Archive for the ‘قديسين حرف الـ ( ل )’ Category

القديس لعازر حبيب المسيح

23 مايو 2010

Coloring picture of  saint Lazarus

صورة تلوين للقديس لعازر الأسقف الملقب بحبيب المسيح ، ويروي الإصحاح الحادي عشر من إنجيل القديس يوحنا قصة إقامة السيد المسيح للعازر من الأموات، الذي كان من بيت عنيا وشقيق مرثا ومريم، وكانوا جميعًا أصدقاء للسيد المسيح الذي كان يحبهم.

قصة إقامة لعازر من الأموات التي حدثت قبل الأسبوع الأخير من حياة الرب يسوع على الأرض بفترة قصيرة ، غالبًا في يوم السبت السابق لدخوله أورشليم. قدم إنجيل يوحنا  المعجزة ليكشف لنا عن شخص السيد المسيح أنه القيامة واهب الحياة، وغالب الموت. إذ كان يسوع مزمعًا أن يسلم نفسه للموت ويُدفن في القبر، أراد تأكيد سلطانه أنه يضع نفسه ويقيمها كما يشاء. إنها المعجزة الأخيرة التي سجلها القديس يوحنا، في شيءٍ من التفصيل.

في قرية صغيرة تسمى بيت عنيا أو بيت العناء أو الألم وُجدت عائلة مجهولة من الناس محبوبة جدًا لدى السيد المسيح. فتحت هذه العائلة قلبها له، كما فتحت بيتها ليستريح فيه، وعرفت كيف تخاطبه. في وسط الآم الموت المرة والخطيرة بعثت الأختان رسالة: “يا سيد هوذا الذي تحبه مريض” (3). لم تطلبا لأخيهما الشفاء، ولا طلبتا من السيد أن يترك خدمته ويفتقدهما في ظروفها القاسية.

مات لعازر وقال السيد لتلاميذه: “لعازر حبيبنا قد نام، لكني أذهب لأوقظه”. دعا الموت نومًا، فإن من يلتصق بالمسيح “القيامة” لن يحل به الموت، بالنسبة له يُحسب الموت هبة وراحة.

بعد أربعة أيام من وفاته دخل السيد القرية فلاقته مرثا وصارت تعاتبه: “يا سيد لو كنت ههنا لم يمت أخي، لكني الآن أيضًا أعلم أن كل ما تطلب من الله يعطيك الله إياه” (22). أكد لها السيد أن أخاها سيقوم، وإذ أعلنت عن إيمانها أنه سيقوم في القيامة… قال لها يسوع: “أنا هو القيامة والحياة”. (25).

لم يحتمل أن يرى الرب دموع الأختين إذ “بكى يسوع” (35). إنه يشاركنا مشاعرنا! إنه عجيب في حبه لبني البشر، لا يحتمل دموعهم بل يقول: “حوِّلي عني عينيكِ فانهما غلبتانيِ”. وإذ انطلق إلى القبر وطلب رفع الحجر قالت مرثا: “يا سيد لقد أنتن لأن له أربعة أيام!”

يقول القديس أغسطينوس أن إقامة لعازر من الأموات ليس موضوع دهشتنا بل موضوع فرحنا. فليس من المدهش أن ذاك الذي يخلق بقوته أناسًا يأتي بهم إلى العالم أن يقيم ميتًا، لكنه أمر مفرح أنه يهبنا القيامة ويمتعنا بالخلاص.

يرى القديس أغسطينوس أن الأناجيل ذكرت قيامة ثلاثة أشخاص بواسطة السيد المسيح، وأن هذه الأعمال تحمل معانٍ تمس خلاصنا. فإن كان قد أقام هذه الأجساد إنما ليشير إلى قيامة نفوسنا.

لا يروي لنا الكتاب المقدس شيء عن حياة لعازر بعد ذلك،لكن تقليد الكنيسة سجل لنا أنه أصبح اسقف لجزيرة قبرص فيما بعد.

وقد أنتقل للمرة الأولى فى 17 برمهاتثم اقامه المسيح من الموت بعد أربعة ايام وعاش بعدها أربعين سنة ، امضى عشرة سنوات منها فى الترحال وثلاثين عاماً أسقف على قبرص .

وفي عام 890م بنى الإمبراطور لاون السادس Leo VI في القسطنطينية كنيسة ودير على اسمه، ونقل جزءً من رفاته إليها من قبرص. هناك أدِلّة وفيرة على أن ذكرى القديس لعازر كانت تُكرَّم في الأيام الأولى في أورشليم، ثم بعد ذلك في الكنيسة كلها. فتروي السيدة إثيريا (إيجيريا) Etheria التي ذهبت لزيارة الأراضي المقدسة سنة 390م عن موكب احتفالي في اللعازرية Lazarium – حيث أقيم لعازر من بين الأموات – وذلك في يوم السبت السابق لأحد السعف، وقد تأثرت إثيريا بسبب الجمع الغفير الذي ملأ المنطقة كلها. وفي ميلان بإيطاليا كان أحد البصخة يسمى Dominica de Lazaro، وفي أفريقيا كما نتعلم من القديس أغسطينوس كان إنجيل إقامة لعازر من الموت يُقرأ في عشية ليلة أحد السعف.

تنيح فى 27 بشنس ونقل جسده إلى القسطنطينية فى 21 بابه

توجد كنيسة قبطية على اسمه غرب النوبارية تابعة لإبراشية البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية.

ب ط
ت ظ
ث ع
ج غ
ح ف
خ ق
د ك
ذ ل
ر م
ز ن
س هـ
ش و
ص ي
لعازر القديس 

يروي الإصحاح الحادي عشر من إنجيل القديس يوحنا قصة إقامة السيد المسيح للعازر من الأموات، الذي كان من بيت عنيا وشقيق مرثا ومريم، وكانوا جميعًا أصدقاء للسيد المسيح الذي كان يحبهم. لا يروي لنا الكتاب المقدس شيء عن حياة لعازر بعد ذلك، ولكن بعض الروايات الغير مؤَكَّدة تقول أنه تبع بطرس الرسول إلى سوريا، إلا أن تقليد الكنيسة الشرقية يروي عنه أن يهود يافا Jaffa وضعوه هو وشقيقتيه وآخرين في سفينة بها تسرب ماء قاصدين إغراقهم، ولكن بقوة إلهية رست السفينة بسلام في جزيرة قبرص، حيث أقيم لعازر أسقفًا على كتيون (لارناكا) Kition (Larnaca)، وهناك تنيّح بسلام بعد نحو ثلاثين عامًا. وفي عام 890م بنى الإمبراطور لاون السادس Leo VI في القسطنطينية كنيسة ودير على اسمه، ونقل جزءً من رفاته إليها من قبرص. هناك أدِلّة وفيرة على أن ذكرى القديس لعازر كانت تُكرَّم في الأيام الأولى في أورشليم، ثم بعد ذلك في الكنيسة كلها. فتروي السيدة إثيريا (إيجيريا) Etheria التي ذهبت لزيارة الأراضي المقدسة سنة 390م عن موكب احتفالي في اللعازرية Lazarium – حيث أقيم لعازر من بين الأموات – وذلك في يوم السبت السابق لأحد السعف، وقد تأثرت إثيريا بسبب الجمع الغفير الذي ملأ المنطقة كلها. وفي ميلان بإيطاليا كان أحد البصخة يسمى Dominica de Lazaro، وفي أفريقيا كما نتعلم من القديس أغسطينوس كان إنجيل إقامة لعازر من الموت يُقرأ في عشية ليلة أحد السعف. حاليًا تقيم أغلب الكنائس الأرثوذكسية تذكارًا لإقامته في يوم السبت السابق لأحد الشعانين، أي حوالي أسبوع قبل عيد الفصح المسيحي. Butler, December 17.

القديسة الشهيدة لوسى

8 يوليو 2009

st_lucy

coloring picture of saint Lucy , Lucia

صورة تلوين للقديسة الشهيدة لوسى ، لوسيا ،سانت لوتشيا ، وهى من مواليد جزيرة صقلية .نشأت في أسرة مسيحية فتعلمت من صغرها حب الكنيسة و الآداب المسيحية.
وبينما لوسي تخطو عامها السادس و إذ بالموت يأخذ والدها الغني.فعملت والدتها التقية (أوتيكا)علي استمرار تربيتها علي حب المسيح.
ولما بلغت لوسي سن الشباب. تقدم شاب وثني إلي خطبتها وكان هذا الشباب يتصف بأخلاق سوية فلم تمانع الأم لكونه وثني ورجحت انه سيترك أوثانه عندما يعاشر ابنتها لوسي .
وعندما علمت لوسي بذلك حزنت مفضلة أن تنذر حياتها لعريسها السماوي. فطلبت من والدتها التأجيل معتمدة علي أن والدتها متقدمة في السن و تود خدمتها.
ثم شاءت المشيئة الإلهية بأن تصاب والدة لوسي بنزيف دم لم يفلح الطب في علاجها.وقد استمر لمدة 4سنوات ثم سمعت لوسي عن معجزات القديسة أغاثي فصلت إليها فتراءت لها القديسة في حلم و أخبرتها بأن أمها قد شفيت.
واستغلت لوسي هذه الفرصة وأعنت لأمها رغبتها في عدم الزواج….فوافقت الأم نظرا لتصميم هذه البتول علي موقفها.ثم أخذت نصيبها الذي كانت ستتزوج به ووزعته علي الفقراء والمساكين .

فلما سمع الشاب الوثني أن خطيبته تنفق أموالها ببذخ علي المساكين و أنها رفضته ذهب إلي حاكم المدينة الوثني الذي أمر بتقديمها إلي محاكمة عاجلة.
و أمام الحكم اعترفت بإيمانها بكل جهارة وأنها مستعدة للموت من أجل حبيبها و عريسها السماوي.
فاغتاظ الملك.وامتدت يده إليها محاولاً إغتصابها حيث اشتعلت فيه نار الشهوة نظرا لجمالها وأخذ يتغزل فى عينيها
فلمـا رأته علــي هـذا الحــال قلـــعــت عينيهــــا وألقتهما في وجـهـه قائلة له خذ هذه العيون ما دامت تعجبك. فضحت بعينيها من اجل طهارتها. لذلك تتخذ فى العالم دائما شفيعة للمكفوفين وضعاف البصر ومرضى العيون وجراحات العيون وترسم صورتها دائما و هي حاملة عينيها في طبق.
فلم يعد الملك الشرير راغباً فيها بعد ان شوهت نفسها لكنه قال لها سوف اسلمك الي ناس يفعلون بك افظع الشرور.فقالت له ان الذي خصصت له عفتي وبتوليتي هو قادر ان يحفظها و يقصي عني اهل الفسق .حينئذ امر الشرير ن ياخذها الي بيت الخطية وحينئذ ظهر لها السيد المسيح وجعلها تثبت في مكانها كالجبل حتي عجز الجنود عن ان يزحزحوها من مكانها فربطوها بالحبال واخذوا يشدونها من مكانها حتي خارت قواهم ، اما الحاكم فاشتد غضبه وامر بحرقها وهي في مكانها فاخذت تصرخ وتنادي حبيبها يسوع واخذت تسبح لله وتحث الجمع علي عبادته ولكن لأن ساعتها لم تكن قد جاءت لذلك تمجد اسم الرب و حفظها سالمة .
و هنا صاح الجميع في غضب لما يتم لهذه الفتاة البتول الطاهرة .فأمر الحاكم بضربها بحد السيف فلم تقض الضربة عليه بل بقيت علي قيد الحياة .فأخذها المؤمنون إلي احد منازلهم حيث إستشهدت متاثرة بجرحها البالغ.


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 157 other followers