Archive for the ‘قديسين حرف الـ ( ي )’ Category

القديس الشهيد يوليوس الأقفهصى (معدلة)

25 يونيو 2009

st_jouluos

coloring picture of saint Julius

القديس الشهيد يوليوس الأقفهصى كاتب سير الشهداء ، مؤرخ وشهيد ضحى بماله وغامر بمركزه فى الدولة ليكرم أجساد الشهداء فى زمن الإضطهاد، ويدفنهم بصورة لائقة ، وأيضا كان يسجل سيرهم لتبقى للأجيال القادمة، وقد أنتهت حياته بنيل إكليل الشهادة هو أيضا

صورة معدلة بدل الصورة الاولى التى رسمتها للقديس والتى كانت غير متقنة ، أرجو ان يقوم كل من حمل الصورة السابقة بأن يحذفها من جهازه ويحتفظ بهذه الصورة الجديدة المعدلة.

 

الإعلانات

القديس الأنبا يحنس القصير

23 يونيو 2009

st_Anba_Youannes_the_Short

coloring picture of saint Anba Youannes the Short

صورة تلوين للقديس الأنبا يحنس القصير وينطق اسمه أنبا يوحنا أو يوأنس أو حنس أو يحنس القصير، القس ببرية شيهيت هو بخلاف أنبا يوأنس قمص شيهيت الذي من القرن السابع، وأيضًا خلاف يحنس كاما الذي من القرن التاسع. القديس يحنس القصير هو الأخ الروحي للقديس أنبا بيشوي، وقد تتلمذ كلاهما على يدي القديس الأنبا بموا القمص بشيهيت.

وُلد هذا القديس سنة 339م ببلدة طيبة بالصعيد من عائلة فقيرة،  له اخ أكبرترهبن قبله وهو ايضاً ترهبن فى سن الثامنة عشر ، كان شديد النسك ومحب للقراءة والتامل وتتلمذ على يد الأنبا بموا وكان أخًا بالروح للأنبا بيشوي كوكب البرية، وكان يوأنس مطيعًا لمعلمه طاعة تامة يؤدي كل ما يأمره به في رضا وسكون. وقد أراد الانبا بموا معلمه ذات يوم أن يمتحنه، فأعطاه عودًا يابسًا وقال له: “يا يوأنس ازرع هذه الشجرة”، فأخذها منه وزرعها على الفور وظل يسقيها ثلاث سنين طاعة لمعلمه رغم ملاحظته لعدم جدوى هذا العمل. والعجيب أن  هذا العود اليابس قد اورق وازهر ودبت فيه الحياة ، وتحول إلى شجرة باسقة مثمرة. وامتلأ بموا فرحًا بهذه الشجرة، وكان يقطف من ثمرها ويقدمه للاخوة قائلاً: “ذوقوا وانظروا ما أشهى ثمرة الطاعة”. وقد قضى يوأنس في خدمة معلمه اثنتي عشرة سنة، ولما حانت ساعة انتقال المعلم جمع الاخوة وأمسك بيدي يوأنس وقال لهم: “تمسكوا بهذا الأخ فإنه ملاك في جسم إنسان”، ثم التفت إلى يوأنس وقال: “عِش في المكان الذي غرست فيه شجرة الطاعة”. ظلت تلك الشجرة قائمة بمنطقة دير الأنبا يحنس القمص ببرية شيهيت حتى وقت قريب، قيل أنها كانت موجودة إلى حوالي عام 1921 أو بعد ذلك.

وعاش حياة مليئة بالتقوى وصنع المعجزات بقوة صلاته ، كما تتلمذ على يديه الكثيرا ، وكان شديد التواضع والزهد.

إندثر الدير المسمى على إسمه فى وادى النطرون ، كما هدم ديره الكائن فى ملوى بمحافظة المنيا فى فترات الإضطهاد على يد العرب ثم بنى فى موضعه قرية قبطية مازالت إلى اليوم مسماه على إسمه وهى قرية (دير ابو حنس )  وتقع قرية دير أبو حنس شمال دير البرشا بحوالي 5كم التي تبعد 7كم من ملوي وممكن أيضا الوصول إلى دير أبو حنس من معدية البياضية التي تبعد 12كم شمال شرق ملوي.

تقع كنيسة الأنبا يحنس القصير الأثرية في الجزء الجنوبي الشرقي من البلدة ويقدر عمرها من القرن السادس الميلادي وقد يكون هناك كنيسة اقدم منها أسفلها منسوب بنائها إلي الملكة هيلانه قد استبدل سقفها الخشبي بالقباب والقبوات بعد

إضافة مباني الأكتاف اللازمة، وعلي جانبي الحوائط خاصة في المحيط الدائري للهيكل توجد حنيات علي جانبيها أكتاف وتيجان بزخارف نباتيه تؤكد آن عمرها من القرن السادس الميلادي، وعلي مذبح الهيكل البحري يوجد لوح رخامي محفور عليه نص قبطي0 وبالكنيسة بعض الأيقونات والمخطوطات وخارج الباب توجد بعض تيجان الكنيسة الأقدم للقرن السادس الميلادي وفي الجبل المجاور توجد كنيسة أخرى منحوتة في الصخر مغلقة بباب وتحتاج زيارتها لتصريح الآثار وهي من عصر اقدم وتزينها الفرسكات القديمة.

الأنبا يحنس كاما

25 أبريل 2009

st_anba_yehnes_cama

coloring picture of  saint  anba  Yahnes cama

صورة تلوين للانبا يحنس كاما ، تربى فى التقوى لأبوين مسيحيين ، وأحب حياة الرهبنة لكن أبواه أرغماه على الزواج بمجرد أن بلغ سن الزواج ، فأخبر عروسه ليلة زفافهم برغبته فى الرهبنة ففوجئ بأنها هى أيضا كانت تريد الرهبنة لكن أبواها أجبارها على الزواج منه ، فكانا يعيشان معاً فى بيتهما كالأخوة ، وبعد سنوات إتفقا على ان ينتقل هو لدير للرهبان وتنتقل هى للترهب فى دير للراهبات ، وبالفعل ذهب للترهب فى ديى أبو مقار بوادى النطرون وهناك ازداد فى النسك والتقوى حتى ظهرت له السيدة العذراء مريم وقالت له ” إن هذا هو مسكني إلى الأبد، وساكون معهم كما كنت معك ، ويدعي اسمي علي هذا الدير “، لأن الكنيسة كانت علي اسمها وأعطته ثلاثة دنانير ذهبية علامة على هذا الوعد ولتؤكد له ظهورها ، رغب رهبان بعض الأديرة في الصعيد إن يكونوا تحت إرشاد القديس يوحنا كاما فأرسلوا إليه طالبين حضوره، فدعا أخا يسمي شنوده وكلفه رعاية الاخوة حتى يعود، ولما عاد وجده قد رعاهم علي الوجه الأكمل، ولما اكمل سعيه المبارك تنيح بسلام.