أرشيف ‘saints of characters_ M’ التصنيف

العذراء مريم والطفل يسوع

14 مارس 2009

st_maria_2

coloring picture of  the virgin mary and baby Jesus – for Mother’s Day

صورة تلوين للسيدة العذراء مريم والطفل يسوع ، تصلح كصورة تلوين لعيد الام

 

القديس موريس والكتيبة الطيبية

30 يناير 2009

st_maurice1

coloring picture of saint Maurice and the theban legion

صورة تلوين لشهداء الكتيبة الطيبية  ( نسبة لمدينتهم طيبة أى الاقصر) الاقباط الأبطال الذين ادوا  واجبهم للدولة بكل  إخلاص لكنهم رفضوا خيانة مسيحهم وإنكار دينهم وضحوا بحياتهم فقتلوا  جميعا فى سويسرا هم وقائدهم القديس موريس ، ليصبح هؤلاء الصعايدة الامناء لمسيحهم ، من اشهر قديسى سويسرا والمانيا.

القديس الأنبا مقار الكبير

30 يناير 2009

st_ava_macarius

coloring picture of saint Ava macarius

صورة تلوين للأنبا مقار الكبير( مكاريوس) وقد كان رئيس لجماعة رهبانية ضخمة فى برية شيهيت ( وادى النطرون) ومازال ديره العامر قائماً فى وادى النطرون غرب محافظة البحيرة على طريق مصر الإسكندرية الصحراوى.

القديس مقاريوس هو أب برية شيهات المسماة حالياً وادي النطرون.

وُلد القديس مقاريوس عام 300 م في بلدة شبشير بمحافظة المنوفية. كان والده كاهناً شيخاً نزح إلى قرية شبشير حاملاً معه من وطنه الأصلي ما تبقى له من فضة، فاشترى قطعة أرض ليفلحها، بالإضافة إلى خدمته الكهنوتية التي استأنفها مع كهنة القرية، الذين رحَّبوا به لِمَا رأوه عليه من نعمة وقداسة. وبعد سنتين أو ثلاث وُلد مقاريوس، وكان الطفل يتربى وينمو في مخافة الله على يد أبويه الصالحين. ولما شبَّ عن الطوق، بدأ يذهب مع أبيه إلى المزارع. وقليلاً قليلاً بدأ يساعد أباه في فلاحة الأرض، وكان أن الله وسَّع رزقهما جداً من مواشٍ وأملاك.

وبدت النعمة على الشاب مقارة، فكانوا يلقبونه باسم ”الشاب الحكيم“. وكان جميلاً حسناً في بهاه, وكان وجهه ممتلئاً نعمة، ومن فرط حب كهنة القرية له أخذوه إلى أسقف الناحية بدون علم أبيه ورسموه ”أناغنوستيس“. وكان حافظاً مخافة الله بالطهارة وتلاوة الكتب المقدسة في الكنيسة، وكان يفهم بقلبه الذي يقرأه، فألزمه كهنة الكنيسة أن يكون خادماً للبيعة (أي ثبَّتوه شماساً عليها)، واضطرُّوه أن يأخذ له امرأة. وكان أبواه يحبان هذا الأمر وهو لا يريد ذلك، فأكرهوه غصباً، ولكنه كان بقلبه ونفسه ناظراً إلى الله، فلم ينظر إلى امرأته ولم يتقدم إليها البتة وظل حافظاً الطهارة.

وكان لأبيه قطيع جِمَال كثيرة فطلب مقارة من أبيه أن يمضي مع الأجراء إلى الجبل ليحملوا النطرون إلى مصر، وأراد بذلك أن يبعد من قلبه إرادة المرأة ويتخلص من التقدم إليها ورؤيتها. وكان يعيش مع الجمَّالين، لذلك سُمَِّي من أهل بلده بالجمَّال.

كيف صار راهباً؟

وكان قد رأى رؤيا في إحدى الأسفار وهو نازل مع الجمَّالين إلى وادي النطرون، إذ ظهر له الشاروبيم بمنظر نوراني بهيج وشجعه، وقال له الرب على فم الشاروبيم: ”إن الله يقول لك إني أعطيك هذا الجبل ميراثاً لك ولأولادك، يتفرَّغون فيه للصلاة، ويخرج منك رؤوس ومقدِّمون، من هذه البرية“، ”ها كل البرية أمامك لأني أخشى لئلا أعطيك وصية أن تسكن هنا أو هناك فيقاتلك الضجر أو الاضطهاد وتخرج من ذلك الموضع وتتجاوز الوصية فتخطىء. فليكن سكناك بسلطانك.“ وشجعه الشاروبيم وقال له: ”إني سأكون معك كل وقت، كأمر الرب“.

تأسيس دير البراموس:

وكان القديس مقارة في ذلك الوقت قد ناهز الأربعين عاماً من عمره، ولما كان مولده في سنة 300م، فتكون بداية توحده في شيهيت حوالي عام 340م.

وقد اختار القديس مقارة المكان المعروف الآن بدير البراموس، وحفر لنفسه مغارة وبدأ يتعبَّد بنسك كثير. وسرعان ما ذاع صيته واجتمع حوله عديد من المريدين الذين أحبوه حباً جماً بسبب أبوته وحكمته والنعمة التي كانت عليه.

وبحسب التحقيق، فإن القديس أنبا مقار مكث في هذا المكان ما يقرب من عشرين سنة حتى اكتمل دير البراموس واكتظ بالمتوحدين الذين كانوا يعيشون في مغائر حول الكنيسة الرئيسية، إذ لم يكن هناك أسوار بعد.

زيارته للقديس أنطونيوس:

وقد قام القديس أنبا مقار في هذه المدة بزيارة القديس أنطونيوس مرتين، المرة الأولى عام 343م، والثانية عام 352م. وقد تسلَّم من القديس أنطونيوس فضائله وتعاليمه، وألبسه أنطونيوس الإسكيم المقدس، وسلَّمه عكازه؛ فكان هذا نبوة عن تسلُّم مقاريوس رئاسة الرهبنة بعد أنطونيوس. وقد شهد له القديس أنطونيوس بأن قوة عظيمة كانت تؤازره بقوله له: ”إن قوة عظيمة تخرج من هاتين اليدين“.

زيارته للقديس آمون:

كما كان القديس مقاريوس يتردد على إقليم نتريا، حيث كانت جماعة الرهبان بقيادة القديس آمون، ليصلي في الكنيسة هناك كلما أراد الشركة في جسد الرب ودمه، لأنه لم تكن قد بنيت كنيسة في شيهيت إلا بعد زيارة القديس مقاريوس الثانية للقديس أنطونيوس أي سنة 352م.

فضائل القديس مقاريوس:

أهم صفات القديس مقاريوس التي بدت عليه منذ شبابه ”الحكمة“. فكان أصدقاؤه ومحبوه يدعونه باسم ”بيداريوجيرون“ أي ”الشاب الشيخ“ أو ”الصغير صاحب حكمة الشيوخ“.

وكانت له قدرة على استبطان الأمور، فبدت وكأنها روح نبوة، فكانوا يدعونه بالنبي اللابس الروح، أي حامل الروح القدس.

وكان صفوحاً معزياً، مقتدراً بالروح قادراً أن يقود جميع القامات والمستويات إلى المسيح. جمع في قطيعه بين أعنف النماذج مثل موسى الأسود، وأرق وألطف النماذج مثل زكريا الصبي الجميل أو أبوليناريا الراهبة السنكليتيكا (ربيبة القديسين) ابنة أحد رجال البلاط الملكي.

وكان وجهه يضيء بالنعمة، بصورة ملفتة للنظر، حتى أن آباء كثيرين شهدوا بأن وجهه كان يضيء في الظلام، فأسموه بالمصباح المضيء. وقد انتقلت هذه الصفة أو هذه التسمية إلى ديره، فدُعي كذلك بمصباح البرية المضيء أو الدير المضيء، مكان الحكمة العالية والصلاة الدائمة.

ولكن أعظم صفات أو مميزات القديس مقاريوس كانت القوة الإلهية الحالَّة عليه، والتي دعيت بالشاروبيم التي كانت مصدر قوته وإلهاماته وحسن تدبيره وسلطانه على الأرواح النجسة.

وقد تميز القديس أنبا مقار بفضائل عدة نذكر منها قليلاً من كثير: فقد كان له قدرة فذّة على ستر عيوب الآخرين. فكان يُقال:

+ [إن مقاريوس كان يعيش كإله على الأرض، فكما أن الله يستر على الجميع ويحتمل خطايا البشر، هكذا كان هذا القديس يستر خطايا وعيوب إخوته، بل قيل إنه كان يراها كما لو لم يكن قد رآها، وإنه كان ينصت إلى ما يُقال إليه، وكأنه لم يكن قد سمع شيئاً.]

+ [سئل القديس مقاريوس: أيُّ الفضائل أعظم؟ فأجاب وقال: إن كان التكبُّر يعتبر أشر الرذائل كلها حتى أنه طرح طائفة من الملائكة من علو السماء، فبلا شك يكون التواضع أكبر الفضائل كلها لأنه قادر أن يرفع المتمسك به من الأعماق حتى ولو كان خاطئاً. من أجل ذلك أعطى الرب الطوبى للمساكين بالروح.]

الفخر ليس بمظهر الرهبنة، قصة المرأتين اللتين فاقتا القديس مقاريوس:

+ [طلب أبونا القديس أن يُعرِّفه الرب مَنْ يضاهيه في سيرته، فجاءه صوت من السماء قائلاً: ”تضاهي امرأتين هما في المدينة الفلانية().“ فلما سمع هذا تناول عصاه الجريد ومضى إلى المدينة. فلما تقصّى عنهما وصادف منزلهما، قرع الباب فخرجت واحدة وفتحت له الباب. فلما نظرت الشيخ ألقت ذاتها على الأرض ساجدة له دون أن تعلم من هو، إذ أن المرأتين كانتا تريان زوجيهما يحبان الغرباء. ولما عرفت الأخرى، وضعت ابنها على الأرض وجاءت فسجدت له، وقدمت له ماء ليغسل رجليه، كما قدمت له مائدة ليأكل.

فأجاب القديس قائلاً لهما: ”ما أدعكما تغسلان لي رجلي بماء، ولا آكل لكما خبزاً، إلا بعد أن تكشفا لي تدبيركما مع الله كيف هو، لأني مرسل من الله إليكما.“

فقالتا له: ”مَنْ أنت يا أبانا؟“ فقال لهما: ”أنا مقارة الساكن في برية الأسقيط.“

فلما سمعتا ارتعدتا وسقطتا على وجهيهما أمامه باكيتان. فأنهضهما، فقالتا له: ”أي عمل تطلب منا نحن الخاطئتين أيها القديس؟!“ فقال لهما: ”من أجل الله تعبت وجئت إليكما، فلا تكتُما عني منفعة نفسي.“

فأجابتا قائلتين: ”نحن في الجنس غريبتان إحدانا عن الأخرى،(*) ولكننا تزوجنا أخوين حسب الجسد، وقد طلبنا منهما أن نمضي ونسكن في بيت الراهبات ونخدم الله بالصلاة والصوم، فلم يسمحا لنا بهذا الأمر. فجعلنا لأنفسنا حدًّا أن تسلك إحدانا مع الأخرى بكمال المحبة الإلهية. وها نحن حافظتان نفسينا بصوم دائم إلى المساء وصلاة لا تنقطع. وقد ولدت كل واحدة منا ولداً. فمتى نظرت إحدانا ابن أختها يبكي، تأخذه وترضعه كأنه ابنها. هكذا تعمل كلتانا. ورَجُلانا راعيا ماعز وغنم، يأتيان من المساء إلى المساء إلينا كل يوم، فنقبلهما مثل يعقوب ويوحنا ابني زبدي، كأخوَيْن قديسَيْن. ونحن مسكينتان بائستان، وهما دائبان على الصدقة الدائمة ورحمة الغرباء. ولم نسمح لأنفسنا أن تخرج من فم الواحدة منا كلمة عالمية البتة، بل خطابنا وفعلنا مثل قاطني جبال البرية.“ فلما سمع هذا منهما، خرج من عندهما، وهو يقرع صدره ويلطم وجهه، قائلاً: ”ويلي ويلي، ولا مثل هاتين العالميتين لي محبة لقريبي.“ وانتفع منهما كثيراً.](*)

كلمات للمنفعة

+ [سأله الشيوخ مرة: كيف نصلي؟ فقال: نبسط أيدينا إلى الله ونقول: ”يا الله، اهدنا كما تحب وكما تريد.“ وإن أصابتنا ضيقة قلنا: ”يا رب أعنَّا.“ فهو يعرف ما هو خير لنا ويصنع معنا كرحمته ومحبته للبشر.]

+ [وقال أيضاً: ”داوم ذكر الاسم القدوس، اسم ربنا يسوع المسيح، فهذه هي الجوهرة التي باع من أجلها التاجر الحكيم كل أهوية قلبه واشتراها وأخذها إلى داخل بيته، فوجدها أحلى من العسل والشهد في فمه. فطوبى لذلك الإنسان الذي يحفظ هذه الجوهرة في قلبه، فإنها تعطيه مكافأة عظيمة في مجد ربنا يسوع المسيح.“]

+ [وأيضاً: سأل أخ شيخاً قائلاً: أتريدني أن أترك قلبي عند خطاياي، قال: لا. قال: فهل أتركه عند جهنم؟ قال: لا، بل اتركه عند يسوع المسيح فقط والصق عقلك به، لأن الشياطين يريدون أن يأخذوا ضميرك إلى حيث يبعدونك عن الرب يسوع المسيح. فسأله: وبأي شيء يلتصق الضمير بالرب يسوع المسيح. قال له: بالعزلة وعدم الهم، والتعب الجسداني بقدر.]

+ [سأل أخ شيخاً: عرِّفني يا أبي كيف أتمسك باسم الرب يسوع المسيح بقلبي ولساني؟ أجابه الشيخ: مكتوب أن القلب يُؤمَن به للبر والفم يُعترَف به للخلاص. فإذا هدأ قلبك، فإنه يرتل باسم الرب يسوع دائماً. أما إن أصابه عدم هدوء وطياشة، فعليك أن تتلو باللسان حتى يتعوَّد العقل. فإذا نظر الله إلى تعبك أرسل لك معونة عندما يرى شوق قلبك، فيبدد ظلمة الأفكار المضادة للنفس.]

حذارِ من الغضب:

+ [قال الأب مقاريوس: إن كنت في حال ردعك غيرك تحرد وتغضب، فأولى بك أن تشفي شهوتك أولاً، لأنه لا يليق أن تُهلك نفسك لتخلِّص غيرك.]

للذين يظنون أنهم يروا رؤىً:

+ [للقديس مقاريوس الكبير: سؤال: ماذا يعمل الإنسان المخدوع بأسباب واجبة وبإعلانات شيطانية تشبه الحقيقة؟

الجواب: يحتاج الإنسان لذلك الأمر إلى إفراز كثير ليميِّز بين الخير والشر، ولا يسلم نفسه بسرعة، فإن أعمال النعمة ظاهرة، التي وإن تشكلت بها الخطية فلا تقدر على ذلك، لأن الشيطان يعرف كيف يتشكل بشكل ملاك نور ليخدع، ولكن حتى ولو تشكل بأشكال بهية، فإنه لا يمكنه أن يفعل أفعالاً جيدة، ولا أن يأتي بعمل صالح، اللهم إلا أن يسبب الكبرياء لمن يخدعه. أما فعل النعمة فإنما هو فرح وسلام ووداعة، وغرام بالخيرات السمائية، وتعزية روحانية لوجه الله، وأما فعل المضاد فبخلاف ذلك كله. فهو لا يسبب تذللاً ولا مسرة ولا ثباتاً، ولا بغضة للعالم، لا يُسَكِّن الملاذ، ولا يُهدِّئ الآلام، فإذن من الفعل تعلم النور اللامع في نفسك: هل هو من الله أو من الشيطان، والنفس بها إفراز من إحساس العقل، به تعرف الفرق بين الصدق والكذب، كما يميز الحلق الخمر من الخل، وإن كانا متشابهين في اللون، كذلك النفس من الإحساس العقلي تميز المنح الروحانية من التخيلات الشيطانية.]

خطاب أنبا مقار الأخير

حدث مرة أن أرسل شيوخ جبل البرنوج (أي نتريا) إلى أنبا مقار يقولون له: ”سر إلينا لنشاهدك قبل أن تنصرف إلى الرب، ولا تضطر الشعب كله (أي الرهبان) إلى المجيء إليك“. فلما سار إلى الجبل اجتمع إليه الشعب كله (أي الرهبان) وطلب إليه الشيوخ قائلين: ”قُل للشعب كلمة، أيها الأب.“ فقال:

+ [ يا أولادي الأحباء، كثيرة هي أمجاد القديسين، وينبغي أن نَغِير من أجلها، ونطلب معرفة تدبيرهم وعملهم، ونفتش لنعرف كيف استحقوا الملكوت ونالوا النعيم في تلك الرتبة.]

وبعد أن دعمهم بالتعاليم الصحيحة والوصايا الأبوية، قال لهم: ”أيها الإخوة لِنَبْكِ ولتَسِلْ دموعنا من أعيننا الآن، قبل أن نمضي إلى حيث تحرق دموعنا أجسادنا بدون نفع“. ثم بكى أنبا مقار، فبكى الكل معه، وخروا على وجوههم قائلين: ”أيها الأب، صلِّ لأجلنا“.

نياحته:

وتقدَّم أنبا مقار في الأيام، وشاخ جداً، حتى بلغ سنه تسعين سنة. وفي المخطوطة القبطية يقول سيرابيون إنه عاش سبعة وتسعين سنة. كتب يقول:

+ [ وكان يحمله أولاده، ويجلسونه في حوش قلايته، وما كف عن صراع الشياطين، وما كفَّت الشياطين عن الصراع معه، حتى في هذه السن. ... وإلى وفاته كان متحفظاً جداً من السبح الباطل، كما أُمر من الكاروبيم. ونقص أيضاً ضوء بصره من كثرة السهر والتعب وطول السنين، لأن حياته بلغت سبعة وتسعين سنة، حتى بدأ يرقد على الأرض من كثرة ضعفه. وكان تلاميذه يحيطون به، وكان يعزي كل واحد على قدر رتبته ويقول: ”الله يعلم أنني ما كتمت عنكم شيئاً، بل خاطبتكم دائماً بما أعلم أنه ينفع أنفسكم، وعملت بينكم على قدر قوتي، وكلفت نفسي دائماً حتى لا أصير سبباً لاسترخاء أحد منكم، لا كبير ولا صغير، ولا نمت قط ليلة واحدة وفي قلبي غضب على أحد منكم، ولا تعديت أعمال الله، ولا تجاوزتها، ولا نقضت محبتي لله، ولا محبتي لإخوتي المعروفين لله ولكل الخليقة، الرب يعلم ويشهد عليَّ؛ لأنه قال لي مرة: إنك يا مقارة لم تصل بعد إلى درجة أعمال المرأتين، لذلك كان تفكيري فيهما باستمرار، أما الظفر والغلبة التي نلتها على العدو فكانت بالقوة والنعمة اللتين نلتهما من الله. فلا أذكر قط أني عملت شيئاً بقوتي بل كل ما عملت من أشفية أو رحمة كان بيد قوة الله المقدسة. فاهتموا يا إخوتي بخلاص أنفسكم وتيقظوا لأني بعد قليل سأُوخذ منكم“.

وظل الأب مطروحاً على الحصير، لا يستطيع أن يقوم من الوجع الصعب، لأنه كان ملتهباً بالحمى كالنار. وفي اليوم السابع والعشرين من برمهات ظهر له الكاروبيم، الذي كان معه منذ الابتداء، ومعه جمع كثير من الروحانيين، وقال له: ”أسرع وتعال فإن هؤلاء كلهم ينتظرونك“. (ويقصد بـ ”هؤلاء“ القديس أنبا باخوميوس أب رهبان دوناسة وآخرين جاءوا إليه ساعة نياحته). فصاح أنبا مقار بصوت خافت قائلاً: ”يا سيدي يسوع المسيح حبيب نفسي اقبل روحي إليك“. وأسلم الروح. ولم يكن في هذه اللحظة معه أحد إلا تلميذه؛ فلما تسامع الإخوة خبر نياحته، اجتمعوا من أطراف الجبل من الأربعة الأديرة، باكين من أجل شعورهم باليُتم، لأنه كان أباً لكل واحد منهم، وتقلَّدوا منه جميعاً طريق مخافة الله. واحتاطوا بالجسد في الكنيسة يتباركون منه، ويقبِّلونه. وصلوا جميعاً عليه، وقدموا القداس، واشتركوا جميعاً، ثم حملوا الجسد الطاهر إلى المغارة التي بجوار البيعة، التي بناها هو في حياته، ووضعوه هناك، وانصرفوا إلى قلاليهم بحزن عظيم.]

وكان ذلك حوالي عام 397م. حسب تحقيق المخطوطة.

القديسة الشهيدة مهرائيل

18 يناير 2009

coloring picture of saint Meharael

صورة تلوين للقديسة الشهيدة مهرائيل ( الشهيدة مهراتى ) وهم شهداء أطفال من صعيد مصر.

لهذه القديسة الشهيدة عروس المسيح ثلاثة اسمأ  1-مهراتى 2- مهرائيل 3- و ترجمته اليونانية ايرينى أو ايرائى ومعنى الاسم في جميع الصور هو السلامة أو سلامة الله

نشأة القديسة الشهيدة مهرائيل

اصل الأسرة من بلدة سرياقوس بالقليوبية , كان والدها قسا اسمه أبونا يؤانس واسم والدتها ايلاريا. كان ليس لهما ولد، ومن اجل هذا كانا حزانا ويسألان رب المجد ولكن كانت النعمة حالة عليهما.

كانا كلاهما بارين أمام الله      “لو 6:1″

كان الأب الأسقف القديس أنبا ابصادى يحب القس يؤانس لاجل تواضعة وسكونه وخدمته للهيكل إن كل ما طلبتم من الأب بأسمى يعطيكم  ” يو 32:16″

ولما كان يوم عيد العذرا الطاهرة مريم في 21 طوبة صلى القس يؤانس قائلا  “إلهي وسيدي يسوع المسيح إذا ما سمعت صلاتي وأعطيتني زراعا ذكرا كان أم أنثى أي عطية كانت – عطية لك ليكون لك خادما ومن جملة ابرارك وأنت المتطلع على خفايا القلوب سيدي يسوع المسيح لا تردني فيما سألتك فيه. وأنا الخاطئ لا تتركني لان لك المجد و القوة إلى الأبد أمين”.

اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم عظيما “يو 24:16″

في الليلة التالية نظرت زوجته ايلاريا حلم عظيم عجيب. عند ذلك حدثت به زوجها قائلة: “رأيت فيما يرى للنائم إنسان نوراني في جهة الشرق من مرقدي رشمنى بعلامة الصليب ثلاثة مرات وناداني باسمي قائلا: “تثبتي و تقوى يا ابنتي فان السيد المسيح قد سمع صلاتك وصلاة زوجك وقبل سؤالكما. وإذا ما اصبحتى مشيئة الرب ألغى عنك وعنة كل هم وغم وأمضى إلى الأب الأسقف في البيعى المقدسة ليصلى عليك وبعد ذلك عرفية حزنك” فلما سمع ذاك القس المبارك يؤانس زوجها أجاب قائلا لها: “ليكن ما يختاره الرب في كل شئ بل مهما قال لك افعلي”

نبؤه الأسقف

مضت الزوجة المؤمنة ايلاريا إلى الكنيسة مسرعة وأخبرت الأسقف بكل شئ فقال لها: “السيد المسيح يعطيك طلبتك وأنا أومن أنة يخرج منك ثمرتين وينالا الإكليل في أورشليم السمائية” فلما سمعت ذلك فرحت و تباركت منة و خرجت من عندة فرحة مسرورة و مضت إلى منزلها.

تحقق النبوة

وبعد أيام قليلة حبلت وتمت أيامها وولدت ابنة اسمتها مهرائيل. وكان لها فرح وسرور عظيم ميلادها.

و لما بلغت مهرائيل ثلاث سنين حبلت والدتها وولدت غلام اسمتة هور على اسم جدة والد أبوة.

اسمعي يا ابنتي و انظري و أميلي أذنك أنسى شعبك و بيت أبيك فأن الملك قد اشتهى حسنك لأنة هو ربك و لة تسجدين مز 44: 10-11

أعطى رب المجد يسوع المسيح له المجد للقديسة مهرائيل موهبة الشفاء و هي في سن 12 سنة،  وابتدأت تعمل آيات وعجائب بنعمة الروح القدس الساكن فيها.

دعوة أم النور مريم – للقديسة الشهيدة عروس المسيح

ظهرت أم النور مريم و نسيبتها اليصابات أم يوحنا لوالد القديسة مهرائيل القس يؤانس وخطبتها منة للمسيح يسوع “للاستشهاد” قائلة له: “جئت إليك بسبب ابنتك مهرائيل ادعوها إلى ولدى في مدينة أورشليم ووعدته قائلة: “حي هو الرب الآلة ضابط الكل إذا ما توفيت ابنتك انفذ بها إليك لتجعلها في الموضع الذي تختارة”.

فلما سمع ذلك القس يؤانس امتلا من الروح القدس و قال لتكن إرادة الله .

مباركة آم النور مريم للقديسة :

أخرجت آم النور مريم أناء عطر وسكبته على رأس القديسة مهرائيل و قالت لها: “ها هوذا قد دهنتك عربون الروح القدس إلى يوم العرس وسوف يأخذك إلى مدينتي أورشليم ويجعل عليك الأكاليل مع عريسك في ملكوت السموات ويقربك السيد المسيح القربان الروحاني في كنيسة الميلاد الأول في السموات”.

ومن ذلك اليوم عاشت القديسة مهرائيل حياة الزهد والتقشف فلم تنام على فراش وما كان طعامها إلا خبز وملح وكانت تسير بطهر ووداعة وتسبيح وابتهال ليل نهار إلى اليوم الذي خرجت فيه اعترفت على اسم رب المجد يسوع المسيح له المجد “وجدت من تحبة نفسي فأمسكتة و لم ارخة ” نش 4:3″

شهادة القديسة مهرائيل:

وفى يوم أخذت مهرائيل جرتها و خرجت مع رفقاتها اللاتن نزلن معها يملأن الماء من البحر، فوجدت مراكب بها قديسين مسوقين للاستشهاد.

عند ذلك قالت مهرائيل للبنات “يا أخوتي ….اكتسبوا الأجر وخذوا جرتي معكم، ادفعوها لأبى وأمي وقلن لهما ابنتكما مهرائيل قد ظفرت بعريس ومضت معه لاخذ إكليل الشهادة”

وبعدها ركبت المركب وطلبت من الحاجب قائلة: “اربطنى مع عذارى السيد المسيح”

تذهب لانصنا مع القديسين:

وقفت القديسة قدام الوالي ولما نظرها شفق عليها من اجل صغر سنها وقصر قامتها فأحب أن يتركها.

لا يستهن أحد بحداثتك، بل كن قدوة للمؤمنين “1 تى 12:4″

و لما عرفت انه عازم على تركها لعنت الهتة بجسارة فغضب الوالي وأمر بعذابها عذابا شديدا .

+ بالهمبازين

+ على الكرسي الحديد المشتعل بالنار ولما علم الوالي إنها قهرته ولم تبالى بالعذاب أمر بحبسها في الغرارة (طبق خوص له غطاء) مع سائر الدبيب. “حيات – ثعابين -عقارب” وكل ما يلدغ.

وقال للجند انزلوا في مركب وانحدروا بها إلى الموضع الذي تموت فيه .

فحملوها الجند في الغرارة لمدة ثلاث أيام منحدرين بيها وهم يسمعونها تسبح.

وعود رب المجد للقديسة مهرائيل :

ولما كان اليوم الرابع ظهر لها رب المجد و قال لها : (السلام لك يا شهيدة يا قديسة يا عذراء مهرئيل هوذا قد أوصلتك إلى بيت أبيك حسب ما  وعدت أمي العذراء مريم  يؤانس والدك، إني أرسل إليك جسدها لتجعله في أي موضع تختار والعطر الذي سكبته أمي على رأسك، اجعل رأئحتة في جسدك إلى انقضاء اجيال الأرض. سلامي يكون معك أقول لك يا مصطفيتي مهرائيل، وسيكون اسمك شائعا في كل مكان، وكل من يبنى كنيسة على اسمك أنا اخذق رق ذنوبه، واغفر له خطاياه، وكل كنيسة يسموا اسمك عليها اجعل ملائكتي يحفظونها.

واقنوم كنيستك (أي القمص) إذا خدم كنيستك كما يجب أنا أبارك علية وعلى منزلة والاقنوم الذي يرفض الخدمة بكنيستك ولا يقوم بخدمتها كما يجب أنا اعاقبة بالمرض الشديد.

قسوس كنيستك وشمامستها يكونوا أطهارا مباركين ويتمموا صلواتهم لئلا أهلكهم مثل أولاد عالي الكاهن. والشعب كلة يكونون أطهارا إذا ما تناولوا من السرائر المقدسة.

الويل ثم الويل لمن جحد المعمودية المقدسة. وكل من يزرع كرم أو ارض زراعة ويسمى اسمك عليها فإني أباركها. وكل من يسمى اسمك على اولادة أنا اجعل بركتي في ذلك البيت. والذي يكتب سيرة شهادتك و يجعلها في كنيسة أنا اباركة وجميع منزلة واكتب اسمه في سفر الحياة.

ومن يدفع قربان لكنيستك أنا اجعلهم يقربوه في كنسة الميلاد الأول ومن يكون في ضيقة في البراري و القفار وفي الحبوس و يدعوني باسمك فأنا افرج عنهم في شدتهم ……………..)

وصول جسدها الطاهر إلى أبيها:

ماتت الدبيب ثم تنيحت القديسة مهرائيل في اليوم الرابع. وبخوف عظيم أوصلها الجند إلى البر الغربي وأخرجوها من الغرارة. وقالوا جميع ما حل بالقديسة من بداية الأمر مع الوالي إلى نياحتها… واخبروهم إنها قديسة عظيمة.

دفنت هناك وبنيت كنيسة على اسمها زارها الشهيدان أبادير وايرينى اختة (28 توت). هدمت هذه الكنيسة في أواخر القرن الثالث عشر، كان لها كنيسة أخرى في مصر القديمة عند بركة الحبش اندثرت في القرن 11 وكان بالأخيرة رفاتها حسبما رآها المؤرخ موهوب بن منصور كاتب سير البطاركة .

مزار الشهيدة:

في دير الشهداء قزمان ودميان وأخواتهما وأمهم (الخمسة وأمهم) في منطقة المنيل بالجيزة على طريق الحوامدية وتصل بالقرب منة أتوبيسات النقل العام أرقام (982,987) من رمسيس و(120,121,122) من أمام جامعة القاهرة و المحطة تسمى (محطة المدرسة ) وهي تقع أمام نقطة مرور المنيل . والدير بعد السكة الحديد بحوالي 300 متر.

وتقام فيه القداسات يومي الجمعة و الأحد كل أسبوع. ولأي زيارات واستفسارات الاتصال بخادم الكنيسة  الأب القس يوسف تادرس الحومى.

القديسة العذراء مريم

16 يناير 2009

st_maria

coloring picture of saint Maria

صورة تلوين للقديسة العذراء مريم ، والدة الإله ، صورة لعذراء التجلى عندما ظهرت على قباب كنيستها فى الزيتون

 

القديس مارمرقس الرسول

15 يناير 2009

st_mark

coloring picture of saint Mark

صورة تلوين القديس الشهيد مارمرقس الرسول كاروز الديار المصرية ومؤسس كنيسة الإسكندرية ( الكنيسة القبطية ) ويسمى ايضا بمارمرقس البشير لأنه احد كتاب البشائر الاربعة (  الاناجيل ) ، وقد إستشهد فى الإسكندرية فى منطقة محطة الرمل فى نهاية  تبشيره فى مصر.

 

الملاك ميخائيل رئيس جند الرب

15 يناير 2009

st_maichle

coloring picture of Archangel Michael

صورة تلوين لرئيس ملائكة الله  الملاك ميخائيل الذى على الرغم من كونه ليس قديسا بشريا إلا ان الكنيسة القبطية تحبه كثيرا وتكرمه وتبنى الكنائس على أسمه كما لا يخلو دير قبطى من كنيسة على اسمه فهو حارس الاديرة.

أنظر صورة تلوين ثانية للملاك ميخائيل هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 149 other followers