرية الداخلية وذهب إلى أحد الأديرة حيث حبس نفسه في قلاية بها. وقد وهبه اللَّه صنع العجائب. وفي ليلةٍ رأى في حلمٍ إنسانًا لابسًا شكل الأسقفية، جالسًا على كرسي، خاطبه قائلاً: “تمسك بالإيمان الذي قبلته من الآباء القديسين”. ثم قام عن كرسيه وأشار بيده نحوه، قائلاً له: “قد وهبتك هذا الكرسي…” ثم اختفي عنه. سجّل الأنبا هدرا هذه الرؤيا ولم يخبر بها أحدًا إلى لحظة دعوته للأسقفية. لما تنيّح أسقف مدينة أسوان ذهب بعض من شعبها إلى الدير، وهناك اجتمعوا بالرهبان الذين حضروا من الشام، وهؤلاء قد أثنوا لهم على القديس هدرا. فذهبوا إليه وأخذوه رغمًا عنه وسافروا إلى الإسكندرية، ورسمه لهم الأنبا ثاؤفيلس بابا الإسكندرية أسقفًا عليهم. ما أن جلس على كرسيه حتى عكف على وعظ شعبه وتعليمه طريق الحياة. فقد اهتم بالجانب التعليمي وتثبيت شعبه على الإيمان المستقيم. وكان يصلي على المرضى، ووهبه اللَّه موهبة شفاء المرضى وصنع آيات كثيرة، كما كان يهتم بالفقراء والمساكين والغرباء، ويفتقد المحبوسين.

مازالت  أثار ديره الموجودة بأسوان هناك حتى اليوم وقد تم تعميره بإنشاء دير جديد بإسم القديس على بعد معقول منه  للحفاظ على أثار الدير القديم.

القديس هرمينا السائح

15 يناير 2009

st_hermina

coloring picture of saint Hermina

صورة تلوين للقديس هرمينا السائح


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 149 other followers