Archive for 31 أغسطس, 2009

القديس الشهيد أباكراجون البتانونى

31 أغسطس 2009

st_Abakagown_elbatanony

coloring picture of  Saint aba krajon elaptanony

صورة تلوين للقديس أبا كراجون البتانونى من قديسى التوبة فى كنيستنا القبطية ويعتبر شفيع التائبين وهو احد ابناء قرية البتانون محافظة المنوفية ، وقد ولد فى النصف الثانى من القرن الثالث الميلادى وكان انسان غير مسيحى وعابد للاوثان وكان لصاً وزعيم عصابة فإتفق على السرقة فمضوا الى قلاية راهب لسرقته فوجدوه ساهرا فى الصلاة فانتظروا الى ان ينتهى من الصلاة ويرقد ولكنه ظل وقفا يصلى ولم ينام ففكروا فى قتله لكن ابكراجون اشفق عليه ورفض قتله ونصحهم بإنتظاره حتى ينام ، ولم رأوا شدة نسكه وسهره للصلاة غير الله قلوبهم و رجعوا عن تفكيرهم الشرير فلما كان باكر خرج الشيخ الراهب اليهم فخروا تحت قدميه ساجدين والقوا سيوفهم فوعظهم وعلمهم ثم ترهبو عنده اما القديس اباكراجون فقد اجهد نفسه وجسده فى الصلاة والنسك بشدة فكان يقول لنفسه اجتهد يا اباكراجون لانك اضعت الكثير من حياتك في اللهو والشر وكنت تلهث وراء سراب من اللذات والشهوات أجتهد بالنسك وتذرع بالاحتمال فى الزهد والصوم متواصل حتى تعوض ما فقدته فى حياك لئلا تصرف عمرك باطلاً.

وقد تنبا له الراهب الشيخ وبشره انه لابد ان يستشهد على اسم المسيح وقد تم قوله اذا بعد ست سنوات اثار الشيطان حرب على الكنيسة فظهر ملاك الرب للقديس وقال له واخبره ان يذهب الى والى نقيوس ليعترف بالسيد المسيح لكى ينال اكليل الشهادة فودع القديس اباه الروحى واخذ بركته ومضى الى نيقيوس واعترف باسم السيد المسيح امام الوالى فحاول أرجاعه بالإغرائات المادية والوعود لكنه ثبت على إيمانه فعذبه عذاباً بشعاً ومشط لحمه بامشاط حديدية فإهترأ.

ودلك جراحه بعقاقير لتلهبها ثم اخذه معه الى الاسكندرية وهناك سلمه لمن عذبوه بتعليقه فى صارى سفينة خمس دفعات والحبال تتقطع (حتى سمى القديس بأبو الحبال ) ثم وضعوه فى جوال فى الجلد وطرحوه فى البحر فاخرجه ملاك الرب من الماء وامره ان يمضى الى سمنود ومر فى طريق بلدة البتانون فى المنوفية فعرفه اهلها وكان كل من به مرض يأتى اليه فيشفى بصلاته ، ولما وصل الى سمنود اجرى الله على يده جملة عجائب منها انه اقام بصلاته ابنه الوزير يسطس من الموت فأمن الوزير وزوجته وكل جنوده ونالوا اكليل الشهادة جميعهم وكان عددهم تسعمائة وخمس وثلاثين رجلا ، اما القديس فعذبه الوالى عذابا كثيرا وضرب فيه بالدبابيس وكسروا ظهره ولما ضجروا منه ارسلوه الى الاسكندرية فلما وصل الى تل برموده ظهر له السيد المسيح هناك وعزاه وعرفه انه يتممم جهاده هناك ووعده بان كل من يستغيث باسمه يكمل له الجميع طلباته وهناك امر الوالى بقطع رقبته ونال اكليل الشهادة وظهر ملاك الرب لقس من اهل منوف فى رؤيا وعرفه موضع جسد القديس فمضى واخذه وبعد انقضاء زمن االاضطهاد بنيت له كنيسة فى البتانون بلده ووضعوه جسده المقدس بها وتعيد له الكنيسة فى تذكار شهادته فى الخامس والعشرون من شهر ابيب مع تذكار تكريس اول كنيسة باسم الشهيد العظيم فلوباتير مورقوريوس ابو سيفين.

أنعم الرب علي القديس أباكراجون الراهب بثلاثه أكاليل هم :
واحد من أجل الرهبنه
والثاني من أجل نسكه الشديد
والثالث من أجل سفك دمه الطاهر

مرسوم خلفه كنيسة السيدة العذراء ـ حصة أقباط البتانون ـ مركز شبين الكوم ـ محافظة المنوفية وهي مسقط رأس القديس.

Advertisements

القديسة أربسيما

2 أغسطس 2009

St_-Arbesimacoloring picture of saint Arbesima

صورة تلوين للقديسة الشهيدة اربسيما واخواتها الراهبات الشهيدات ، وقد عشن أيام الملك دقلديانوس وحدث أن هذا الطاغية أراد أن يتزوج من أجمل صبية فأرسل المصورين إلى جميع الأصقاع ، وأمرهم أن يصوروا له أجمل فتاة يقع نظرهم عليها ثم يوصفونها له وصفا دقيقا ، فلما وصلوا إلى نواحي رومية ، دخلوا ديرا للعذارى ، فوجدوا هذه القديسة أربسيما ، ولم يكن من يماثلها في الجمال فأخذوا صورتها وأرسلوها إلى الملك ففرح بها ، وأرسل يدعو الملوك والرؤساء إلى الاحتفال بالعرس ، فلما علمت أربسيما وبقية العذارى بذلك بكين وخرجن من الدير وهن يتوسلن إلى السيد المسيح أن يعينهن ويحفظ بتوليتهن ، ثم هجرن الدير وأتين إلى بلاد أرمينية في ولاية تريداته وأقمن داخل معصرة في أحد البساتين الخربة وكن يحصلن على قوتهن بمشقة عظمية بواسطة واحدة منهن تصنع الزجاج وتبيعه ويعيشن بثمنه .

ولما طلب دقلديانوس أربسيما لم يجدها ، وسمع أنها في بلاد أرمينية . فأرسل إلى تريداته الوالي يعرفه بقصتها لكي يحتفظ بها ، فلما عرف العذارى ذلك تركن مأواهن واختفين في المدينة . فدل بعضهم عليهن . فأمر تريداته بإحضار أربسيما . وإذ لم ترد اختطفوها وآتوا بها إليه . فلها رأى جمالها أراد أن يأخذها لنفسه فلم تمكنه من ذلك ، فاحضر لها أمها لعلها تطيب قلبها ، ولكنها كانت تعزيها وتصبرها وتعضدها وتوصيها ألا تترك عريسها الحقيقي الرب يسوع المسيح ، وأن لا تدنس بتوليتها ، فلما علم بما فعلته أمها أمر بكسر أسنانها ، أما القديسة أربسيما فقد أعطاها الرب قوة فتغلبت على الوالي بان دفعته بقوة فسقط على ظهره ، وخرجت وتركته ملقى على الأرض مع أنه كان مشهورا في الحرب بالبطولة والشجاعة . فاعتراه الخزي إذ غلب من صبية عذراء وأمر بقطع رأسها فأتى الجند .وأوقفوها وقطعوا لسانها ، وأخرجوا عينيها ، وقطعوها أربا فلما استفاق الوالي ندم على قتل القديسة . وأمر بقتل بقية العذارى ، ففعل الجند كطلبه وسلخوا جلودهن ، ثم قطعوهن أربا ،وطرحوهن ، وكانت واحدة منهن مريضة راقدة في كوخ ، فصاحت في الجند أن يلحقوها بأخوتهن فقطعوا رأسها أيضا ونلن جميعهن إكليل الشهادة . وقتلوا أيضا من أتى في صحبتهن من رومية .