Posts Tagged ‘worship’

الصينية والنجم (سلسلة أجزاء الكنيسة القبطية)

25 نوفمبر 2012

Coloring Picture of Paten and Dome

صورة تلوين للصينية والنجم (من أدوات المذبح)

الصينيه the plate = the paten

تصنع من الفضة او الذهب وتكون مسطحة اومستديرة الشكل اشارة الى ان الله ليس له بداية ولا نهاية وهي في استدارتها تشير الى الشمس فالرب يسوع هو شمس البر ، وتوضع فى الصينية قربانة الحمل المهيأة للتحول الى جسد السيد المقدس لايكون عليها نقش او رسومات
من رموز الصينيه قسط المن والمزود الذي ولد فيه الرب والقبر الذي دفن فيه الرب يسوع

النجم : the star = the dome
يسمى أيضا القبة ويصنع من الذهب او الفضة وهو عبارة عن شريطين مقوسين متقاطعين يغطيان الجسد في الصينيه وعلييهم صليب من فوق ويوضع فوق الصينيه لكي يمكن تغطية الصينيه بلفافة دون ان تلامس الجسد وترمز للنجم الذي ظهر للمجوس.

Advertisements

2- الكأس والمستير (سلسلة أجزاء الكنيسة القبطية)

26 فبراير 2012

Coloring Picture of Coptic communion Cup and spoon

صورة تلوين للكأس والمستير

أسس الرب يسوع سر التناول(الأفخارستيا) لأن به الثبات فيه “من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وانا فيه” (يو6 : 56) وبه ننال الحياة الابديه “انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ان اكل احد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم” (يو6 : 51).  وبه ننال الخلاص والاستنارة “الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا” (كولوسي 1 : 14).

والكأس هى التى تحتوى دم الرب يسوع فى التناول أما المستير فهى الملعقة التى تستخدم في مناولة  الدم المقدس ، وتسمى “مستير” باللغة القبطية. وهي تمثل الملقاط الذي التقط به الملاك جمرة متوهجة من المذبح ولمس بها فم النبي أشعياء، قائلا: “انظر، هذه لمست شفتيك؛ فذهب عنك غبنك وطهرت من خطيئتك”؛ أشعياء: الإصحاح السادس (6-7)؛ يوحنا: الإصحاح السادس (52-60).

تستخدم الملعقة في القداس؛ حيث يملأها الاب الكاهن من الكأس ويعطي كل مشارك في القربان المقدس رشفة.

1- منارة الكنيسة (سلسلة أجزاء الكنيسة القبطية)

25 فبراير 2012

بنعمة المسيح نبدأ سلسلة اجزاء الكنيسة القبطية بناء على طلب أحد صديقات الموسوعة

Coloring Picture of Coptic Church Lighthouse

صورة تلوين لمنارة كنيسة قبطية.

منارة الكنيسة هى جزء من بمبنى الكنيسة و تشير إلى الصاري في السفينة وإلى المنارة التي تنير لهداية السفن والناس.وتعلق الأجراس عادة بالمنارة لدعوة المؤمنين للصلاة والصليب المرتفع فوقها يشبه علم النجاة والخلاص لان الصليب عندنا نحن المخلصين قوة الله) (1. كو 1: 18) وتدق الأجراس لدعوة المؤمنين. لدخول الكنيسة  سفينة النجاة للصلاة. ويذكر التقليد أن نوحا كان يدق الناقوس لجميع المخلوقات المدعوة لدخول الفلك للنجاة. كذلك يدق الناقوس لدعوة المؤمنين لدخول الكنيسة سفينة النجاة.

الشهيدة بربتوا

7 فبراير 2012

Coloring Picture of Saint Perpetua

صورة تلوين للقديسة الشهيدة بربتوا

عام 203 م خلال الاضطهاد الذي أثاره الإمبراطور ساويرس، ألقى مينوسيوس تيمينيانوس والي أفريقيا (بلاد شمال افريقيا) على خمسة من المؤمنين كانوا في صفوف الموعوظين فى مدينة قرطاجة، هم ريفوكاتوس Revocatus، وساتورنينوس Saturninus، وسيكوندولس Secundulus، وفيليستي Felicity ومعنى اسمها “سعدى” التي كانت حاملاً في الشهر الثامن ، وبربتوا Perpetua ومعنى اسمها “الدائمة”  وكانت تبلغ من السن حوالي 22 سنة متزوجة بأحد الأثرياء ولديه طفل رضيع. كانت هذه الشريفة ابنة لرجل شريف ولها أخوان . وقد كتبت بربتوا بخط يدها قبل شهادتها بيوم واحد قصتها وقصة من مكانوا معها وما حدث لهم لأجل المسيح وبعد إستشهادها أكمل الشماس ترتوليانوس Tertulianus تسجيل بقية السيرة العطرة لهؤلاء الشهداء.

أُلقيّ القبض على هؤلاء الموعوظين الخمسة وكانوا بعد يتعلمون مبادئ المسيحية وعلى وشك أن يتعمدوا، ولحق بهم رجل يُدعى ساتيروس Saturus، يبدو أنه كان معلمهم ومرشدهم، تقدم باختياره ليُسجن معهم حتى يكون لهم سندًا ويشاركهم أتعابهم. قيل أن زوج بربتوا كان مسيحيًا، قَبِلَ الإيمان سرًا، وإذ شعر بموجة الاضطهاد اختفى.

وُضع الخمسة المعتقلين في إحدى البيوت في المدينة، فجاء والد بربتوا العجوز ليبذل كل جهده لرد ابنته إلى العبادة الوثنية، وكان يستخدم كل وسيلة. كان يبكي بدموع مظهرًا كل حزن عليها لتنكر المسيح وتنجو ، وتقول عن هذا “بينما كنت مرتبطة ارتباط المحبة مع رفاقي – الذين أُلقي القبض عليَّ معهم حديثاً – جاءني والدي مندفعاً من فرط محبته لي وذلك لزعزعتي للتخلّي عن ايماني. فقلت له: أترى هذه القُلّة من الماء يا والدي؟ وهل يمكن ان تدعى بغير اسمها؟ فأجاب كلا.. فقلت: هكذا هو الحال معي، فأنا لا يمكن أن أُدعى بغير مسيحية. وفور سماعه كلمة مسيحية اهتز غضباً واندفع نحوي من شدة الغيظ وكأنه يريد أن يقتلع عيني، لكنه جمد في مكانه مبتلعاً غيظه. واكتفى بإهانتي وضربي بشدة ” . وبعد ان فشل أبيها فى إرجاعها عن طريقها تركها ومضى. في ذلك الوقت نال الموعوظون المقبوض عليهم سرّ العماد.

دخولهم السجن

تقول بربتوا انه بعد أيام قليلة دخلت مع زملائها السجن فراعها هول منظره، كان ظلامه لا يوصف، ورائحة النتانة لا تُطاق فضلاً عن قسوة الجند وحرمانها من رضيعها. وكانت في يومها الأول متألمة للغاية وكتبت عن ذلك “اني مرتعدة ومرتعبة اذ لم أوجد أبداً في ظلام حالك كهذا. فما أرعب هذا اليوم وما أشد هوله على نفسي! إن شدة المرارة الني أحدثها تكاثر عدد المسجونين وازدحامهم والمعاملة القاسية التي يعاملني بها الجنود وجزعي الشديد على طفلي كل هذا جعلني تعيسة شقيّة”.

وبينما هي في هذه الحال  استطاع شماسان طوباويان من الكنيسة يدعيان ترتيوس Tertius وبومبونيوس Pomponius أن يدفعا للجند مالاً ليسمح للمعتقلين بالراحة جزءًا من النهار كذلك نقلهم داخل السجن بعيداً عن باقي المسجونين المجرمين، وذلك بدفع مبلغ الى المراقبين الذين تولوا حراسة السجن الذي كانوا عادة يمنحون هذه الميّزة مقابل مبلغ من المال، كما سُمح لها أن تُرضع طفلها الذي كان قد هزل جدًا بسبب الجوع. تحدثت بربتوا مع أخيها أن يهتم بالرضيع وألا يقلق عليها. بعد ذلك سُمح لها ببقاء الرضيع معها ففرحت، وحّول الله لها السجن إلى قصر، وكما قالت شعرت أنها لن تجد راحة مثلما هي عليه داخل السجن.

ثم شاع بعد ذلك بقليل أنه سؤتى بالمسجونين أمام القضاء ليحاكموا فأسرع الأب الى ابنته وهو مضطرب القلب ومنزعج الفكر وقال لها يا ابنتي يا ابنتي ارحمي شيخوختي واشفقي على أبيك ان كنت لا زلت أستحق أن أدعى لك أباً. وأن كنت قد ربيتك حتى بلغت ريعان شبابك وزهرة عمرك وقدمتك على سائر إخوتك فلا تعرّضيني الى مثل هذا العار بين الملأ انظري الى طفلك الصغير هذا الذي لا يستطيع ان يعيش طويلاً بعد موتك. وقللي قليلاً من حماسك وعزيمتك وعلو همتك حتى لا تلقي بنا الى الهلاك والدمار لأنك لو مت هكذا لما استطاع أحد منا أن يجسر بالتكلم كلمة واحدة بحرية. وبينما هو يخاطبها بذلك أقبل عليها وقبّل يديها والقى بنفسه واخذ يستعطفها بكل اساليب الرجاء ويلح عليها بدموع كثيرة ولكنها مع أنها تاثرت شديد التأثر وتألمت عظيم الألم من منظر والدها العزيزومن عواطفه الرقيقة من نحوها ومحبته القوية لها فقد كانت هادئة ثابتة، وكانت مهتمة بنوع خصوصي بما فيه مصلحة نفسه، ثم قالت: “ان شيبة أبي آلمتني إذ ارى أنه هو وحده من جميع أفراد أسرتي لا يسرّ ويفرح باستشهادي، وخاطبته قائلة: ” إن ما يحدث لي عندما يؤتى بي أمام المحكمة موكول لإرادة الله لأننا لا نعتمد ولا نثبت بقوتنا نحن بل بقوة الله وحده”.

رؤيتها

في السجن زارها أخوها في السجن وصار يحدثها بأنها تعيش في مجدٍ، وأنها عزيزة على الله بسبب احتمالها الآلام من أجله، وقد طلب منها أن تصلي إلى الرب ليظهر لها إن كان هذا الأمر ينتهي بالاستشهاد. بكل ثقة وطمأنينة سألت أخاها أن يحضر لها في الغد لتخبره بما سيعلنه لها السيد.

طلبت من الله القدوس ما رغبه أخوها، وإذ بها ترى في الليل سلمًا ذهبيًا ضيقًا لا يقدر أن يصعد عليه اثنان معًا في نفس الوقت، وقد ثبت على جانبي السلم كل أنواع من السكاكين والمخالب الحديدية والسيوف، حتى أن من يصعد عليه بغير احتراس ولا ينظر إلى فوق يُصاب بجراحات ويهلك. وكان عند أسفل السلم يوجد تنين ضخم جدًا يود أن يفترس كل من يصعد عليه. صعد ساتيروس أولاً حتى بلغ قمة السلم ثم التفت إليها وهو يقول لها: “بربتوا، إني منتظرك، لكن احذري التنين لئلا ينهشك”.

أجابته القديسة: “باسم يسوع المسيح لن يضرني”. ثم تقدمت إلى السلم لتجد التنين يرفع رأسه قليلاً لكن في رعب وخوف، فوضعت قدمها على السلم الذهبي ووطأت بالقدم الآخر على رأس التنين ثم صعدت لتجد نفسها كما في حديقة ضخمة لا حدَّ لاتساعها، يجلس في وسطها إنسان عظيم للغاية شعره أبيض، يلبس ثوب راعي يحلب القطيع، وحوله عدة آلاف من الناس لابسين ثيابًا بيضاء.

رفع هذا الرجل رأسه ونظر إليها، وهو يقول: “مرحبًا بكِ يا ابنتي”، ثم استدعاها، وقدم لها جبنًا صُنع من الحليب، فتناولته بيديها وأكلت، وإذا بكل المحيطين به يقولون: “آمين”. استيقظت بربتوا على هذا الصوت لتجد نفسها كمن يأكل طعامًا حلوًا.وقد أخبرت أخاها بما رأته فعرفا أن الأمر ينتهي بالاستشهاد.

محاكمتها

سمع والدها بقرب محاكمتها فجاء إليها في السجن يبكي بدموع، أما هي فأكدت له إنها لن تنكر مسيحها. في اليوم التالي اُستدعيّ الكل للمحاكمة العلنية أمام الوالي هيلاريون، إذ كان الوالي السابق قد مات. دُعيت بربتوا في المقدمة، وإذا بها تجد والدها أمامها يحمل رضيعها ليحثها على إنكار الإيمان لتربي طفلها.

ولما جاء وقت آخر يوم من محاكمتهم اجتمع جمهور عظيم وظهر ثانية ذلك الأب الشيخ لكي يبذل غاية الجهد محاولاً لآخر مرة أن يتغلب على عزيمة ابنته . وفي هذه اللحظة احضر لها ابنها الرضيع على ذراعيه ووقفت أمامها، وهكذا وقف أمام القضاء وأمام الجمهور المحتشد تُعجِبُ بها جماهير ملائكة السماء وتعبس لها جنود جهنم. فيا لها من لحظة ويا له من منظر ! منظر أبيها الشيخ وشيخوخته. منظر ابنها الرضيع. وما اشد التوسلات والتضرعات التي كان يقدمها ابوها فتارة يسترحمها للإشفاق على شيبته وأخرى على رضيعها ثم خاطبها الوالي قائلاً : ” اشفقي على شيبة أبيك وارحمي طفلك الضعيف العاجز” .
أما بربتوا فكانت هادئة ثابتة وهي كإبراهيم أبو المؤمنين لم يكن نظرها على ابنها بل على إله القيامة. وإذ كانت قد استودعت ابنها لأمها وأخيها أجا بت الوالي: “إني لا استطيع أن أجيبك إلى ما تطلبه” فسألها الوالي: “هل أنت مسيحية؟” أجابته ” نعم أنا مسيحية” فتقرر مصيرها ، وعندما أصرَّ والدها على البقاء بجوارها ها فأمر الوالي بطرده، وإذ ضربه الجند تألمت بربتوا للغاية وكتبت عن ذلك “فارتجت نفسي في داخلي واعتراني حزن عميق وأحسست وكأن العصا انهالت عليَّ لما سبَّبْتُه لوالدي من حزن وألم وهو في كبر سنّه”. رأى الوالي إصرار الكل على التمسك بالإيمان المسيحي فحكم عليهم بإلقائهم طعامًا للوحوش الجائعة المفترسة، فعمت الفرحة وحسب الكل إنهم نالوا إفراجًا.

استشهادهم

أعيد الكل إلى السجن حتى يُرسلوا إلى ساحات الاستشهاد ليُقدموا للوحوش المفترسة، وقد كانت فيليستي حزينة جدًا، لأن القانون الروماني يمنع إعدام إمراءة حامل حتى تتم الولادة، وبهذا لا تنعم بإكليل الاستشهاد مع زملائها. صلى الكل من أجلها، وفي نفس الليلة استجاب لها الرب إذ لحقت بها آلام الولادة قبل موعدها . رآها السجان وهي تتعذب وتصرخ من الألم، فقال لها إن كانت لا تحتمل آلام الولادة الطبيعية فكيف تستطيع أن تحتمل أنياب الوحوش ومخالبها !؟ أجابته القديسة: “أنا أتألم اليوم، أما غدًا فالمسيح الذي فيّ هو الذي يتألم، اليوم قوة الطبيعة تقاومني، أما غدًا فنعمة الله تهبني النصرة على ما أُعد لي من عذاب” وأنجبت طفلة وسلمتها لمؤمنين مسيحيين ليعتنوا بتربيتها.

وصدر الحكم عليهم جميعاً بأن يلقوا في يوم الإحتفال السنوي بعيد ميلاد الأمير الصغير جتيا أمام الوحوش الضارية ليراهم الشعب والجنود وليمتعوا انظارهم بمشاهدة مصارعة تلك الوحوش لهم وفتكها بهم. ثم رجعوا الى سجنهم وهم فرحون متهللون لأنهم استطاعوا أن يشهدوا لإسم يسوع ولأنهم حسبوا أهلاً لأن يتألموا لأجله. ولما شاهد السجان بودا هدوءهم وراحتهم وعدم اضطرابهم أو خوفهم تأثر من منظرهم هذا وآمن بالرب يسوع وعندما جاء الوقت المعيّن سيقوا الى الملعب لينفذوا بهم حكم الإعدام فكان يعلو وجوههم البشر والسرور.
وكانت العادة في قرطجنة في مثل هذه الضروف أن يلبس الرجال ثياباً قرمزية مثل كهنة “ساترن” والنساء يلبس ثياباً صفراء ككاهنات “سيرس” ولكن المسجونين لما إريد ألباسهم مثل هذه الملابس احتجوا على ذلك قائلين: “إننا جئنا الى هذا المكان باختيارنا ولم نرضى ان تسلب حريتنا منا. لقد بذلنا انفسنا وضحينا بحياتنا كي لا نضطر الى مثل هذه الرجاسات الوثنية” فأقرالجنود بعدالة هذا الطلب واعفوهم من لبس هذه الملابس ، ثم قبّل المسجونين بعضهم بعضاً بقبلة المحبة الأخوية على رجاء اللقاء بعد قليل عالمين انهم وإن تغربوا عن الجسد فإنهم يستوطنون عند الرب وانطلق الكل إلى الساحة كما إلى عرسٍ، وكان الفرح الإلهي يملأ قلوبهم ، وقد سبح الله كثيرون من المتفرجين عندما شاهدوا بربتوا ترنم وتغني للرب وقد القي الرجال للسباع والدببة والفهود والنساء وضعن أمام بقرة هائجة متوحشة كانت تدفعهنَّ هنا وهناك بقرنيها فنطحت بربتوا إلى فوق وألقتها على الأرض، وإذ كان ثوبها قد تمزق أمسكت به لتستر جسدها، ثم نطحتها مرة أخرى. أما فيليستي فقد غابت عن الوعى كمن تشهد رؤيا سماوية فلم تشعر بشئ مما يحدث لهم وعندما افاقت سألت بربتوا : متى سيلقوننا للوحوش ؟! ، فقد اعفاها الرب من الشعور بآلام الاستشهاد بعد أن أحتملت آلام الولادة فى السجن القاسى قبل موعدها. ولم يمضِ إلا القليل حتى دخل الجند وقتلوا الشهداء ليتمتعوا بالراحة الدائمة في 6 مارس عام 203 م .

ظهور زيت على أيقونة القديسة بربتوا فى مصر

فى يوم الأحد الموافق 4 يونية 2006 [ 27 بشنس 1722 للشهداء ] وبعد صلاة القداس الثانى بكنيسة القديسين جوارجيوس والأنبا انطونيوس بالنزهة – مصر الجديدة ، لاحظ المصلون ظهور زيت على أيقونة القديسة الشهيدة .
الأيقونة لها برواز من الزجاج وقد ظهر الزيت على شكل حبيبات متناثرة على طرحة وملابس القديسة بالصورة ، وأيضا على سطح الزجاج الداخلى المواجه لوجه القديسة بشكل يأخذ أستدارة وجه القديسة .. ثم بدأ الزيت فى النزول التدريجى بشكل خيوط رفيعة على الزجاج من الداخل .. فقام المصلون بعمل تمجيد للقديسة وسط تهليل جميع الشعب ، بركة صلوات القديسة وشفاعتها تكون معنا آمين

الأنبا إيسيذورس قس القلالى

29 يناير 2012

Coloring Picture of Saint Isizoros the Kellia Priest

صورة تلوين للأنبا إيسيذورس قس القلالى أو قس الاسقيط.

كثيرًا ما يحدث خلط بين الآباء الرهبان القديسين الذين يحملون اسم ” إيسيذورس “، أما إيسيذورس الذي نتحدث عنه هنا فهو ذاك الذي دعاه المؤرخ الرهباني بالاديوس:

” إيسيذورس الكبير “، اعتبره روفينوس أحد معلمي البرية الكبار مع المقارات القديسين، وقال عنه القديس يوحنا كاسيان ” قس برية شيهيت “.

سكن أولاً في نتريا حوالي سنة 373م، وصار كاهنًا لخدمة المتوحدين في منطقة القلالي، فدعي ” قس المتوحدين “وكان تحت رعايت الروحية حوالى ثلاثة آلاف راهب .

جاء وسكن بجوار قلاية القديس مقاريوس، وكان من أوائل الملاصقين له، رافقه في تأسيسه لديره بالبيامون (دير أبي مقار الحالي)، وقد عُرف بـ ” قس الإسقيط “، لأن القديس مقاريوس وهو قس الإسقيط وأب الرهبان أقامه كنائب عنه، يمارس هذا العمل حين يحتجب للعزلة، وبسبب هذا المركز كان يزور البابا الإسكندري سنويًا كأب رهبان شيهيت ونائب عن القديس مقاريوس.

وكان يرى رؤى . وكانت الشياطين تخافه وتهرب منه ، وبسهولة كان يخرج الشياطين وفى إحدى المرات ظهر له الشيطان وقال له : ” أما يكفيك أننا لا نستطيع أن نمر على قلايتك ، ولا على القلاية التى إلى جوارك وأخ واحد كان لنا فى البرية ، جعلته يعتدى علينا بصلاته فى النهار والليل ” .

كان القديس ايسيذورس يبكى بدموع غزيرة . وكان يجهش بالبكاء بصوت عالٍ ، لدرجة أن تلميذه فى الغرفة المجاورة سمعه يبكى ، فدخل عليه وقال له : ” لماذا تبكى يا أبى ؟ ” فأجابه القديس : إننى يا ابنى أبكى على خطاياى . فقال له التلميذ ” حتى أنت يا ابانا ، لك خطايا تبكى عليها ؟! “. فأجابه :
” صدقنى يا ابنى ، لو كشف الله لى كل خطاياى ، ما كان يكفى لو اجتمع ثلاثة أو أربعة معى للبكاء عليها ”

نُفي القديس إيسيذورس إلى إحدى الجزر بمصر، مع المقارين وهيراكليد والأنبا بموا وغيرهم، من أجل دفاعهم عن الإيمان بلاهوت السيد المسيح.

لعل سرّ القوة في حياة هذا الأب الروحي حتى نال هذه القامة العظيمة هو حبه للصلاة، فقد اهتم في السنوات الأولى من رهبنته أن يعتكف في القلاية لا يكف عن الصلاة حتى أثناء عمله اليدوي. كثيرًا ما كان يقول: ” لنجتهد في الصلاة فيهرب العدو، ولنجتهد في التأمل في الله فننتصر “. مع حبه الشديد للصلاة كان لا يكف عن العمل، فكان لا يتوقف عنه حتى عندما تقدم في السن، ولما طُلب منه أن يستريح قليلاً أجاب: ” لو حرقوا إيسيذورس ونثروا رماده في الهواء، فإن هذا لا يكفي تقديمه للرب كعلامة عرفان للجميل، مقابل ما صنعه يسوع المسيح بمجيئه إلى العالم “.

اشتهر الأب إيسيذورس بما وُهب له من نعمة فريدة في الصبر والاهتمام بخلاص الآخرين، لهذا متى وُجد إنسان قد يأس الكل منه وأرادوا طرده، يحتضنه ويهتم به يقوِّمه بحلمه وصبره. لعلنا نذكر كيف كان الأنبا موسى الأسود وهو محارَب بالزنا بعنف، يجد في إيسيذورس القلب المتسع بالحب، ففي ليلة واحدة انطلق أنبا موسى من قلايته التي على الصخرة “بترا” إلى قلاية أبيه إيسيذورس التي بالقرب من الكنيسة ليزوره إحدى عشرة مرة، والأب يستقبله ببشاشة ويرد له رجاءه في الرب.

يقول القديس يوحنا كاسيان أن إيسيذورس نال موهبة إخراج الشياطين، بسبب حلمه الشديد وقمعه لهوى الغضب، حتى أن الشياطين كانت تخرج ممن سيطرت عليهم قبل أن يدخلوا عتبة قلايته.

سأله أخ، قائلاً: ” لماذا تخشاك الشياطين جدًا؟ “، أجاب الأب: ” لأنني منذ أصبحت راهبًا وأنا أحاول ألا أسمح للغضب أن يجوز حلقي إلى فوق “. قال أيضًا: ” ذهبت مرة إلى السوق لأبيع السلال، فلما رأيت الغضب يقترب مني تركت السلال وهربت “.

يري القديس يوحنا كاسيان أنه تنيح عام 397م، وقد خلفه القديس بفنوتيوس كقس للإسقيط