Archive for the ‘قديسين حرف الـ ( ص )’ Category

القديسة صوفيا وبناتها الشهيدات

15 أكتوبر 2009

st_sofia_and_her_daughters

coloring picture of Saint Sofi and her daughters virgins martyrs Bests, Hellbis and agape

صورة تلوين للقديسة صوفيا وبناتها العذارى الشهيدات بيستس ، وهلبيس، وأغابى . كانت صوفيا من عائلة شريفة بإنطاكية، أمنت بالمسيح . ورُزقت بثلاث بنات أسمتهن : بيستس ومعناه إيمان، وهلبيس ومعناه رجاء، وأغابي ومعناه محبة. لما كبرن قليلاً مضت بهن إلى روما لتعلّمهن العبادة وخوف الله. فاحت رائحة المسيح الذكية في حياة الأم صوفيا وبناتها، فكانت النساء يأتين من كل أنحاء المملكة يتمتعن باللقاء الروحي الممتع معهن. تحوّل بيتهن إلى مركز كرازي لنشر الإيمان المسيحي. كما كنّ يعطين اهتمامًا لرد النفوس التي خارت بسبب الضيق.

وصلت اخبارهن إلى الملك أدريانوس الوثني فأمر بإحضارهن إليه. فشرعت أمهن تعظهن وتشجعهن وتصبرهن لكي يثبتن على الإيمان بالسيد المسيح، وتقول لهن: “إيّاكن أن تخور عزيمتكن ويغُرّكن مجد هذا العالم الزائل فيفوتكن المجد الدائم. أصبرن حتى تصرن مع عريسكن المسيح وتدخلن معه النعيم”. وكان عمر الكبيرة اثنتي عشرة سنة، والثانية إحدى عشرة سنة، والصغيرة تسع سنين.

عندما وقفن أمام الإمبراطور سألهن: “هل أنتن اللواتي يعبدن المضلّ، وتضلّلن نساء مدينتنا؟” أجابت الأم [نحن لا نضلّل أحدًا، إنما ننقذ النفوس من ضلال الخطية والموت”. فسألها من أنتِ أيتها المرأة العجوز؟ ومن هنّ أولئك الفتيات؟ فأجاب الام صوفيا أنا مسيحية، أعبد ربي وإلهي يسوع المسيح، وهؤلاء الفتيات بناتي. فقال لها : أيّ جُرمٍ تفعلينه أيتها المجنونة! هل تعلمين مصير الذين يعترفون بهذه الديانة؟ أليس لك قلب حتى تدفعين وتُغرّرين بهؤلاء الفتيات الجميلات؟

فقالت له :إنني أصبح مجرمة إن لم أشهد لربي يسوع المسيح، وأنا أعلم تمامًا أن خلع هذا الجسد هو عقاب من تعترف بالرب يسوع، فلي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذلك أفضل جدًا. أما بناتي فلسن أقل مني في محبتهن لله.

فقال لها : سيكون لهن مراكز عالية. ويعاملن معاملة الأميرات ويلبسن الحُليّ والجواهر الغالية الثمينة.

فقالت له المراكز العالية لأهل العالم، والجواهر ليست من طبع الذين يريدون الأكاليل السمائية والحياة الأبدية.

فقال لها :إن عقلك قد ذهب أيتها العجوز المجنونة. إنني سأقتلك وبناتك معك. وأمر الملك غاضبًا بسجنهم حتى الصباح لكي يبدأ في تعذيبهن. أما القديسة صوفية فقد دعت بناتها للثبات في الإيمان وفي محبة المسيح إلى النفس الأخير، فقالت البنات الثلاثة لأمهن “لن نترك الإيمان بل نحن معكِ إلى النفس الأخير”. وفي الصباح الباكر أحضروا الأم صوفية وبناتها للمثول أمام الملك الذي أخذ يوعد الأم والبنات بعطايا كثيرة فلم يتراجعن، ثم أجابته الابنة بستس قائلة: أيها الملك لسنا في احتياج إلى عطاياك، ولن نترك إلهنا المسيح. ما اسمك؟ وكم عمرك؟ أنا بستس (الإيمان) وعمري 12 عامًا. بل اشك أن هذه العجوز هي السبب في عدم سجودك لإلهتنا. اسجدي لكي تنعمي بما سأعطيه لك.

فقالت له :أنا لا أسجد إلا لربي يسوع المسيح. أما هذه الحجارة فقد قال عنها الله في سفر المزامير لها أعين ولا تبصر، لها آذان ولا تسمع، لها مناخير ولا تشم، لها أيدي ولا تلمس، لها أرجل ولا تمشي. ما هذا الذي تتكلمين به؟ كيف تجدفين على الآلهة؟ اترك ضلال طريقك وهذه الأوثان، وتذوّق حلاوة ومحبة ملك الملوك ورب الأرباب.

فطلب الملك منها أن تسجد للأوثان فيزوّجها لأحد عظماء المملكة وينعم عليها بإنعامات جزيلة، فلم تمتثل لأمره. أمر بضربها بالمطارق وأن تقطع ثدياها وتوقد نار تحت قازان به ماء يغلي وتوضع فيه. كان الرب معها ينقذها ويمنحها القوة والسلام، فدهش الحاضرون ومجدوا الله، ثم أمر بقطع رأسها. أما القديسة فأخذت تصلّي وتسبح الله وسط الأتون، وإذ بملاك الرب نزل من السماء وجعل النيران مثل ندى بارد. وحينما رأى الإمبراطور أن النيران لم تمسّها بسوء أمر بضرب رقبتها بحد السيف فنالت إكليل الشهادة.

بعد ذلك قدّموا له الثانية فتكلم الملك معها قائلاً: أيتها الصبيّة الجميلة ما اسمك؟ وكم عمرك؟ اسمي هلبيس (رجاء) وعمري إحدى عشر سنة. طبعًا رأيتِِ أختك وكيف أنهَت حياتها بهذه الطريقة المؤلمة، وأنا متأكد أنك ستتركين ذاك المسيح الذي سيُنهي حياتكن. أختي بدأت حياة جديدة في السماء وأريد أن أكون مثلها. لابد من قتلك. لي رجاء فيك أيها الملك أن أكون مثل أختي. أرى أنكِ تهذين. إنها الحقيقة، “ليّ الحياة هي المسيح والموت هو ربح”. أي ربح في الموت؟ الحياة الأبدية التي لا تعرفها أنت أيها الملك. فلما سمع الملك هذه الكلمات التي تفوق سن هلبيس غضب جدًا، وأمر الجند المكلّفين بمهام التعذيب أن تُحرق بالنيران. وإذ لم يفد حرقها لأن رئيس جند الرب كان معها، أمر بتقطيعها إربًا إربًا، وفي صيحات عالية أخذ يقول اضربوها بالسياط، اقطعوا رقبتها بالسيف. فأخذ الجند هلبيس وقطعوا رقبتها، ونالت إكليل الشهادة.

أما الصغيرة فقد خافت عليها أمها أن تجزع من العذاب فكانت تقوّيها وتصبِّرها. ثم دعاها الملك قائلاً: لقد رأيتِ بعينيّ رأسك ماذا حدث لأختيكِ، فلا تكوني مثلهن ذي رأي خاطئ أيتها الوحيدة. فقالت له : أُختاي ذهبتا إلى السماء وأريد أن أذهب إليهما.ما اسمك؟ وكم عمرك؟ أجابته اسمي أغابي (المحبة) وعمري 7 سنوات. ارجعي إلى عقلك وتطلّعي إلى جمالك. عقلي وقلبي في محبة يسوع المسيح. اخرسي. فلما أمر الملك أن تعصر بالهنبازين وتُطرح في النار، صلّت ورسمت وجهها بعلامة الصليب وانطرحت فيها، فأبصر الحاضرون ثلاثة رجال بثياب بيض محيطين بها والأتون كالندى البارد. فتعجبوا وآمن كثيرون بالسيد المسيح. فأمر الملك بقطع رؤوسهم، ثم أمر أن تُجعل في جنبيّ الفتاة أسياخ محماة في النار، وكان الرب يقوّيها فلم تشعر بألم. أخيرًا أمر بقطع رأسها ففعلوا كذلك.

وهكذا أكملن جهادهن على الأرض، وأصبحن أمثلة طيبة وقدوة حسنة صالحة إلى أجيال عديدة، وهذا يرجع إلى تربية الأم التربية المسيحية الحقّة التي ليس فيها شائبة. حملت أمهن أجسادهن إلى خارج المدينة وجلست تبكي عليهن وتسألهن أن يطلبن من السيد المسيح أن يأخذ نفسها هي أيضًا، فقبل الرب سؤلها وصعدت روحها إلى السماء، فأتى بعض المؤمنين وأخذوا الأجساد وكفّنوها ودفنوها بإكرام جزيل. أما الملك أدريانوس فقد أصابه الرب بمرض في عينيه فأعماهما، وتدوَّد جسمه ومات ميتة شنيعة، وانتقم الرب منه لأجل العذارى القديسات.

الإعلانات

الشهيد الأنبا صرابامون أسقف المنوفية

5 أكتوبر 2009

st_anba_Sarabamon_the_marty

coloring picture of  saint anba sarabamon the marty

صورة تلوين للقديس الشهيد الانبا صرابامون اسقف المنوفية البلد المحبة للمسيح التى ما زالت تقدم شهداء للمسيح حتى يومنا هذا ، وشهيدنا هذا هو مختلف عن الانبا صرابامون ابو طرحة ،صحيح ان كلاهما كانا اسقف للمنوفية الا ان كل منهما في عصر مختلف.

ولد في اورشليم من اسرة تقيه وكان يهودي في بادئ الامر وهو له قرابه بالشهيد استفانوس رئيس الشمامسة وبالتقريب الانبا صرابامون هو حفيده واسمه كان سمعان وقد تعلم كل الناموس والوصايا وكان سمعان من سبط يهوذا ووالده اسمه ابراهيم وهو من سلاله ملوكيه وكان من صغره مشتاق ليكون ميسحيا اشتياق من القلب جميل فالله العارف بالقلوب والكلي ارسل له ملاك وقاله اذهب الي الكنيسه الي الانبا يؤانس وهو يخبرك بكل ما تريد ان تعرفه عن المسيحيه وفعلا ذهب اليه وعرف طريق الكمال المسيحي الا ان الانبا يؤانس رفض ان يعمده في اورشليم لانه من سلاله الملوك وخوفا بان يحدث مشاكل واضطراب بسببه ، وهنا بكي سمعان لاشتياقه للمسيح فظهرت له العذراء وقالت له اذهب الي الاسكندريه الي الانبا ثاؤناس فيعطيك المعموديه وكان سمعان لايعرف الطريق ولا اللغه القبطية ولكن ذهب متكلا علي المسيح وفعلا في الطريق وجد انسان يهودي ذاهبا هو ايضا الي الاسكندريه فذهب معه وارشده الي مكان الانباثاؤناس وعند دخول سمعان للانباثاؤناس اختفي الذي كان معه طول الطريق (هذا كان ملاك الله الذي عرفه الطريق اليه) وهناك في الاسكندريه نال المعموديه وبقي هناك تلميذ في طريق الحياة الابديه فسمع البابا بطرس خاتم الشهداء عنه بانه قديس عظيم اراد حياه النسك والرهبنه فترهبن في دير الزجاج غرب مدينه الاسكندرية وكان عندما يقرأ في الكتاب المقدس ولا يفهم جزء من السفر يأتي كاتب السفر بنفسه ويفسر له المكتوب.

رسمه البابا بطرس باسم صرابامون اسقفاًعلى نيقيوس (المنوفية) وكان راعي امين محب لرعيته .وكان في ايامه في نيقيوس معابد للاوثان كثيره جدا وكان عندما يرفع يديه ويصلي تتحطم قدام المسيح وخادمه كل معبد وكان كل معبد يندثر الي ان تلاشت المعابد الوثنيه من ابارشيته باكملها ويحكي ان اسقف الجيزة كان يشكو للبابا بطرس من الاوثان في اباريشيته في اثناء وجوده فقال الانباصرابامون للاسقف تعال معي الي هذا المعبد والله قادر علي كل شئ وفعلا ذهبا الاساقفه معا الي ذلك المعبد الوثني وهناك صلي القديس فانشقت الارض وابتلعت معبد الاوثان بما فيه وايضا حارب الانباصرابامون مع البابا بطرس بدعه مقدونيوس ويقال علي عنه انه كان يحاجج مرة الهراطقه فسقطوا امامه من شده محاجاته وقوته والانبا صرابامون .

استدعاه دقلديانوس هو وبعض الاساقفه الي الاسكندرية وهناك تمت محاكمتهما ونفي الانباصرابامون الي بلد في الصعيد تدعي ديروط الشريف وهناك فيه دير باسمه وهو الدير الوحيد الذي باسمه وقد نفي الي هناك مده 6 شهور وبعد هذا تعذب عذابات كثيرة مع بعض الاساقفة وفي اثناء عذاباته كان وجهه يضئ كملاك الله ونال اكليل الشهاده في 28 هاتور ويحتفل بتكريس اول كنيسه له في 5/7 وعشيته يوم 4/7

والقديس الانباصرابامون له موهبة إخراج الشياطين وهو قد صنع معجزات كثيرة في هذا الامر ، يوجد له كنيستان بأسمه فى مصر واحدة البتانون مركز شبين الكوم محافظه المنوفية (وهى المرسومة خلفه فى الصورة) والاخر في بلد تدعي مليج وهي ايضا مركز شبين الكوم منوفية ويوجد له دير فى محافظ أسيوط بقرية ديروط الشريف.

 

القديس الشهيد صليب الجديد

29 يونيو 2009

salib-the-new

coloring picture of saint Salib el gedid – Cross the new

صورة تلوين للقديس الشهيد صليب الجديد ، وقد ولد فى اقليم الاشمونين التابع لمركز ملوي بصعيد مصر وسمي “بستافروس” أى صليب باللغة القبطية ، نشأ في اسرة تقية غنية بالمحبة والايمان ووالدية علماه صناعة الفخار ليعاونهما في جميع اعمالهم ويطعموا المساكين ، لم يكن قديسنا من اصحاب الرتب الكنسية الكهنوتية وهذا يشجع الجميع ان حياة القداسة ليست موقوفة علي فئة فقط فالكل مدعو لحياة القداسة .

احب صليب البتولية واشتاق لحياة البرية لكن والداه رفضا ذلك وارغموه علي الزواج ولكن زوجته البارة احست به من اول لحظة فاتفق معها ان ينطلق للبرية فوافقت واخذ يجول بين البراري ولما علم والداة ذلك بحثا عنة ووجداه وحاولوا اقناعة بالعودة ولكنة رفض بشدة فقيداه بسلاسل حديدية ليعودا به ، لكن تدخل الرب وانفكت القيود الحديد وسقطت عنة فادرك والدية ان الرب اختارة ليكون لة فتركاه بعد ان طلبا منه ان يسامحهما .

وظهرت لة ام النور واعطتة السلام واعلنت انه سينال اكليل الشهادة وان الملاك ميخائيل سيحرسة  ، بدء قديسنا يجول في كل مكان يبشر بإسم المسيح علانية ويجادل المعترضين بالأدلة والبراهين حيث كان عالماً متبحراً فى الكتاب المقدس وكل كتب الأديان الاخرى ، مما اثار علية عدو الخير خاصة مع عجز من كانوا يجادلونه عن الرد عليه فابلغوا عنه حاكم الصعيد الذى إستدعاه وحاول اغرائه كى يشهر إسلامه وينكر المسيح لكنه كان شجاعا ورفض عرضه ، فغضب الحاكم جدا وانهال جنوده ضربا علي لكن صامد ، وتم سجنه وتقييده بقيود حديدية ، ويا للعجب فكلما حاولوا تقييدة كانوا يجدونة في الصباح الباكر يتمشي وقد انفكت القيود وسقط من ذاتها وكانت ام النور تظهر لة وتشجعة والملاك يحرسة ولما عجز حاكم الصعيد عن إثنائه عن ايمانه بالترغيب والترهيب والتعذيب امر بأرساله الي الملك الاشرف قانصوة الغوري بالقاهرة ليتولى تعذيبه عله ينكر المسيح ، اقلعت المركب وكان المكلف بحراسته يراه يتكلم مع سيدة مضيئة جدا اكثر من نور الشمس فاخبر زملائه الذين ارتاعوا جدا واقترحوا علي قديسنا ان يتركوة يهرب لخوفهم من إنتقام الله منهم ، وأخبره انهم ايضا سيهربون ولن يرجعوا لحاكم الصعيد لكنه رفض الهروب من إكليل الشهادة.

ووصل القاهرة ووقف بشجاعة امام الوالي قنصوة الغورى واعلن ايمانه بشجاعة فغضب وارسلة للقضاة الذين حكموا بأعدامة بعد ان ينكل به . فأمر امير من المماليك باحضار جمل عال وصلبوه بأن سمروه على صليب كبير من الخشب وربطوه بالحبال علي ظهر الجمل وطافوا به القاهرة والناس يضربونه بالحجارة ويلقون عليه بالأوساخ .

لكنه كان سعيد متهلل وكان الملاك ويقويه وبعد كل ذلك لم يكن بعد قد مات بعد فحاولوا اغرائه مرة اخرى بنطق الشهادتين وترك المسيح لكنه رفض فأمروا بقطع رأسة ونال اكليل الشهادة في يوم 29 نوفمبر 1512 3 كيهك وحاولوا احراق جسدة بعد ذلك لكن فشلوا لمدة 3 ايام واخذ المؤمنين جسدة وكفنوه.

 

القديس الأنبا صرابامون أبو طرحة

15 مارس 2009

st_anba_sarabamon1

coloring picture of  saint anba sarabamon

صورة تلوين للقديس الانبا صرابامون مطران المنوفية المتنيح والشهير بأبو طرحة لانه كان يوزع المساعدات على بيوت الفقراء ويغطى وجهه بشاال لكى لا يتعرف عليه أحد ويعرف أنه هو صانع هذه الفضائل ، منحه الله موهبة شفاء المرضى وطرد الارواح الشريرة  وصنع المعجزات ، وكان اشهر من شفيت بصلاته الأميرة زهرى  إبنة محمد على باشا  والى مصر .

تنيح سنة 1853م، وفي عهد قداسة البابا شنوده الثالث 15سبتمبر2000 م ظهرت رفاته المباركة بالكنيسة المرقصية الكبري بالأزبكية ،وفي وحبرية نيافة الأنبا بنيامين أسقف كرسي المنوفية تم تدشين أول كنيسة علي اسمه في الكرازة المرقصية سنة 2004م وهي كنيسة القديسة العذراء والأنبا صرابامون بحي ميت شهالة بمدينة الشهداء محافظة المنوفية

القديس الأنبا صموئيل المعترف

13 فبراير 2009

st_ava_samoul

coloring picture of  saint Ava Samuel

صورة تلوين للقديس الأنبا صموئيل المعترف ، والمعترف لقب يطلق على كل من تالم وتعذب لأجل تمسكه بالإيمان المسيحى دون ان يصل لدرجة الموت فى سبيل الإيمان ، أى انه أقرب ما يمكن أن نسميه بالشهيد الحى.